أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الصحف العالمية تهتم بتطبيق العدالة في قضية بورسعيد


إعداد- خالد بدرالدين

تناولت الصحف العالمية، التي صدرت اليوم، بعض قضايا الشرق الأوسط التي كان أبرزها الذكرى الثانية للثورة والحكم الصادر في قضية بورسعيد،  حيث ذكرت صحيفة لوباريزيان الفرنسية خبر الحكم بالإعدام على 21 متهما متورطين في أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 74 قتيلا العام الماضي بعد إحدي مباريات كرة القدم في بورسعيد، وأن أهالي الضحايا المتواجدين في قاعة المحكمة في القاهرة استقبلوا حكم الإعدام بالزغاريد وهتافات الفرح انتقاما من القتلة.

وكان 74 شخصًا قد لقوا مصرعهم في فبراير الماضي في بورسعيد، عقب مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري، وتم توجيه الاتهام لـ73 شخصًا في أعمال العنف بالقتل العمد وحيازة الأسلحة غير المرخصة بعد المظاهرات العنيفة التي قام بها جماهير الألتراس المعروفين بدعمهم النشط والفعال في الثورة الشعبية التي أدت في بداية عام 2011 إلى سقوط حسني مبارك ومشاركتهم في المظاهرات ضد حكم العسكر في المرحلة الانتقالية .

وأوضحت صحيفة "لوموند" الفرنسية، عن الحكم الصادر اليوم في قضية بورسعيد، أن القاضي أحال الحكم إلى مفتي الجمهورية للموافقة علي إعدام الواحد وعشرين متهمًا، وإن كان رأيه استشاريا فقط، غير أن الحكم أدي الي
اندلاع أعمال العنف  في بورسعيد فور الإعلان عن الحكم، فقد أفاد التليفزيون بأن أقارب الأشخاص الصادر الحكم بحقهم حاولوا اقتحام السجن المحتجزين به، وفتح مجهولون النار باتجاه الشرطة التي ردت بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وتسبب ذلك في مقتل أكثر من 20 شخصا من الجانبين.

 وأظهر مسح جديد أجراه مركز بيو للأبحاث ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نتائجه بشأن آراء المصريين بعد الثورة بعامين، أن نسبة 81% تقريبا يعتبرون أنه من المهم جدا العيش في دولة تتميز بنظام قضائي عادل لا يفرق بين كبير وصغير أو مهم وفقير، لا سيما أن هناك أكثر من 800 شخص قتلوا خلال محاولة النظام السابق سحق الانتفاضة ضده ينتظرون تطبيق العدالة، بينما يري 6 من بين كل 10 أشخاص تقريبا أنه من المهم جدا أن يكون هناك حرية صحافة وتعبير، بينما يؤكد أقل من 50% أن الحرية بالنسبة للأقليات الدينية أو الإنترنت بدون رقابة من الأمور المهمة أيضا.  

ومن الغريب ان الحقوق المتساوية للمرأة تأتى فى آخر ترتيب الأولويات تقريبا كما جاء في المسح، حيث إن  القضاء العادل والأحوال الاقتصادية المحسنة تأتى فى المركز الاول وإن كان هذا يعكس أيضا الصراعات العنيفة التى دارت خلال العملية الانتقالية التى مر عليها عامان فى مصر، لتتحول إلى دولة ديمقراطية وان كان هذا لم يتحقق حتي الآن، غير أن رغبة الدولة فى ديمقراطية قوية لا تزال قائمة جنبا إلى جنب مع القيم الإسلامية لعامة الشعب عموما.

ويبدو ان  أن الجانب الاقتصادى لا يجتذب الكثير من الانتباه وسط الاحتجاجات المفعمة بالحيوية فى البلاد، لكنه أحد أكبر التحديات للبلاد كما تؤكد الصحيفة التي تقول إن حوالى  40% من السكان يعيشون على أقل من دولارين فى اليوم فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من عجز فى الميزانية حيث تحاول تلبية متطلبات قرض من صندوق النقد الدولى.

ونشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز، موضوعا حول الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ونظامه، بعنوان "مظاهرات مصر تنقسم حول إرث الثورة"، أن حالة الانقسام بين القوى الليبرالية ومعسكر الاسلاميين ومفهوم كل جانب لذكرى الثورة التي تحاول كتابة تاريخ جديد للبلاد أصبحت أكثر حدة ووضوحا .

وقالت الصحيفة إن جماعة الاخوان المسلمين  التي تسيطر على مؤسسة الرئاسة وأقرت دستورا مثيرا للجدل دفعت بعشرات الآلاف من المتطوعين في قرى ونجوع مصر بهدف توزيع المواد الغذائية وطلاء المدارس والبنايات وزرع الأشجار في تأكيد لمهمة إعادة البناء والاهتمام بشئون المجتمع وذلك قبل الانتخابات البرلمانية المرتقبة، حيث تري الجماعة أن زمن التظاهر انتهى.

لكن المعارضة لا تتفق مع ممارسات الجماعة لأنه بعد مرور عامين على الثورة التي أطاحت بالرئيس مبارك، الذي ظل في الحكم طوال 30 عاما، تري أن الرئيس الجديد محمد مرسي، هو صورة أخري للرئيس السابق أو هو مبارك بـ"لحية".

وقالت الفاينانشال إن الآلاف الذين خرجوا في مظاهرات حاشدة يدفعهم الغضب من تفوق الإسلاميين في الانتخابات وسط انقسام  مستعر على دستور جديد لم يكن احتفالا بذكرى الثورة، بل هو امتداد لها، مما أدي إلي أعمال العنف التي تخللت الاحتجاجات التي انتشرت في شتى أرجاء مصر وراح ضحيتها اكثر من 10 قتلي ومئات الجرحي .

وخصصت صحيفة الاندبندنت البريطانية، موضوعا  للذكرى الثانية للثورة وقالت إن سنتين كاملتين مرتا على الانتفاضة المصرية التي أطاحت حكم حسني مبارك. لكن الثورة المصرية بدلا من أن تجلب عهدا جديدا للبلد، فإن العنف والفقر لا يزالان يسيطران على المجتمع، حيث إن السياحة هي عصب الاقتصاد، لكن سنتين من الاضطرابات أثرت على النشاط السياحي وبات الاقتصاد علي حافة الهاوية .

وجاء في مقالة الصحيفة أنه بعد حالة الفرح التي عمت المحتجين بتنحي مبارك فإن المصريين يشعرون بخيبة أمل واضحة من حكم الإسلاميين، بعدما ظلوا ينتظرون "دون جدوي" تحسن ظروف حياتهم في ظل الرئيس محمد مرسي المتهم بالفشل في الوفاء بأهداف الثورة وهي توفير الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية ومحاكمة الفاسدين محاكمة عادلة واسترداد الاموال المنهوبة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة