أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

توقعات باستقرار اتجاهات العائد على الأوعية الدولارية


آية عماد

وسط أزمة نقص الدولار فى السوق المحلية وارتفاع أسعاره أمام الجنيه إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ تعويم سوق الصرف فى 2003 ، تباينت توقعات عدد من المصرفيين حول اتجاهات العائد على الأوعية الادخارية بالعملة الخضراء خلال الفترة المقبلة .

وتوقع بعض المصرفيين اتجاه العائد على الأوعية الأجنبية للاستقرار عند معدلاته الحالية والتى تتراوح بين 0.14 % لأجل شهر و %1.8 كحد أقصى لأجل سنة، مستبعدين اتجاه البنوك لرفع العائد على الايداع بالنقد الاجنبى باعتباره وسيلة لاجتذاب المزيد من السيولة الدولارية لغرض توظيفها فى الأذون الدولارية خاصة عقب ارتفاع العائد عليها فى آخر طرح للمالية فى 14 يناير الحالى والذى سجل %3.4 فى المتوسط .

وأوضحوا أن «المالية » لا تطرح أذوناً جديدة ولكن الطروحات الدولارية تكون عادة لتغطية قيمة الأذون التى حلت آجال استحقاقها، لافتين إلى أن الطرح المقبل سيكون فى مايو المقبل، مما يعنى أنه مازال مبكرا أن تلجأ البنوك لجمع سيولة لتوظيفها فى طرح الأذون الدولارية، فضلا عن انخفاض قنوات توظيف السيولة الخضراء والذى سيدفع البنوك للإبقاء على العائد على الأوعية الدولارية عند مستوياته الراهنة .

ويشير أحد المصرفيين إلى احتمالات زيادة العائد على الأذون الدولارية بهدف جمع المزيد من السيولة، خاصة عقب ارتفاع العائد على الأذون فى آخر طرح لـ «المالية » ، موضحاً ذلك بأن العائد على الأوعية الأجنبية يتحدد وفقا للفائدة على عمليات الانتربنك الدولارى، فضلاً عن العائد على أدوات التوظيف .

وأوضح أنه نظراً لأن الأذون الدولارية تعد من أدوات توظيف السيولة الخضراء، فبالتالى سيميل العائد على الأوعية الادخارية الخضراء نحو الارتفاع، إلا أنه سيظل فى حدوده المستقرة، اضافة إلى خفض مؤسسات التقييم الدولية التصنيف الائتمانى لمصر ليهبط لمستوى المخاطرة مع نظرة سلبية مستقبلية من شأنها دفع العائد للصعود .

يذكر أن معدلات الدولرة تتخذ اتجاهاً تصاعدياً منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر لترتفع إلى %8.1 فى أكتوبر الماضى مقارنة بـ %6.3 فى سبتمبر، لتقفز قيمة الودائع بالعملات الأجنبية بنحو 3.1 مليار جنيه، فى حين ازدادت قروض القطاع المصرفى بالعملة الأجنبية بنحو 342 مليون جنيه فقط لتصل إلى 120.517 مليار فى أكتوبر مقارنة بـ 12.229 مليار فى سبتمبر .

من جانبه توقع تامر يوسف، رئيس قطاع الخزانة بأحد البنوك الأجنبية، ثبات أسعار العائد على الأوعية الادخارية بالعملات الأجنبية فى ظل الظروف الحالية، قائلاً إن من يلجأ لشراء الدولار فى الوقت الحالى يعلم مسبقا بأنه يضحى بالعائد على الجنيه المصرى والذى يتعدى %10 ، فى حين يصل العائد على الأوعية الدولارية إلى ما يقل عن %0.25 لبعض الآجال .

واستبعد رئيس قطاع الخزانة، قيام البنوك برفع أسعار العائد على الأوعية بالعملة الخضراء لاجتذاب سيولة لاستثمارها فى أذون الخزانة الدولارية، خاصة بعد ارتفاع العائد عليها فى آخر طرح لـ «المالية » فى 14 يناير الحالى ليصل متوسط العائد إلى حوالى %3.47 مقارنة بـ %3.21 فى الطرح السابق عليه، لافتا إلى أن البنوك لن تلجأ لاجتذاب السيولة الدولارية حاليا نظرا لأن الطرح المقبل للأذون سيكون فى مايو المقبل، وبالتالى سيكون من المبكر قيام البنوك المحلية باتخاذ إجراءات تهدف إلى اجتذاب سيولة لاستثمارها فى الأذون الدولارية .

وأرجع رئيس قطاع الخزانة ارتفاع العائد على الأذون الدولارية إلى زيادة مخاطر الائتمان عقب تخفيض التصنيف الائتمانى لمصر، مشيرا إلى أن العائد على الأذون الدولارية بدأ الانخفاض من %3.80 حتى وصل إلى %3.10.

وعن احتمال خفض أسعار العائد على الأوعية الادخارية بالعملة الخضراء للتصدى لظاهرة الدولرة، قال يوسف : إن منع الدولرة يكون من خلال توفير العملة الصعبة وإتاحة بدائل استثمارية أخرى مثل البورصة والعقارات .

وتبنى هانى محفوظ، مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية ببنك الاستثمار العربي، السيناريو الخاص بثبات العائد على الأوعية الدولارية فى الوقت الحالى ليتراوح بين %2.5 و %3 على الشهادات وعند مستويات تقل عن %0.25 على الودائع، لافتاً إلى صعوبة قيام البنوك المحلية بتحريك أسعار العائد على الأوعية الدولارية حاليا، موضحاً أن العائد على الأوعية بالدولار لدى البنوك المحلية أعلى من مستوياته العالمية فى الوقت الراهن .

وأكد مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية، احتمال لجوء البنوك لرفع العائد على الأوعية الدولارية من أجل جمع المزيد من السيولة لاستخدامها فى الاستثمار فى أذون الخزانة الدولارية، موضحا أن «المالية » لا تطرح أذوناً جديدة وتقتصر الطروحات علي تغطية قيمة الأذون التى استحقت آجالها .

وأضاف مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية، أن البنوك لا تلجأ لرفع العائد على أوعيتها طويلة الأجل إلا عندما تكون لديها إمكانية توظيف السيولة التى ستحصل عليها بحيث تصبح قادرة على سداد تكلفتها .

وأرجع مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية أسباب ارتفاع عائد الأذون الدولارية فى آخر طرح إلى انخفاض التصنيف الائتمانى لمصر بالأساس، مؤكدا ثبات مستوى السيولة الدولارية لدى الجهاز المصرفى .

ولفت إلى أن البنوك لن تلجأ لخفض العائد على الأوعية الدولارية، مشيراً إلى أن مكافحة الدولرة يجب أن تتم عن طريق أدوات البنك المركزى الذى يملك حق إصدار قرارات تضع حدا لتحويلات الأفراد لودائعهم بالعملات الأجنبية على سبيل المثال .

فيما توقع مصدر مسئول بقطاع الخزانة لدى أحد البنوك العامة، زيادة العائد على الأوعية الادخارية بالعملة الخضراء بنسب طفيفة لا تؤثر على معدلات نمو الودائع الدولارية لدى الجهاز المصرفى كنتيجة للجوء الأفراد لاكتناز مدخراتهم بالعملات الأجنبية فى المنازل بعيدا عن قطاع البنوك للتمشى مع الحركة السريعة فى قيمة العملة .

وأوضح المصدر أن العائد على الأوعية بالعملة الخضراء يرتبط بأسعار الفائدة فى عمليات الإنتربنك والذى يرتبط بأسعار الليبور، بالإضافة إلى العائد على السندات طويلة الأجل .

واستبعد إمكانية لجوء البنوك حاليا لتخفيض العائد على أوعيتها الخضراء فى محاولة للسيطرة على عمليات الدولرة، مبرراً ازديادها فى الوقت الراهن بحالة الانقسام السياسى، وحالة الانفلات الأمنى، مما أدى إلى ضعف قيمة العملة المحلية وبالتالى لجوء الأفراد للتحول جهة العملة الخضراء باعتبارها البديل الأكثر أمانا فى ظل الأوضاع الراهنة، مشيراً إلى أن التحول لم يقتصر على الدولار فقط وامتد ليشمل لجوء بعض الأفراد للاحتماء فى المعدن الأصفر بهدف تحقيق مكاسب من ارتفاع أسعار كل منهما .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة