أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الخبراء يستبعدون التأثير الإيجابي للخاصية علي السياحة


تعد خاصية تحديد المواقع الجغرافية باستخدام الأقمار الصناعية »GPS « واحدة من أهم عناصر تأمين مركبات وأساطيل النقل السياحي المختلفة، حيث يمكن تتبع سائقي المركبات وتحديد أماكنهم ومراقبة مدي التزامهم بالسرعات المحددة، كما تعد أجهزة الـ»GPS « عاملا مساعدا في تكثيف برامج رحلات السفاري في المناطق الصحراوية والجبلية التي كان يصعب التجول بداخلها دون أجهزة تحديد المواقع.
 
وقد أجمع عدد من خبراء ومسئولي قطاع السياحة علي مدي أهمية الاستفادة من قرار جهاز تنظيم الاتصالات، بالسماح باستخدام خاصية تحديد المواقع الجغرافية، الذي صدر خلال ابريل العام الماضي، ولم يتم حتي الآن توجيه خطابات رسمية لشركات السياحة لإلزامها باستخدام هذه الأجهزة في أساطيل النقل السياحي. علي الجانب الآخر استبعد عدد من المسئولين أن يؤثر هذا القرار علي زيادة رحلات السفاري، حيث قامت وزارة البيئة برسم مسارات محددة لشركات السياحة والسفاري، بهدف حماية البيئة والأماكن الطبيعية، وبالتالي يعرض من يخالف هذه المسارات لسداد غرامات مالية تصل إلي 15 ألف جنيه، الامر الذي يهدد منظمي برامج سياحة السفاري بإمكانية الاستفادة من الـGPS في ارتياد أماكن جديدة لم يكن من السهل دخولها مثل منطقة الجلف الكبير.
 
وأوضح هاني مصبح، مدير عام شركة الجزيرة العربية للسياحة، عدة عوامل تحول دون الاستفادة من الـGPS في مجال سياحة السفاري في مصر، مقارنا ذلك بالوضع في أوروبا حيث لا يحتاج أي شخص لسؤال الآخر عن كيفية الذهاب إلي أي مكان نظرا لوجود خرائط رقمية مفصلة، بعكس الوضع في مصر فقد صدر القرار دون الإعداد له جيدا.
 
وأكد مصبح أهمية خاصية الـGPS في مجال عملهم حيث تفيد في التعرف علي كل صغيرة وكبيرة، وتمكن صاحب العمل من متابعة جميع وسائل النقل التابعة للشركة وسائقي المركبات ومراقبة السرعة، لتجنب وقوع حوادث، اضافة إلي مساعدة بعض السائقين الذين لا تتوافر لديهم الخبرة الكافية في الصحراء والجبال إذا ضلوا طريقهم أثناء رحلات السفاري، مشيرا إلي ان المسارات التي تحددها وزارة البيئة لشركات السياحة خاصة المتعلقة برحلات السفاري من شأنها حماية المناطق الطبيعية وحماية الأفواج من الضياع في الصحراء والجبال ذات الطبيعة المتغيرة.
 
وأضاف مصبح أن إصدار القرار يعد إضافة جيدة للنشاط السياحي بشكل عام ورحلات السفاري بصفة خاصة، مؤكدا أنه بالفعل سيعمل علي توسيع نطاق الأماكن التي تدرجها الشركات في برامجها، إلا أن كل هذه النتائج لن تتضح إلا بعد تراجع الأزمة المالية العالمية بشدة علي نشاط القطاع السياحي.
 
ونفي مصبح قيام وزارة السياحة أو هيئة تنشيط السياحة بتوجيه خطابات رسمية للشركات تلزمها باستخدام خاصية تحديد المواقع الجغرافية، مؤكدا أن هذا القرار اختياري يرجع إلي مسئولي الشركات وفقا لبرامج وأنشطة كل شركة، واشار مصبح إلي أن هذا القرار يفيد شركات السفاري بشكل إيجابي إلا أن هذا النوع من السياحة يستحوذ علي حصة بسيطة من إجمالي الأنشطة السياحية الأخري في مصر، وبالتالي فإن تأثير قرار السماح باستخدام الـ»GPS « لن يظهر بشدة في قطاع السياحة.
 
من جانبه أكد نادر الخياط - بطل راليات مصر- أن قرار جهاز تنظيم الاتصالات بالسماح باستخدام تكنولوجيا تحديد المواقع بالاقمار الصناعية الـGPS ساهم في تنظيم وإطلاق المزيد من رحلات السفاري، وتنشيط هذا النمط من السياحة وذلك لما يتيحه الجهاز للمستخدم من إمكانية تحديد الأماكن التي سبق السير فيها وسهولة العودة إليها مجددا، في حين كان يلجأ السائحون ومتسابقو الراليات إلي تحديد المواقع بالطرق البدائية مثل تتبع اتجاه الشمس والغروب والشروق.
 
وأوضح الخياط أنه باستخدام تقنية الـ»GPS « أصبح المتسابق يستطيع تسجيل كل خطوة يخطوها ومن ثم يمكنه العودة إلي نقطة الإنطلاق، مؤكدا أن المتسابقين الأجانب كانوا يقدمون علي السباقات وبحوزتهم أجهزة الـ»GPS « من بلادهم وكان المتسابقون في مصر يحصلون علي هذه الأجهزة بشكل سري، حيث لم تتفهم مصلحة الجمارك طبيعة احتياجهم لمثل هذه الأجهزة، مشيرا إلي أن القرار دفع العديد من هواة رحلات السفاري إلي تكثيف وزيادة عدد الرحلات الاستكشافية التي أصبحت أكثر أمانا باستخدام أجهزة تحديد المواقع في إطار مشروع وغير مخالف للقانون.
 
علي الجانب الآخر استبعد هاني عكاشة، رئيس مجلس إدارة شركة »حبيبي سفاري« العاملة في مجال تنظيم الرحلات الخاصة، أن يكون القرار مؤثرا علي أداء شركات السياحة والسفاري تحديدا، معللا ذلك بأن جميع الأتوبيسات السياحية وسيارات السفاري كانت مزودة بخدمة الـGPS للسير في الصحراء.
 
وأوضح عكاشة أن وزارة البيئة قد حددت مسارات بعينها لشركات السياحة والسفاري تلزم السائقين بالسير في مسارات محددة لحماية البيئة والأماكن الطبيعية، وقد فرضت غرامات مالية تتراوح بين 7000 و15000 جنيه لمن يخالف المسار المحدد، وبالتالي لا يكون استخدام أجهزة الـGPS ضرورة ملحة في برامج السفاري، رغم كونه عاملا مساعد في اكتشاف أماكن جديدة والتطرق إلي مناطق لم تكن معروفة من قبل، اضافة إلي المناطق الجبلية والصحرواية ذات الطبيعة المتغيرة، التي يستوجب الدخول فيها استخدام أجهزة تحديد المواقع، لتفادي ضلال الطريق بداخلها.
 
وكشف عكاشة أن هناك أنواعا محددة من أجهزة الـGPS تحتوي علي خاصية إظهار رادارات مراقبة السرعة، ولذا كانت تحرص الشركات علي تزويد مركبات نقل السائحين بهذه الأجهزة كي تتمكن من السير بسرعات معقولة، مع إمكانية تهدئة السرعة في أماكن الرادارات لتفادي المخالفات المرورية.
 
وأشار إبراهيم الدسوقي، مدير عام شركة رواد للسياحة، الي أن قرار السماح باستخدام أجهزة تحديد المواقع لن يكون مؤثرا علي نشاط شركات السياحة التي مازالت تتحرك أساطيلها وغيرها دون استخدام أجهزة الـ»GPS «، خاصة أن معظم الشركات تمتلك حافلات نقل ركاب غير مزودة بأحدث إمكانيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة