أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

«الفيس بوك» مفجر ضحكات المصريين .. وغضبهم


أعد الملف : على راشد - سلوى عثمان

بعد أن كان يتداول أخبار مصر ويتندر على ما بها من مبكيات مضحكات أصبح مجتمعا مصريا بأكمله، إنه موقع التواصل الاجتماعى «Facebook» الذى اصبح ملاذاً للجميع بأعمارهم وتوجهاتهم المختلفة، ولعبت ثورة 25 يناير دور كبير فى انتشار ذلك الموقع الذى كان بطريقة أو بأخرى سببا فى الحشد الكبير للثورة، وفى العام الأول من الثورة انتشرت الدعوات الخاصة بالتعديلات الدستورية وحكومة الدكتور عصام شرف وحكومة الجنزورى، وتعرض المجلس العسكرى للعديد من الانتقادات كل ذلك خلال موقع الفيس بوك وأيضا تويتر، أما العام الثانى للثورة فكان مختلفا، إذ توجهت دفة الحشد للانتخابات الرئاسية والإسلاميين .

 
وبعد   الصفحة «الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة » وصفحة «الحكومة المصرية » وصفحة   «وزارة الداخلية » وغيرها من الصفحات الخاصة بأغلب الوزارات المصرية التى ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعى فى عام 2011 ، كانت صفحات مرشحى الرئاسة والدفاع عنهم وعرض برامجهم الانتخابية هى الصفحات الأكثر جدلا على مواقع التواصل الاجتماعى، ولعبت اللجان الإلكترونية دورا كبيرا فى حشد أكبر عدد من الأعضاء على صفحاتها، وبدت مناظرات الصفحات بين نشطاء الفيس وتويتر أكثر تشويقا وجدلا من مناظرات مرشحى الرئاسة أنفسهم، وكانت فى أغلب الأحيان تصل إلى السب والشتم إذ تجد مناصرو الرئيس محمد مرسى يشككون فى ثورية حمدين صباحى والدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، بينما رأى مناصرو صباحى وأبو الفتوح أن مرسى لن يكون رئيسا لكل المصريين بل سيكون رئيسا لجماعة الإخوان المسلمين، ويجتمع الثلاثة على مبدأ لا للفلول، وهو الشعار الذى رفعوه ضد الفريق أحمد شفيق وعمرو موسى، بينما خفتت حدة النقاش على صفحات باقى مرشحى الرئاسة .

وبعد فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية سرعان ما ظهرت الصفحة الرسمية له وكذلك الصفحة الرسمية للمتحدث باسمه الدكتور ياسر على على موقعى التواصل الاجتماعى، وعلى الرغم من تولى الرئيس سدة الحكم لكن البلاد لم تستقر بعد ومع كل حدث كانت تظهر صفحة جديدة تنقد وتفند، وانقسمت مواقع التواصل الاجتماعى قسمين الأول ضد الإسلاميين والآخر ضد المدنيين، ومن الصفحات التى ظهرت خلال هذه الفترة «ضد الإخوان » والتى ظهر فى مقابلها صفحة «ضد حكم العلمانيين والليبراليين لمصر » ، ولعب الصراع على الدستور دوره على صفحات التواصل الاجتماعى، فوجدنا صفحات «نعم للدستور » و «نعم لدستور الشريعة الإسلامية » ومقابلها ظهر «لا لدستور المرشد » و «لا لدستور الإخوان » ، وبعد سلسلة من المناوشات بين الإسلاميين والمدنيين ظهرت صفحات مثل «قاطعوا منتجات الإخوان والسلفيين وأنقذوا الثورة » ، كما كان لبرامج التوك شو الجديدة صفحاتها المختلفة، وبعد ظهور برنامج «البرنامج » لباسم يوسف ظهرت العديد من الصفحات التى كان عنوانها جملة من الجمل التى يقولها باسم فى البرنامج، ومنها صفحة «هأ هأ هأ مأ مأ مأ » ، وصفحة «اشكرى يا انشراح » ، وصفحة «إحنا بتوع الجبنة النستو » وأيضا بعد الهجوم الشديد عليه ظهرت صفحات مثل «تضامنا مع باسم يوسف » وصفحة «ألتراس باسم يوسف ».

وعلق محمد مبروك أدمن صفحة «احنا بتوع الجبنة النستو » على دور صفحات التواصل الاجتماعى خلال عامين من الثورة، قائلا :«كان دور صفحات التواصل قبل الثورة دورا ثانويا للغاية لدرجة ان كثيرا من مستخدمى الإنترنت لم يكونوا يعرفون مواقع مثل الفيس بوك وكانت المدونات اكثر شهرة منه، وكانت الفئة المهتمة بالفيس بوك قلة قليلة للغاية، حتى استطاعت صفحات مثل خالد سعيد و 6 ابريل ان تجمع الناس وتوجه حشود التظاهرات عن طريقها، والتى انتهت إلى خروج الشعب يوم 25 يناير وهو التاريخ الذى نعتبره ميلادا للفيس بوك فى مصر فذلك اليوم جعل أعدادا كبيرة تستخدمه ».

وأضاف مبروك أنه خلال عامين بعد الثورة كانت تظهر صفحات شبه يومية وفقاً للأحداث وباستمرار الفوضى الإعلامية – على حد قوله – سواء مع القضية أو ضدها صار الفيس أكثر سعة ورؤية مما جعل القنوات المختلفة تجعل الفيس بوك مصدرا لها، وأصبح الفيس بوك محركا أساسيا للأحداث سواء بالدعوة لاعتصامات مثل العباسية وغيرها، وكان لصفحات مثل صفحة «عسكر كاذبون » وعروضهم المميزة دور مهم فى توعية فئة كبيرة من الشعب بجرائم وانتهاكات العسكر، وكذلك أثناء انتخابات مجلس الشعب حاولت صفحات التواصل فضح الفلول، وظهر الدور الأكبر لهذه الصفحات أثناء الانتخابات الرئاسية   التى استطاعت تغيير وجهات النظر فى المرشحين وكل صفحة كانت تؤيد مرشحاً كانت تحاول جاهدة فضح المنافسين من خلال فيديوهات مختلفة .

وأشار مبروك إلى أن صفحتهم «احنا بتوع الجبنة النستو » تم تدشينها بعدما رأوا الفيديو الخاص بها قبل أن يتكلم عنها باسم يوسف فى برنامجه ولكن بعد أن تناول باسم الفيديو حصلت الصفحة على عدد كبير من الإعجابات، ولفت إلى أن الصفحة لم تكن فى الأساس للسخرية فقط وإنما كانوا يتكلمون باسم المعتصمين والمتظاهرين الذين يخرجون بتمويل ذاتى ولا يجدون من يذبح لهم عجلا مثل حازم أبو إسماعيل .

وعن كيفية الترويج لصفحات التواصل قال مبروك إن الصفحات التى تحصل على إعجابات كثيرة يكون «الأدمن » فيها هو نفسه «أدمن » لصفحة من الصفحات الكبيرة، أو له علاقة بأدمن آخر ليعلن الآخر عن الصفحة فى صفحته فتأخذ عددا كبيرا من الإعجابات، كذلك تستخدم العديد من صفحات التواصل الاجتماعى فكرة «التبادل الاعلانى »  فكل صفحة تعلن عن الأخرى وهو إعلان مجانى .

أما عن السخرية واستخدامها بكثرة على صفحات التواصل فيرى مبروك أنه ليست هناك صفحة تنتهج السخرية بنسبة %100 حتى وإن كان اسمها ساخراً، وإنما تتابع عن كثب الأحداث، وترى أن المعالجة الأمثل هى هو السخرية باعتبار أن ما تشهده البلاد على مدار العامين الماضيين يحمل فى طياته الغرابة، فضلاً عن الأحداث التى ترتقى لمستوى الكوميديا السوداء، هذا بالإضافة لكون الشعب المصرى بطبعه أكثر ميلاً للتغلب على ما يواجهه من كوارث بالمزيد من الضحك والسخرية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة