أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

ميزانيات المساعدات الأجنبية بالدول الغنية ضربتها الأزمة المالية


إعداد - ماجد عزيز

تزايدت احتمالات عجز العديد من الدول الغنية حول العالم، عن تحقيق وعودها الطموحة للدول الفقيرة بمساعدتها مالياً خلال عام 2010.


ورغم أن هذه الدول الغنية وضعت أهدافاً كبيرة بالنسبة لمساعداتها الخارجية، فإن الأزمة المالية العالمية ضربت بشدة ميزانيات تلك المساعدات لدي هذه الدول، مما أثر علي  زيادة عجز الموازنات العامة بها.

وكشفت بيانات أصدرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخراً عن أن المساعدات الأجنبية للدول الفقيرة خلال عام 2009 تمت ببطء شديد بنسبة %0.7 فقط مقارنة بعام 2008.

وأظهرت هذه البيانات أن المساعدات الأجنبية للدول الـ23 أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ارتفعت من %0.3 من الدخل القومي خلال 2008 إلي %0.31 من هذا الدخل خلال 2009، ليبلغ إجمالي هذه المساعدات خلال العام الماضي 119.6 مليار دولار.

وقد أعرب جاستين كيلكولين، رئيس الاتحاد الأوروبي لتنمية المنظمات غير الحكومية »كونكورد«، عن استيائه قائلاً: من المخزي أن تخفض الدول الغنية المانحة مساعداتها المالية للدول الفقيرة في ظل أسوأ أزمة اقتصادية عالمية خلال عقود، خاصة في ظل تزايد الفقر والجوع حول العالم.

ولم تحقق دول أوروبية عديدة حتي الآن وعودها التي أعطتها لقمة مجموعة الثمانية التي اجتمعت في يوليو 2005 في »جلين إيجلز« بدولة اسكتلندا، حيث تعهدت تلك الدول خلال هذه القمة بتخصيص %0.51 من دخلها القومي علي الأقل كمساعدات أجنبية للدول الفقيرة بحلول عام 2010.

أشارت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي إلي أن مساعدات ألمانيا الخارجية تراجعت من %0.38 من دخلها القومي في عام 2008 إلي %0.35 فقط من دخلها القومي العام الماضي.

بينما تبدو ميزانية المساعدات الأجنبية لإيطاليا محطمة، حيث تراجعت هذه المساعدات إلي %0.16 فقط من دخلها القومي خلال عام 2009، أما المملكة المتحدة فتبدو الوحيدة بين دول الاتحاد الأوروبي الكبري التي تعتمد علي طريقها لتحقيق وعودها بشأن منح مساعدات للدول الفقيرة، بينما تبدو غالبية الدول الاسكندنافية متجاوزة هذه الوعود.

من جانبه اعتبر رئيس وزراء بريطانيا جوردن براون، أن قمة مجموعة الثمانية في يوليو 2005 كانت طفرة تاريخية فيما يتعلق بالمساعدات الأجنبية من الدول الغنية للفقيرة.

مشيراً إلي أنه رغم أنه ليس كل وعود القمة تحققت بالفعل، فإن المساعدات الأجنبية ارتفعت بوتيرة سريعة خلال السنوات الخمس منذ انعقاد هذه القمة في عام 2005، وذلك مقارنة بالسنوات الخمس السابقة لهذه القمة.

وأضاف »براون« أن قمة »جلين إيجلز« استطاعت أن تجعل الدول الغنية تتعهد بتخصيص مبالغ كبيرة من الأموال كمساعدات لم يتم التوصل إليها من قبل، وارتفعت مساعدات الدول المانحة الأوروبية عموماً من %0.43 من دخلها القومي في 2008 إلي %0.44 في عام 2009، لكنها مع ذلك أقل مما وعدت به هذه الدول كسماعدات بنسبة %0.56 من دخلها القومي وبالنسبة للولايات المتحدة التي أعطت وعوداً أقل طموحاً عام 2005 فقد انخفضت مساعداتها الخارجية من %0.19 من دخلها القومي في 2008 إلي %0.2 خلال العام الماضي
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة