سيــارات

مصانع سيارات وطائرات روسية تستعد لدخول الأسواق المصرية


حوار - المرسي عزت وولاء البري
 
أكد »ماكسيم ماكسيموف«، المستشار الاقتصادي بالسفارة الروسية بالقاهرة، أن عدداً من مصنعي السيارات والطائرات الروسية أبدوا استعدادهم لضخ استثمارات في المنطقة الصناعية الروسية بمصر بهدف الاستفادة من النمو الاقتصادي الذي شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، الي جانب الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الموقعة بين مصر والعديد من الدول أبرزها اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبري واتفاقية الكوميسا والتي تساهم في زيادة صادرات الشركات للأسواق الموقعة علي هذه الاتفاقيات.
 
وكشف »ماكسيموف« عن دراسة جديدة تقوم بها إحدي الشركات الروسية الكبري المنتجة للسيارات وتدعي »سوليرس« لتصنيع شاحنات »الجيب« في السوق المصرية للاستفادة من جاذبية الأخيرة لعمليات الاستثمار في قطاع السيارات.
 
ومن جهة أخري قال ماكسيموف أن العام الحالي سيشهد قدوم المزيد من السياح الروس إلي مصر، نظراً لما تتميز به الأخيرة من توافر السياحة الشاطئية والتي تلقي قبولاً لدي السائحين الروس.
 
وتوقع »ماكسيموف« في حواره لـ»المال«: أن يصل عدد السائحين الروس القادمين للسوق المصرية خلال 2010 إلي 2 مليون و500 ألف سائح، مقارنة بـ2 مليون و35 ألفاً و330 سائحاً خلال عام 2009 بنسبة زيادة تصل إلي %22.83.
 
وأوضح أن عدد السائحين الروس يزداد سنوياً، مشيراً إلي تفضيل السائح الروسي قضاء اجازاته الصيفية داخل مصر.
 
وأشار إلي أن الزيارات المستمرة التي يقوم بها زهير جرانة، وزير السياحة، ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية وملموسة لدي الشركات الروسية، مؤكداً أن الحملات الترويجية التي تقوم بها وزارة السياحة المصرية تساعد علي جذب العديد من السائحين الروس.
 
وأوضح ماكسيموق، أن انشاء قنصليتين تابعتين لدولة روسيا في مدينتي شرم الشيخ والغردقة يأتي في إطار سعي الحكومة الروسية لتقديم الخدمات بصورة سريعة وسهلة للسائحين الروس الذين يمثلون أكبر وافد لهاتين المدينتين، خاصة لتميزهما بالسياحة الشاطئية، والتي تعد أبرز عوامل الجذب للمواطن الروسي.
 
وأشار إلي أن %80 من المواطنين الروس مقيمون بمدينتي شرم الشيخ والغردقة، الأمر الذي لابد معه من المساهمة في إزالة أي عقبات قد تحول دون تلبية متطلباتهم.
 
وتوقع »ماكسيموق« انشاء القنصليتين الروسيتين في مدينتي شرم الشيخ والغردقة خلال عام 2011 بعد اعتماد الموازنة المخصصة لهما من قبل الحكومة الروسية.
 
وفيما يتعلق بالملف النووي وانشاء مفاعل نووي سلمي مصري أكد »ماكسيموق«، أن الشركات الروسية العاملة في المجال النووي لديها الاستعداد الكامل لتقديم الخدمات والمعلومات اللازمة للجانب المصري للمشاركة في بناء المحطة النووية المصرية.
 
وأشار إلي أن الجانب الروسي لديه خبرة كبيرة في مجال الطاقة النووية، مشيرا الي اهتمام العديد من الشركات الروسية العاملة في هذا المجال لدخول السوق المصرية.
 
وأكد أنه فيما يتعلق بالمنطقة الصناعية الروسية في السوق المصرية، التي من المنتظر اقامتها في مدينة برج العرب بالاسكندرية علي مساحة 2 مليون متر مربع، فإن الجانبين المصري والروسي يبذلان الجهود لتنفيذ وانشاء هذه المنطقة، مضيفاً أن اللجنة المشتركة بين كل من وزارتي التجارة والصناعة في مصر وروسيا اتفقت علي سرعة انشاء المنطقة الصناعية الروسية في أسرع وقت ممكن لدعم العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
 
وأكد أن السوق المصرية واعدة للاستثمار خاصة في قطاع البترول والغاز، مشيراً إلي أن شركات »لوك أويل« الروسية تسعي إلي زيادة استثماراتها في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة الي جانب أن شركة »نوفاتيك« تسعي إلي زيادة عملياتها التنقيبية للبحث عن الغاز في السوق المصرية.
 
وأشار »ماكسيموق« إلي مفاوضات تجريها البنوك المصرية والروسية لإيجاد حلول لمشكلات فتح الاعتمادات المستندية بين الجانبين والتي تمثل عائقاً أمام انسياب حركة التبادل التجاري.
 
وأكد أن الايام المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون البنكي بين مصر وروسيا بما يعمل علي تسهيل فتح الاعتمادات المستندية وجذب المزيد من رجال الاعمال المصريين للتصدير للسوق الروسية، وأيضاً جذب المزيد من رجال الأعمال الروس للتصدير للسوق المصرية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة