أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء‮ : ‬گل الطرث تؤدي إلي انفصال الجنوب السوداني


فيولا فهمي
 
بنسبة فوز في الإنتخابات الرئاسية انخفضت نسبياً عن التي اشتهرت بها النظم الديكتاتورية، فاز الرئيس عمر البشير عن حزب المؤتمر الوطني بنسبة %68، حيث أعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان عن فوز البشير بولاية ثانية امس الاول، وذلك علي أثر إجراء اول انتخابات تعددية بعد فترة انقطاع وجمود دامت 24 عاماً منذ ان شهدت السودان انتخابات عام 1986، بينما اكد المتخصصون في الشأن السوداني ان انفصال الجنوب قادم لا محالة عام 2011، فيما بدت المخاوف من تطويق الحكم الديني الحدود الجنوبية لمصر لما سوف يسفر عن ذلك من تعزيز قوي التطرف علي الصعيدين الداخلي والاقليمي.

 
 
عمر البشير
الدكتورة إجلال رأفت، استاذ العلوم السياسية، خبير الشئون السودانية، أكدت ان ملامح مرحلة ما بعد الانتخابات السودانية، سوف تتحدد بناء علي مدي قوة تأثير عاملين اولهما: الارادة الدولية اما العامل الثاني فهو المعارضة الداخلية، حيث يجنح موقف المراقبين الدوليين الي الموافقة علي فوز البشير- بالرغم من الملاحظات والمآخذ علي عملية الانتخابات- وذلك بهدف استقرار السودان لحين الوصول الي موعد »الاستفتاء علي حق تقرير المصير« عام 2011، بينما يميل موقف المعارضة الداخلية الي التصعيد ضد البشير ومعاونيه، وفضح عمليات التزوير التي شابت الانتخابات سواء من خلال التشهير بتلك الممارسات او رفع الدعاوي القضائية كما اعلن حسن الترابي.
 
وتوقعت رأفت ان تسفر نتائج الاستفتاء علي حق تقرير المصير 2011 عن انفصال جنوب السودان، لاسيما ان فوز البشير بولاية ثانية يعني استمرار الحكم الديني المعتمد علي تطبيق الشريعة الاسلامية، مؤكدة ان استمرار الحكومة الاسلامية يعتبر من اهم العوامل الحاسمة في انفصال جنوب السودان، وذلك بالرغم من ان حكومة البشير هي القوة السياسية الوحيدة التي تفاوضت مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبالتالي فهي القوة السودانية الوحيدة الملتزمة بها امام العالم.
 
فيما طرح ايمن عقيل، الناشط الحقوقي احد اعضاء الفريق المصري لمراقبة الانتخابات السودانية، عددا من الرؤي والسيناريوهات المستقبلية التي سوف تحدد مستقبل السودان عقب فوز البشير، معتبراً السيناريو الأول قائماً علي احتمالية حدوث حرب أهلية بين الشمال والجنوب، خاصة في ظل حالة الاحتقان الجنوبي من فوز مرشح »حزب المؤتمر الوطني«، بينما ركز السيناريو الثاني علي إمكانية انفصال جنوب السودان بناء علي استحقاق الاستفتاء دون حرب أو نزاعات اهلية، وذلك بسبب تعرض الجنوب للاستغلال من قبل القوي الخارجية وتوتر العلاقات بين الشمال والجنوب المنفصل، مشيرا الي ان السيناريو الثالث الاكثر هدوءا هو إذعان التيارات السياسية والحكومة السودانية لتنفيذ اتفاقية السلام الشامل »نيفاشا 2005« أي حالة لا حرب مع وحدة البلاد وتشكيل حكومة مصالحة وطنية يرتضيها الجميع.
 
وحول مجريات الانتخابات السودانية أكد عقيل ان العملية الانتخابية شابها العديد من التجاوزات لصالح مرشح حزب المؤتمر الوطني ـ عمر البشير ـ خاصة فيما يتعلق باحتساب الأصوات غير الصحيحة من جملة الأصوات التي حصل عليها المرشح، لافتاً الي ضعف الإقبال علي الانتخاب من قبل الجالية السودانية في مصر حيث رصد المراقبون أن عدد الناخبين المسجلين في مراكز الاقتراع بمصر هو 5067 ناخبا، بينما عدد السودانيين الذين صوتوا بالفعل في كل مراكز الاقتراع بالقاهرة وأسوان والإسكندرية لا يتجاوز 2951 ناخبا أي ما يعادل نسبة %58.3 وهي نسبة هزيلة مقارنة بعدد السودانيين في مصر والمقدرة بنحو 4 ملايين سوداني.
 
فيما توقع عبد الله آدم خاطر، ناشر وكاتب سياسي في دارفور، تنامي الحركات المعارضة في السودان ضد الرئيس عمر البشير عقب فوزه في الانتخابات الاخيرة التي شابها التجاوزات وعمليات التزوير، مؤكداً ان متمردي دارفور سوف يتخذون جميع السبل لفضح ممارسات الحكومة السودانية.
 
واوضح خاطر ان ارادة المجتمع الدولي في تهدئة الاوضاع السودانية لحين موعد استفتاء تقرير المصير عام 2011 سوف تعطل من عمليات ملاحقة البشير دولياً عبر المحكمة الجنائية الدولية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة