أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‬مراقبون: حسن النوايا لا يكفي لصنع مهرجان جيد‮!


كتبت - سالي أسامة وولاء البري:
 
مهرجان أعد علي عجل »خلال 48 ساعة ليس أكثر«، ليعوض مجموعة من المخرجين انسحبوا من مهرجان للمركز الفرنسي، استضاف فيلما لمخرجة اسرائيلية، ولكن هل يكفي هذا الدافع وحده - اتفقنا أو اختلفنا - ليجعل من مهرجان »الصورة الحرة«، الذي أقيم بقصر ثقافة السينما مهرجانا ناجحا.

 
 
نورهان متولى
المخرج سمير عوف، عضو بلجنة التحكيم بمهرجان الصورة الحرة، أكد ان المهرجان كان جيدا بالنسبة لكونها الدورة الأولي له ، كما أن تنظيمه تم في وقت قصير جدا، وعلي أي حال فقد أدي الغرض منه، وهو تعويض المخرجين الشباب المنسحبين من مهرجان الصورة التابع للمركز الثقافي الفرنسي، بسبب اشتراك المخرجة الإسرائيلية بالمهرجان ورفض المركز الثقافي الفرنسي سحب الفيلم دون مراعاة لمشاعر البلد المعروض فيه المهرجان.
 
ويضيف عوف: لذا كان لابد من تنظيم مهرجان مواز لمهرجان المركز الثقافي الفرنسي، وبالفعل تم تنظيمه في ايام معدودة، ما يدعونا لتقديم الشكر لهم علي هذا المجهود، فقد تم عرض الأفلام المشاركة وعددها50  فيلما - بما فيها أفلام المخرجين العشرة الذين انسحبوا - خلال ثلاثة ايام منتظمة، وإن كان البعض قد عاب علي المهرجان ضعف الإمكانيات، الا أن هذه النقطة يمكن تجاوزها في الأعوام المقبلة، حتي يأخذ المهرجان وضعه الطبيعي في الانتشار.
 
وأشار عوف إلي أنه لا يعرف السبب الحقيقي وراء انسحاب المخرجين العشرة من المشاركة في المهرجان، دون أسباب أو مبررات سوي ضعف الامكانيات التقنية للمهرجان.
 
ومن جانبه، أكد الناقد محمد صلاح الدين، أحد الداعمين لمهرجان الصورة الحرة، أن قيمة الثقافة والفنون هي التأكيد علي الحقوق، وإن لم يكن الفن يهدف لبلوغ قيم الحق والعدل فلا قيمة له، لذلك يري ان انسحاب المخرجين من مهرجان الصورة التابع للمركز الثقافي الفرنسي كان أمرا طبيعيا، لأن هناك قرارات قديمة اصدرتها النقابات الفنية تمنع التطبيع، ومن يفعل هذا يفصل من النقابة، ولكن المركز الثقافي الفرنسي يعتبر ارضاً أجنبية وله نفس الحصانة الدبلوماسية للسفارة أو القنصلية التابع لها، ومن حقه أن يقدم ما يشاء،ومن حق المخرجين المصريين ان يمتنعوا ايضا عن الاشتراك.
 
ويرفض صلاح الدين اعتبار مهرجان الصورة الحرة مجرد مهرجان مواز أو رد فعل علي المهرجان الفرنسي، فهو يري أنه كان لابد لوزارة الثقافة أن تنشئ مهرجاناً حراً للمخرجين الشباب منذ فترة، لأن المهرجانات الأخري بها قيود صعبة للاشتراك مثل مهرجان الإسماعيلية الدولي أو المهرجان القومي للسينما، فهما لا يقبلان التجارب الصغيرة والبسيطة.
 
وأشار صلاح الدين إلي ان المركز الثقافي الفرنسي قدم لنا خدمة دون قصد، فقد نبهتنا تلك المشكلة الي ضرورة اقامة مهرجان حر خاص بقصور الثقافة المصرية ليشارك فيه جميع المخرجين - سواء كانوا هواة أو محترفين - وهي فكرة يدرسها قصر السينما منذ عدة شهور وليست وليدة اللحظة كما يظن البعض، ويضيف انه كان ضمن لجنة تحكيم أسبوع الأفلام المتخصصة ولكن هذا الأسبوع كان مقصوراً علي أفلام القنوات المتخصصة فقط، ومنذ هذا الوقت وهناك دراسة لعمل مهرجان خاص بالأفلام القصيرة، وتحدثت أنا والفنان تامر عبد المنعم في هذا، ولعل ماحدث بالمركز الفرنسي ادي الي تأجيل الأمر ليس الا، لكن المهرجان سوف يستمر كل عام بإذن الله.
 
وأكد صلاح الدين ضرورة عمل جوائز مادية في الأعوام المقبلة مثل جوائز المهرجان القومي، لتكون دافعاً للمخرجين لأن معظمهم ينتجون هذه الأفلام علي نفقتهم الخاصة، فصحيح أن المهرجان ظهر بصورة جيدة بعض الشيء، ولكن من الواضح أيضا أنه ما يزال بحاجة إلي الدعم والاهتمام، ولعل بعض القصور الذي وقع نتيجة اقامة المهرجان بشكل متعجل، ولكن سوف نتدارك هذه الأخطاء في العام المقبل.
 
ويوضح صلاح الدين قائلا: لقد تقدم للمهرجان هذا العام 50 فيلما، تم تسجيل 40 منها، في المنشور الخاص بالمهرجان ،انسحب منها 10 افلام دون ابداء اي اسباب ولكنها حرية شخصية لأصحاب الأفلام، ولكن هناك 10 افلام مشتركة تأخرت في التقديم لذلك لم يتم الاشارة اليها بالكتيب الخاص بالمهرجان ليكون إجمالي عدد الأفلام المشتركة 40 فيلماً.
 
تضيف الكاتبة والناقدة علا الشافعي، عضو لجنة التحكيم في مهرجان الصورة الحرة،: »المهرجان - او هذا التجمع - حاز علي اهتمام عدد جيد من المهتمين بالسينما خاصة أنه جاء كتعويض للمخرجين الذين انسحبوا من مهرجان المركز الثقافي الفرنسي، وفقا لما قاله وزير الثقافة، واتمني ان يتحول لمهرجان مستمر مع تطويره، ليزداد عدد الاماكن والجهات التي تهتم بالأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والرسوم المتحركة،لان لدينا شباباً موهوباً يستحق ان نفتح امامه المزيد من المتنفسات ليقدم لنا ابداعاته« .
 
اما المخرج الشاب مينا ألبير، الذي يشارك في المهرجان بفيلم »الحب والفن« فيقول: »كان مهرجاناً سيء التنظيم للغاية، فهل من المعقول ان يعرض فيلم في قاعة لاتسع سوي 50 مقعدا اي انها لا تكفي لمعارف صناع الفيلم، وهذا ماكان يحدث بالفعل، مما اضطر الكثير من المختصين الي المغادرة لعدم استطاعتهم العثور علي اماكن، هذا بالاضافة الي سوء اجهزة العرض، فمثلا البروجكتور كان متهالكا وصورته غير واضحة بالمرة وكذلك الصوت، لايجوز ان تكون حالة مكان يحمل اسم »قصر السينما« بهذا السوء، فأين هو هذا القصر؟ وكيف اشاهد السينما بهذة التقنية المتهالكة؟ ربما كانت الجوائز هي الحسنة الوحيدة في هذا المهرجان« .
 
وتؤكد المخرجة نورهان متولي التي شاركت في المهرجان بفيلم »البوم صور«: »نتفهم دواعي السرعة التي اقيم المهرجان بها لأننا نعرف الاسباب، لذلك فإن التنظيم كان غير جيد، كما ان قصر السينما غير مستعد لاستضافة مهرجان،ولكني احب ان أؤكد ان مستوي الافلام المقدمة كان جيدا جدا، واتمني ان تكون هذه بداية لمهرجان سنوي للسينما القصيرة والتسجيلية،اما الجوائز المقدمة فهي جوائز محفزة جدا لان هناك الكثيرين من المخرجين ليسوا اعضاء نقابة فهذا شيء مجزٍ لنا كشباب« .
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة