أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تفقد بعض قوتها كقاعدة رخيصة للتصنيع


إعداد - دعاء شاهين

تخسر الصين ميزتها التنافسية كمركز للتصنيع منخفض التكلفة لصالح دول أخرى فى جنوب شرق آسيا، التى باتت تجذب المصنعين بدءاً من مصانع الحقائب والملابس وصولاً إلى المعدات الإلكترونية .

تقول صحيفة وول ستريت، إن هذا التحول - الذى يتضح من تراجع حجم الاستثمار الأجنبى المباشر فى الصين - يحمل فى طياته سلبيات وإيجابيات لاقتصاد يمثل قاطرة لنمو الاقتصاد العالمى .

فبكين تستهدف التحول أكثر من التصنيع الرخيص إلى الإنتاج مرتفع القيمة وزيادة متوسط دخول الأفراد، إلا أن هذا لا ينبغى أن يأتى على حساب خلق المزيد من فرص العمل والمحافظة على معدلات نمو ثانى أكبر اقتصاد فى العالم .

ووفقاً لبيانات وزارة التجارة الصينية، تراجعت تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر بحوالى %3.7 خلال 2012 لتصل إلى 111.72 مليار دولار، وهو أول تراجع سنوى منذ الأزمة المالية العالمية فى 2009.

ويقول خبراء الاقتصاد إن تراجع حجم الاستثمار الأجنبى المباشر يعود إلى التباطؤ العام فى نمو الاقتصاد الصينى واستمرار أزمة الديون السيادية فى أوروبا، فضلاً عن الارتفاع النسبى فى متوسط أجور العمال هناك، ما جعل الصين أقل جاذبية للشركات كمركز رخيص للتصنيع .

فى المقابل شهدت تايلاند ارتفاعاً فى حجم الاستثمار الأجنبى المباشر بحوالى %63 خلال 2012 وسجلت اندونيسيا ارتفاعاً بحوالى %27 خلال الأشهر التسعة الأولى من 2012.

ومن النماذج التى طرحتها الصحيفة الأمريكية لهذا التحول، اعتزام شركة كورونت الإيطالية - المنتجة للجلود الصناعية - إنشاء مصنع جديد لها فى فيتنام للاستفادة من العمالة الرخيصة هناك ولتكون على مقربة من عملائها، وهم مصنعو الأحذية والحقائب الموجودن هناك .

وتقول صحيفة وول ستريت إن القادة الصينيين يحولون الاقتصاد من الاعتماد على التصنيع منخفض التكلفة والانفاق الاستثمارى الكثيف إلى بناء قاعدة قوية من الاستهلاك المحلى .

وتعكس أحدث البيانات هذا التحول، ففى الوقت الذى تراجع فيه حجم الاستثمار الأجنبى المباشر فى قطاع التصنيع بحوالى %6.2 خلال 2012 ، ارتفع حجم الاستثمار فى قطاع الخدمات - باستثناء القطاع العقارى - بحوالى %4.8.

وقال شين دانيانج - المتحدث الرسمى باسم وزارة التجارة - «ندرك أننا لا نستطيع الاعتماد طويلاً على ميزة التصنيع منخفض التكلفة، لذا لابد أن نتجه نحو تحسين القيمة المضافة فى منتجاتنا ».

وتقول الصحيفة الأمريكية إن سيطرة الشركات المحلية على الحصة الأكبر من حجم الاستثمار فى الصين يجعل تأثير تراجع الاستثمار الأجنبى المباشر محدوداً، إلا أنه على بكين فى الوقت نفسه أن تعوض هذا التراجع من خلال البحث عن مصادر جديدة للنمو الاقتصادى عبر الاستهلاك المحلى والصناعات عالية الجودة .

ويبدو أن هذا المنحى بات مفيداً لجيرانها، فبينما كان نصيب دول جنوب شرق آسيا من حجم الاستثمار الأجنبى المباشر فى العالم لا يتجاوز %2 فى أعقاب الأزمة المالية الآسيوية عام 1997 ، أصبحت هذه الدول حالياً تستحوذ على حوالى %7.6 من حجم الاستثمار الأجنبى، لتقترب من الصين التى تستحوذ على %8.1.

وربما يؤثر النزاع الحالى بين الصين واليابان حول مجموعة من الجزر على حجم الاستثمار اليابانية فى الصين، ففى العام الماضى ارتفع حجم الاستثمار اليابانى فى الصين بحوالى %16 مقارنة بالعام السابق له، إلا أن هذا المنحى مرشح للتغير فى ظل التوتر القائم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة