أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

كل انتفاضة ولها «جرافيتى»


المال - خاص

ثلاث مراحل كبرى مرت بها الثورة المصرية منذ 25 يناير 2011 ، المرحلة الأولى خلع مبارك، والثانية الحكم العسكرى، والثالثة حكم جماعة الاخوان المسلمين، الثورة بمراحلها الثلاث شهدت جرافيتى يؤرخ لجميع الأحداث من مذابح وقتل وتزوير، لتصبح حيطان ميدان التحرير بانوراما مصرية فى وجه القوى التى وقفت فى وجه ثورة الشباب وما زالت تفعل ذلك بجدارة .

 
اشهر شوارع «الجرافيتى » فى المنطقة المحيطة بميدان التحرير الشارع الذى بات معروفًا بـ «عيون الحرية » ، وفقًا للثوار أو محمد محمود، وفقًا لتسمية المحافظة، فالرسومات الأولى لجرافيتى الثورة المصرية ما بين خلع مبارك وتولى المجلس العسكرى زمام الحكم كان تذكر المارين فى الشارع بشهداء جمعة الغضب ومن بعدهم شهداء ماسبيرو، ثم أبطال محمد محمود، وأصبح الجرافيتى واحدًا من فنون الاعتراض المؤثرة فى أيدى الثوار والفنانين التشكيليين عندما قررت محافظة القاهرة محو آثار الجرافيتى ودهان الحوائط، لتبدأ مرحلة توثيق جديدة أكثر اعتراضًا وضراوة فى مواجهة المشير طنطاوى .

وكل من يتابع جرافيتى الثورة يعرف جيدا أن هذه الرسومات كانت تنتشر بطول الشارع مع تواصل الصدامات بين الشباب والمجلس العسكرى، فلكل معركة رسوماتها الخاصة، من محمد محمود إلى مجلس الوزراء ثم مذبحة بورسعيد .

لكل مرحلة سياسية الجرافيتى الجديد الخاص بها، فعادت الكرة مجددًا ولأول مرة فى عهد الرئيس محمد مرسى تم محو آثار جرافيتى التحرير من قبل إدارة حى القاهرة فى شهر سبتمبر من عام 2012 ، وهو ما جعل الدعوات تتكرر لعمل جرافيتى يعبر عن مرحلة جديدة فى صراع الثورة المصرية مع الحاكم الجديد، فتحول الجرافيتى من محاربة النظام العسكرى ليوجه الدفة برسومات تحارب الرئيس وجماعة الاخوان المسلمين .

وفى مرات رسم الجرافيتى تحول هذا الفن من كونه فنًا يخص الفنانين التشكيليين خاصة رابطة فنانى الثورة ليصبح ملاذًا لكل مصرى لديه الموهبة فاصبح للألتراس رسوماتهم، ولطلبة الجامعات، وللفنانين الهواة، لكل واحد منهم رسمته الخاصة، ولكنهم متفقون جميعا على ان الثورة مستمرة رغم أنف النظام .

ولم تعد الصورة فقط هى المعبر الوحيد على الجدران، فلم يلبث الشباب ان أضافوا بعض الهتافات، والعبارات من الأغانى الثورية، وأبيات الشعر الحماسية القديمة والتى تم تأليفها فى فترة الثورة، لتصبح هى الاخرى تأريخًا لكل من يرغب فى معرفة ما حدث فى شوارع الحرية المختلفة حول الميدان ومنها عبارات «جدع يا باشا امسح وأنا ارسم تانى » ، و «اللى كلف برضه مامتش » و »امسح كمان يا نظام جبان .. صورة أخويا كانت هنا » و «قتلوا اخواتنا وأخدوا براءة » ، و «يا شعب يا اللى دفع تمن الشوارع دم احفظ اسامى اللى ماتوا فى الشوارع صم ».

أما الرسومات الجديدة على الجدران فعادت خلالها صور الشهداء والمصابين من جديد وولدت صور تعبيرية أخرى لعل أبرزها صورة ضابط شرطة وهو يزيل الجرافيتى وبجانبه رسام يرسمه وهو على حالته، وأيضا ترى صورة لسوبر مان وتحته جملة «قتلوا اخواتنا واخدوا براءة » كما كانت هناك أيضا صور أخرى وكأنها جاءت للرد على من مسح الجرافيتى وتثير غضبه مثل صورة وجه كبير يخرج لسانه وبجوارها جملة «امسح كمان يا نظام جبان » ، كما كانت ملامح الحرية ورفض الاستسلام بارزة من خلال صور الطيور التى تحلق على الجدران .

ولشهرة فن الجرافيتى منذ اندلاع الثورة، واهميته حتى الان فى تذكير المارين فى الشوارع بالشهداء فى جميع الأحداث والتى كان اخرها معركة الاتحادية التى اصبح لها رسوماتها الخاصة هى الاخرى فى الشوارع، دفع الفنانين المحترفين بث العديد من الفيديوهات لتعليم الراغبين فى تعلم الجرافيتى كيفية طباعة الصور بـ «الاستنسيل » ، وأيضا نشر صور لشهداء يمكن طباعتها وتفريغها بسهولة ليصبح على الراغبين فى نشر صور الشهداء بالشوارع تفريغ الصورة على الاستنسيل واستخدام طلاء يرش بسهولة فتظهر الصورة مطبوعة على الحائط .

وهذه الطريقة السهلة تم استخدامها مع مرشحى الرئاسة وليس فقط من قبل الشباب الثورى، فما لبث أن وجد المصريون جرافيتى للشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل مرشح الرئاسة المستبعد بالعديد من الشوارع عن طريق استخدام انصاره هذه الطريقة نفسها فى الطباعة .

كما شهدت معركة الاتحادية اخر المعارك بين الثوار ونظام محمد مرسى وجماعته انتشار جرافيتى للشهداء الستة، الذين سقطوا هناك وأشهرهم الصحفى المصرى الحسينى أبو ضيف، ليصبح هذا التوثيق للجرافيتى هو الأخير هذا العام، لكنه ليس نهاية المطاف فى تاريخ الثورة التى ما زالت   لم تكتمل بعد .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة