أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

رفع «كروت الشحن» يجدد فكرة المقاطعة الشعبية للشركات الثلاث


المال - خاص

دعا العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى لمقاطعة شركات الهاتف المحمول ردًا على قيامها برفع أسعار كروت الشحن، بينما عزا مسئولو تلك الشركات القرار لسببين الأول تحديث الشبكات والثانى فرض ضريبة جديدة من قبل الحكومة التى سارعت بالنفى.. من جانبهم حدد النشطاء يومى الخامس والعشرين والسادس والعشرين من يناير الحالى لمقاطعة الشركات الثلاث عقاباً لها على ما قامت به.. وشهدت مواقع التواصل الاجتماعى استجابة واسعة من قبل النشطاء فيما استقبل خبراء التسويق قرار رفع أسعار كروت الشحن بالدهشة مؤكدين أنه لا يوجد ما يستدعى مثل تلك الخطوة على الإطلاق فى الوقت الراهن.

 
ويضيف هؤلاء أن تنسيقاً تم بين الشركات الثلاث منذ شهور بهدف إلهاء الجماهير وصرف أنظارهم عن المشاركة فى ذكرى ثورة 25 يناير المقبلة، وتوقع البعض عودة الأسعار مرة أخرى لنفس معدلاتها، وأكد الخبراء أن ارتفاع الأسعار لن يؤثر على اسم الشبكات أو على الاقبال عليها لأن المحمول أصبح وسيلة أساسية فى الحياة، وليس مجرد كماليات، وتوقع البعض أن يؤدى ذلك الارتفاع إلى تزايد الاقبال على أجهزة المحمول التى تعمل بنظام «الأندرويد» بشكل أكبر، ويرى الخبراء أن أفضل حل لمواجهة هذه الأزمة هو نشر بيان توضيحى من قبل الشركات توضح من خلاله أسباب هذه الزيادة المفاجئة.

وأرجع هانى شكرى، رئيس مجلس إدارة وكالة «JWT » للدعاية والإعلان السبب وراء هذه الزيادة إلى تزايد الاعباء الضريبية على شبكات المحمول، مما اضطرهم نحو زيادة أسعار كروت الشحن.

وأضاف شكرى أن أرباح شركات المحمول تراجعت جداً خلال السنوات الأخيرة، وبالتالى فإنهم غير قادرين على تحمل أى زيادة جديدة، فضلاً عن أنهم يدفعون ضرائب مرتفعة للدولة، لذلك فإنهم مضطرون لرفع قيمة الخدمة.

وحول مدى تأثير حملات مقاطعة المحمول لمدة يومين يرى شكرى أن تلك الحملات لن تؤثر بالسلب على الشركات الثلاث لأن المحمول أصبح من الوسائل الضرورية التى من الصعب الاستغناء عنها.

ويرى شكرى أن أفضل حل لما حدث مؤخراً أن تقوم الشركات الثلاث بعمل بيان توضيحى تكشف من خلاله الأسباب الحقيقية التى دفعتهم لاتخاذ تلك القرارات.

فيما وصف محمد عراقى، رئيس مجلس إدارة وكالة «إيجى ديزاينر» للدعاية والإعلان، مدير إدارة التدريب بالاتحاد الاقليمى للجمعيات والمؤسسات الأهلية بمحافظة الجيزة ما حدث من زيادة مفاجئة وغير متوقعة فى أسعار كروت الشحن من قبل شركات المحمول الثلاث دون تمهيد لذلك أو تنويه عنه حتى لأصحاب المحال أنفسهم الذين فوجئوا بالقرار.

ويرى عراقى أن ما حدث متفق عليه من قبل الشركات الثلاث وبشكل موحد، مما يؤكد أن القرار «خطة مبيتة» بهدف سياسى، وليس اقتصادياً من أجل إلهاء الشعب بعيداً عن المشاركة فى الفعاليات ضد الرئيس والإخوان خلال ذكرى الثورة، وبالتالى فهو أسلوب سياسى لذلك فإنه توقع أن تتراجع أسعار كروت الشحن مرة أخرى لنفس مستواها من خلال بعض الوقفات السلمية ووصف القرار من الناحية الاقتصادية بأنه خاطئ بينما من الناحية السياسية قرار محكم.

وقال عراقى إن شركات المحمول تسير على مبدأ رفع الأسعار ثم العمل على تخفيضها، ولن يؤثر ذلك على تعرضها للخسائر لأن المحمول أصبح سلعة صعب الاستغناء عنها.

وتوقع عراقى أن تتنافس الشركات الثلاث مع بعضها على تقديم عروض ترويجية قوية جداً بعد الانتهاء من هذا الاتفاق.

فيما قال وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة إيجيبت لينكس المتخصصة فى إعلانات المحمول بالطبع: سيؤثر ما حدث مؤخراً، خاصة حملات مقاطعة المحمول على الشركات الثلاث، ولكن تأثيره سيكون طفيفاً جداً فمن الصعب أن تقاطع الجماهير المحمول، نظراً لأنه وسيلة مهمة يعتمد الكثير عليها فى عمله.

ويرى حسين أن شركات المحمول بحاجة إلى عمل برامج دعائية تركز على تقديم عروض ترويجية وخدمات أعلى للمشتركين عوضاً لذلك، كما ستكون مضطرة نحو الاستغناء عن جزء من أرباحها لتدارك الخسائر لأن عدم تقديمها لخدمات فعالة بعد ذلك سيجعل البعض يعتمد على الخطوط الأرضية.

وقال حسين إذا كانت هذه الزيادة من قبل الشركات نفسها، وليس بسبب أى زيادة ضريبية فإن ذلك سيؤثر بشكلى سلبى عليها، بينما إذا كان السبب فى هذه الزيادة الحكومة وما تفرضه من أعباء فلابد من عمل بيان إعلامى توضيحى يعرف الجماهير ذلك.

وتوقع حسين أن يساعد ما حدث مؤخراً على تنشيط مبيعات أجهزة المحمول التى تعمل بنظام «الأندرويد» الذى يسمح للجماهير بالاتصال وإرسال رسائل مجانية عبر الإنترنت.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة