سيـــاســة

"حافظ": مازالت تحدث أشياء لا يمكن أن تحدث بعد الثورة


إسلام المصري

قال المهندس أسامة حافظ، نائب رئيس مجلس شوري الجماعة الاسلامية، أن هدير المتظاهرين في الثورة أعلي كثيرا من التصدي بالعنف للحكام، مثمنا دور الجماعة الاسلإمية في مناهضة النظام قبل الثورة.

وأشار إلى أنه مازالت تحدث أشياء بعد الثورة لا يمكن أن تحدث بأي حال من الأحوال، مدللا علي ذلك ببقاء عدد من أبناء الجماعة الاسلامية في السجن حتي الآن يقضون حكما بتهمة الخروج علي حسني مبارك.

وأضاف حافظ، في تصريحات صحفية أن شهداء الجماعة الاسلامية قد تصدوا بالمئات والألوف لنظام مبارك من قبل وحتي الآن لم يحقق بعد في أسباب وفاتهم ومن اختفي ومن سجن ومن قتل، متابعا أن الدكتور عمر عبد الرحمن مازال قابعا إلي الآن في سجون امريكا لم يتحرك أحد من أجل نصرته وهو يعاني في سجنه، ويعاني الحبس الانفرادي ويتعرض للأذي ليل نهار.

ولفت إلي ان هناك بعد الثورة ثلاثة من ابناء الجماعة ما زالوا في سجون اثيوبيا منذ 20 عاما بتهمة محاولة قتل مبارك في الوقت الذي يمتدح فيه الآن من يطالب باعدام مبارك، مؤكدا أنه يوجد قصور في قضية الجماعة الاسلامية، لاسيما أن هناك العديد من القضايا التي حكم فيها بالتعويض لأبناء الجماعة وإلي الآن لم يتم صرف مستحقاتهم، مطالبا بوضع مثل هذه الملفات علي طاولة البحث.

وأكد نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية أم الجماعة جاهدت اصابت في اشياء وأخطأت في أشياء أخري، لكن ينبغي ان تشكل لجنة للتحقيق في الحقبة التي عاني فيها ابناؤها من سجن واختطاف ومن قتل ومن التعذيب ومن قتل ومن الاهمال الطبي ويتم احالة الملف الي القضاء ليتم ضمه إلي قضايا النظام السابق، مؤكدا أن الجماعة ناهضت ودفعت الثمن غاليا ويجب أن يعاملوا بما يليق بهم وأن ترد لهم الحقوق ليعرف العالم ما جري لهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة