أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التمديد للهيئة العليا لم يحسم الخلافات داخل‮ »‬الوفد‮«‬


هبة الشرقاوي
 
قررت الجمعية العمومية لحزب الوفد تعديل نص المادة 22 من اللائحة الداخلية للحزب بما يسمح بمد فترة الهيئة العليا لتصبح 5 سنوات بدلا من 4 سنوات، وبالتالي المد للجمعية العمومية الحالية لعام آخر بعد انتهاء مدتها الأصلية التي كان مقرر لها يونيو 2010.

 
جاء هذا القرار مبررًا بإتاحة الفرصة للحزب للتفرغ للانتخابات التشريعية المقبلة نهاية العام الحالي.
 
سيد البدوى

 
وبالطبع فقد آثار هذا القرار ردود أفعال متباينة بين الوفديين.
 
فرغم تأييد البعض هذا القرار للاعتبارات السابق ذكرها، اعترض آخرون علي التأجيل بحجة أنه لا داعي من العبث باللائحة الداخلية خاصة انه ليس هناك بالضرورة تعارض بين الانتخابات البرلمانية وانتخابات الهيئة العليا.

 
كما ان مثل هذا التعديل قد يفتح الشهية لتعديلات أخري في اللائحة تتيح مد فترة رئاسة الحزب أيضا!
 
فقد رفض الدكتور سيد البدوي، سكرتير عام الحزب السابق، عضو هيئته العليا حاليا تأجيل انتخابات الهيئة العليا، بناء علي التعديل الذي تم في لائحة الحزب، مؤكدا انها المرة الاولي في تاريخ الوفد التي يتم فيها العبث بلائحة الحزب.
 
واعتبر ان السبب في تأجيل الانتخابات لا علاقة له بما تم إعلانه عن الرغبة في ضمان وحدة الحزب قبل خوض الانتخابات التشريعية المقبلة ، بل هي مجرد محاولة لتحقيق مصالح بعض القيادات الوفدية، رافضاً الافصاح عن اسماء هذه القيادات، حرصًا علي عدم الاساءة الي حزب يحترمه ويقدسه -علي حد قوله- مشيرا الي ان هذا الاجتراء علي لائحة الحزب يثير مخواف من ان يتم في المستقبل العبث بها مرة أخري من أجل المد لفترة -أو فترات- أخري لرئيس الحزب!
 
بينما اكد المهندس مصطفي رسلان، عضوالهيئة العليا للحزب، ان مصلحة الوفد في تأجيل الانتخابات، كما أن تغيير مادة في لائحة الحزب الداخلية أمر مشروع، خاصة ان هذه اللائحة تم اعدادها بسرعة فائقة دون تدقيق بعد رحيل نعمان جمعه، وبالتالي فقد يكون بها اكثر من مادة تحتاج لتعديل، وهذا ليس عيبا خاصة ان التعديل تم بموافقة الجميعية العمومية، أي طبقا للوائح الحزب الداخلية.
 
وحول تأجيل انتخابات الهيئة العليا لما بعد انتخابات مجلسي الشوري والشعب، اعتبر »رسلان« انه امر ضروري حتي لا يفقد الخاسرون في المعركة الانتخابية الداخلية حماسهم لخوض الانتخابات التشريعية، بينما رأه غير مرتبط بانتخابات رئاسة الجمهورية فلا احد في مصر يستطيع حاليا توقع ما سيحدث.
 
وأنهي »رسلان« حديثه مطالبًا من يعتزمون الترشح لرئاسة الوفد بإعلاء مصالح الحزب علي مطالبهم الشخصية ، معتبرا انه أياً من كان الفائز، فلن يؤثر هذا علي تماسك الوفد.
 
من جانبه، اكد عبد العزيز النحاس، المتحدث الاعلامي لحزب الوفد، ان تأجيل انتخابات الهيئة العليا بعد تعديل المادة 22 أمر طبيعي، مفسراً اياه بان عدد المتنافسين علي مقاعد الهيئة يقترب من 200 من كوادر الوفد، وبالطبع فان الخاسر منهم ستتأثر علاقته _ ولو لفترة - بالحزب، وهوما قد يؤثر علي حماس الكثير منهم لخوض انتخابات التجديد النصفي للشوري، ومن بعدها انتخابات مجلس الشعب، ضاربا المثل بالدكتور السيد البدوي الذي ابتعد عن الحزب بعد خسارته، منصب السكرتير العام في الانتخابات الماضية . من الصعب ان يؤثر التنافس علي مقعد رئيس الحزب علي صفوف الوفد نظرا لقلة عدد المتنافسين علي هذا المنصب
 
وعن قرب الموعد الجديد لانتخابات الهيئة العليا المقبلة (2011) من موعد انتخابات رئاسة الجمهورية، أضاف النحاس: »الوفد سيفكر الف مرة قبل خوض الانتخابات الرئاسية بعد تجربته السابقة، ومن هنا لا مجال للحديث عنها الان في ظل الاوضاع السياسية الحالية«.
 
بينما اعتبر الدكتور طه عبدالعليم، الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان تأجيل انتخابات الهيئة العليا لا علاقة له بمرشحي الحزب في الانتخابات المقبلة، ولكنه أرجعه لمخاوف بعض الجبهات الداخلية من فقدان ثقلها، خاصة ان الهيئة العليا الحالية تمثل ثقلا لرئيس الحزب الحالي. ورأي »عبدالعليم« ان الصراع علي رئاسة الحزب ربما يكون الاخطر، متوقعا أن تشهد انتخابات رئاسة الوفد مفاجآت عديدة من المتقدمين للترشح رغم عدم وجود مرشحيين حاليين أعلنوا عزمهم الترشح رسمياً سوي فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب.
 
ورأي »عبدالعليم« ان الخطر الأكبر سيكون في حالة محاولة المساس بمواد اللائحة من اجل مد فترة رئاسة الحزب، وهوالأمر الذي يثير مخاوف عديدة من التلاعب باللائحة لحساب بعض القيادات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة