أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الصين تتعهد بتقديم قرض لفنزويلا بقيمة‮ ‬20‮ ‬مليار دولار


إعداد - دعاء شاهين
 
تعهدت الصين بتقديم قروض لفنزويلا بقيمة 20 مليار دولار، لتؤكد بذلك رغبتها الطامحة لتعميق روابطها مع الدول النامية الغنية بالنفط، وذلك وفقاً لتصريحات الرئيس الفنزويلي هوجوتشافيز الواردة بالوول ستريت جورنال.

 
وتأتي أهمية هذا القرض لفنزويلا في كونه بداية حقيقية لرغبة الحكومة في تنويع صادراتها النفطية بكندا عن شركات التعدين الأمريكية.
 
وقد أعلن »شافيز« عن هذا القرض في احتفالية السبت الماضي تضمنت إبرام ستة عقود أخري مرتبطة بقطاع الطاقة.
 
وقالت وكالة شينخاو الصينية المملوكة للحكومة إن القرض البالغة قيمته 20  مليار دولار سيقدمه بنك التنمية الصيني الحكومي، حيث يأتي هذا التمويل في لحظة حرجة يمر بها شافيز الذي انخفضت شعبيته نتيجة تدهور البنية التحتية لبلاده وهو ما قاد إلي أزمة في الطاقة ومشاكل أخري تمثلت في ارتفاع معدلات التضخم إلي %25 لتصبح الأعلي في المنطقة.
 
أوضح »شافيز« أن التمويل الجديد سيتم توظيفه لبناء محطات طاقة جديدة، وطرق سريعة وغيرها من مشروعات البنية الأساسية، مشيراً الي قيام دولته برد القرض إلي الصين في صورة نفط.
 
وكانت الدولتان قد شكلتا في السابق شراكة لتطوير حقل نفطي في شرق فنزويلا.
 
ذكرت صحيفة وول ستريت أن الصين تعمق روابطها وعلاقاتها بالدول المنتجة للموارد الطبيعية حول العالم لتأمين مصادر الطاقة والمعادن اللازمة لتحقيق معدلات النمو المتسارع لاقتصادها.
 
وتنمو شهية الصين تجاه النفط يوماً بعد الآخر، فقد أصبح الآن من أعلي أولويات الحكومة الصينية تأمين مصادرها النفطية.
 
فبالرغم من اعتماد الصين علي الفحم كمصدر أساسي في تزويدها الطاقة، فإن الطلب علي النفط تزايد خلال السنوات الأخيرة لتصبح الصين ثالث أكبر دولة مستوردة له علي مستوي العالم.
 
وتعتبر البنوك الحكومية الكبري في الصين سلاحاً قويا ومهماً لدي الحكومة التي تستخدم السيولة الضخمة المتوافرة لدي تلك البنوك في منح قروض هائلة لاغراء الدول النفطية بإبرام عقود معها اضافة الي فتح الطريق أمام الشركات الصينية للاستثمار في هذه الأسواق وتشير الاحصاءات الي أن الصين دفعت خلال السنوات الأخيرة قروضاً تصل قيمتها الي عشرات المليارات من الدولارات لدول مثل: روسيا وكازاخستان في العام الماضي علي سبيل المثال، وقعت الصين صفقة نفط مقابل الائتمان مع البرازيل قيمتها عشرة مليارات دولار، يخصص جزء منها لمساعدة البرازيل علي استكشاف حقول جديدة علي الساحل، يمكن أن تحولها الي لاعب رئيسي في صناعة النفط العالمية.
 
قالت الصحيفة إن قدرة الحكومة الفنزويلية علي تأمين اتفاقات للحصول علي قروض من حكومات أجنبية، مقابل امتيازات نفطية أو استكشافية للأخيرة سيساعد علي تقليص الدور الذي تلعبه الشركات النفطية الكبري، مثل بيترو ليوس دي فنزويلا ، وشركة »بيتروليو برازليرو« البرازيلية.
 
وتتربع فنزويلا في المرتبة الثانية علي مستوي العالم من حيث الاحتياطات النفطية بعد السعودية وهو ما يجعلها هدفاً مهماً لدول طامحة كالصين.
 
ورغم كل ذلك فإن هناك بعض الشركات العالمية الكبري قد عزفت عن الدخول للاستثمار في قطاع النفط بفنزويلا، فقد انسحبت شركة »اكسون موبل« من هناك بعد أن غيرت حكومة الاخيرة بنود عقود نفطية مبرمة مع الشركة.
 
كما رفضت كل من »رويال دتش شل« وشركة »برتش بتروليم« المشاركة في مناقصة أجرتها فنزويلا مؤخراً للفوز بعقود تطوير حقول النفط فيها.
 
وتعتبر واردات الصين النفطية من دول أمريكا اللاتينية مثل فنزويلا والبرازيل صغيرة مقارنة بإجمالي وارداتها النفطية.
 
وبالرغم من كون المسافة الطويلة بين القارتين تجعل تكلفة استيراد النفط من أمريكا اللاتينية كبيرة فإن الصين تراهن علي عوائد أخري من وراء هذه الصفقات، فعادة ما تطالب الصين بربط قروضها بتقديم عقود لشركاتها النفطية في محاولة منها لتطوير هذا القطاع واعطائه فرصة أكبر للتوسع خارجياً.
 
وقد يستفيد المستهلك من هذه العقود، حيث من المعروف أن معظم النفط العالمي يباع عبر الاسواق مباشرة بعقود فورية للأعلي سعراً لذا فإن إمداد الصين للشركات المنتجة للنفط بالائتمان الذي تحتاجه من شأنه أن يرفع من حجم المعروض وبالتالي يحفاظ علي الأسعار دون ارتفاعها.
 
وقد تلقي الرئيس الفنزويلي خلال السنوات الاخيرة نحو 8 مليارات دولار من الصين كقروض تردها دولته في صورة نفط.
 
وقد أشار تشافيز خلال الشهر الماضي إلي أنه يرغب في زيادة حجم برنامج الائتمان مقابل النفط.
 
وقال ناطق بلسان الحكومة الفنزويلية إنها ترسل نحو 460 ألف برميل نفط يومياً للصين، رغم أن البيانات الحكومية الصينية قالت إنها استوردت في المتوسط 132 ألف برميل نفط يومياً من فنزويلا خلال أول شهرين من 2010.
 
وتحتاج فنزويلا الي التمويل الصيني لدعم اقتصادها الذي انكمش بنحو %3.3 خلال العام الماضي، نتيجة انخفاض أسعار النفط إضافة الي رغبة تشافيز في تقليص اعتماده علي الولايات المتحدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة