أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

القوي الشبابية تؤجل المليونيات‮.. ‬وتتفرغ‮ ‬لحملات التوعية الجماهيرية





إيمان عوف
 

يبدو أن تأثير فشل مليونيات الثورة خلال الفترة الأخيرة دفع مجموعة من ائتلافات واتحادات شباب الثورة إلي تغيير منهجيتها في التعامل مع الشارع المصري، حيث أعلنت حركة شباب 6 أبريل، وائتلاف شباب الثورة، وحزب العمال، ومجموعة أخري من الأحزاب تحت التأسيس، عن عدم المشاركة في المليونية الأخيرة التي حملت عنوان »لا للطوارئ« والتي دعا إليها اتحاد شباب الثورة، وقالت تلك الحركات والائتلافات، إنها ستعتمد علي طريقة أخري في مقاومة ممارسات المجلس العسكري، الأمر الذي طرح أسئلة حول ماهية تلك الاستراتيجية الجديدة وجدواها الثوري
.

قال أحمد ماهر، منسق حركة شباب 6 أبريل، إن الحركة لم تشارك في مليونية لا للطوارئ لاعتماد الحركة علي حملات التوعية الجماهيرية في الفترة الراهنة، مؤكداً أن تلك الحملات من شأنها أن تخدم المليونيات وحركة المعارضة المصرية بصورة أساسية.

وأشار ماهر، إلي أن حركة 6 أبريل دشنت حملة بعنوان »الطوارئ مطارق« وتهدف إلي تعريف المواطن المصري بخطر إعلان حالة الطوارئ في الفترة الراهنة، الأمر الذي يؤدي إلي محو الأمية السياسية للمواطنين المصريين، خاصة أن مصر مقبلة علي فترة فارقة في تاريخها السياسي، حيث الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وأوضح ماهر أن انتهاج أساليب جديدة في النشاط السياسي لا يعتبر رفضاً للمليونيات بل تدعيما وإكمالاً لها.

وعن الأسباب التي أدت إلي الاتجاه إلي ذلك الأسلوب قال ماهر، إن جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية تكمن قوتها الحقيقية في تكوين قواعد شعبية من خلال الاتجاه إلي النشاط المباشر مع المواطنين.

واعتبر ماهر، أن حركة شباب 6 أبريل قد اكتسبت المئات بل الآلاف من الشباب خلال الفترة الماضية عن طريق تلك المنهجية الأمر الذي يدعم نجاح ذلك الأسلوب مقارنة بأسلوب المليونيات.

واتفق معه في الرأي خالد عبدالحميد، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الالتحام بالمواطن ومشاركته همومه اليومية، بدلاً من الاتجاه إلي التعالي عليه، أو تنظيم أنشطة فقدت قيمتها من كثرة تكرارها.

وأشار عبدالحميد إلي أن ائتلاف شباب الثورة سيعتمد في الفترة المقبلة علي الحملات الشعبية والدورات التدريبية للشباب، وتعضيد فكرة المراقبة الشعبية خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، والرئاسية.

وأوضح عبدالحميد أن الشارع المصري متعطش إلي السياسة وإلي فهم مجريات الأمور في الفترة الراهنة، ومن ثم فإنه علي القوي السياسية أن تتجه إلي تكوين قواعد شعبية بدلاً من الاتجاه إلي الأنشطة الفوقية التي لا تؤثر كثيراً في وعي الشارع المصري، بل يسعي فلول النظام إلي تأليب الرأي العام علي المعارضين السياسيين من خلال نشر أكاذيب لا علاقة لها بالواقع، ومن ثم فإن نزول القوي السياسية إلي الشارع والالتحام بمطالب المواطنين والتقارب معهم يؤدي إلي ضرب أي محاولات من قبل فلول النظام لتغيير وجهة نظر الرأي العام علي القوي المعارضة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام عودة النظام القديم بجميع آلياته وأساليبه.

وأنهي عبدالحميد حديثه بالتأكيد علي ضرورة أن تكون القوي السياسية لديها القدرة علي الالتحام مع المواطن العادي والاشتباك مع قضاياه وفي الوقت نفسه تكون قادرة علي الحشد وتنظيم مليونيات للدفع بعجلة الثورة إلي الأمام.

أما كمال خليل، وكيل مؤسسي حزب العمال الديمقراطي، فيري أن الاتجاه إلي الشارع أمر ضروري، إلا أن ذلك لا يعني علي وجه الإطلاق ترك ميدان التحرير وعدم المشاركة في الفاعليات التي تنظمها القوي السياسية، معللاً ذلك بقدرة ميدان التحرير علي اقتناص الكثير من الفرص وتشكيل ضغط كبير علي المجلس العسكري والحكومة الانتقالية.

وأشار خليل، إلي أن الوجود بالشارع وتكوين اللجان الشعبية، والنقابات المستقلة والروابط الفلاحية، والتنظيمات النسائية أمر ضروري للغاية في اللحظة الراهنة، إلا أن الأزمة التي تقع فيها القوي الشبابية هي الانخراط في الأعمال الخدمية بديلاً عن دعم الثورة، مدللاً علي ذلك بحملة  دشنتها مجموعة من الشباب تحت شعار »اعرف حقك« وبدأت تلك الحملة بتوجيه دعاوي للمواطنين بعدم دفع فاتورة الكهرباء إلا أنهم بعد وقت قصير انخرطوا في العمل الخدمي وتناسوا تماماً الهدف الأساسي الذي من أجله تم تدشين الحملة.

واعتبر خليل الأعمال الخدمية مسئولية المنظمات الأهلية والجمعيات المدنية، وأن دور القوي الثورية يختلف تماماً عن ذلك، مؤكداً أن مهام القوي الثورية هي تسهيل قدرة المواطنين علي التنظيم سواء كانوا في نقابات مستقلة أو روابط فلاحية.

ودعا خليل القوي السياسية إلي إعادة صياغة علاقتها بالشارع مرة أخري، وانهي خليل حديثه بالتأكيد علي أن القوي الثورية لن تتواني عن أي منهجية في التقارب مع الشارع والالتحام مع مطالب الشعب المصري.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة