أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

سلاسل المتاجر الغربية تغزو الأسواق الناشئة والنامية


إعداد - خالد بدرالدين

تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « أن كبري سلاسل السوبر ماركت الأمريكية والأوروبية مثل »وول مارت« و»مترو« و»كارفور« و»هينز آند مورتيز« و»تيسكو« و»بيست باي« بدأت في الاتجاه أكثر إلي الأسواق الناشئة والبلاد النامية كالصين والهند والبرازيل ودول الشرق الأوسط، بفضل تزايد الفوائض في ميزانيات هذه الدول وتضخم العجز في العديد من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسبانيا.


وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن إنفاق المستهلك الأمريكي الذي يبلغ حالياً %72 من الناتج المحلي الإجمالي من المتوقع أن يعود لمستوياته المعتادة عند %66 مع نهاية هذا العام، بعد أن تعرض الأمريكيون لخسائر فادحة بسبب أزمة الرهن العقاري التي بدأت منذ عام 2007.

وكان الأمريكيون في السابق اعتادوا علي إعادة رهن عقاراتهم السكنية لتمويل إنفاقهم حيث جاء %50 من نمو إنفاق المستهلك خلال العقد الماضي من هؤلاء الذين يرهنون عقاراتهم، ولكن هذا المعين نضب الآن ولم يعودوا قادرين علي الرهن مرة أخري بعد تفاقم الأزمة المالية. وتقول إيرا كاليس، مديرة قسم الاقتصاد العالمي في وكالة »ديلويت ريزيرس بلوس أنجلوس«، إن الطلب علي السلع الاستهلاكية تراجع بشكل واضح في الدول المتقدمة وانتعش بدرجة ملحوظة في الأسواق الناشئة، كما أن الاستهلاك الأوروبي والأمريكي ينخفض باستمرار مع اتجاه إنفاق المستهلك نحو الصعود في دول الأسواق الناشئة وبعض دول الشرق الأوسط.

ومع اتجاه الدول المتقدمة إلي الاقتراض من الدول التي تحظي بفوائض ضخمة مثل الصين، فإن هذه الدول المتقدمة المدينة بدأ نموها يتحول من الاعتماد علي الإنفاق إلي الاعتماد علي التصدير، حتي تتمكن من سداد ديونها، ويستطيع المستهلكون التخلص من ديونهم أيضاً. ورغم توقع »OECD « خلال هذا الشهر تحقق أكبر سبعة اقتصادات في العالم نموا خلال النصف الأول من عام 2010، إلا أن خبراء الاقتصاد تساءلوا هل يعني هذا الانتعاش الاقتصادي أن المستهلكين مستعدون لفتح محافظهم مرة أخري، والإنفاق ببذخ كما كانوا يفعلون قبل انتشار الركود العالمي؟

وأضافت الصحيفة: يبدو أن المستهلكين باتوا أكثر إيجابية وتفاؤلا بشأن النمو الاقتصادي في العالم، كما جاء في البحث الذي نشرته مؤخراً مؤسسة »دانامونيتور« لأبحاث السوق والتي أجرت مسحاً علي المستهلكين في 19 دولة من دول »OECD « أكد معظمهم أن هناك زيادة كبيرة حالياً في الذهاب إلي المحال الراقية ومراكز التسوق الكبري في هذه الدول.

وأكد %25 من هؤلاء المستهلكين أن هناك المزيد من المحال ومراكز التسوق ستفتح أبوابها هذا العام بينما رأي %12 إن العام الحالي سيشهد إغلاق المزيد من المحال والمراكز بسبب ضعف المبيعات وتراجع الطلب عليها.

ومن المؤكد أن عام 2010 سيشهد فقاعة إنفاقية مرة أخري في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تحسن طلب المستهلك الأمريكي خلال الشهور الأولي من هذا العام، بفضل تعزيز ميزانيات الأمريكيين وتدفق السيولة المالية عليهم مرة أخري وقدرتهم علي سداد ديون بطاقاتهم الائتمانية لدرجة أن شهر مارس وحده شهد تعيين أكثر من 162 ألف شخص في وظائف جديدة، كما تقول إيرا كاليس.

وتبين بيانات الأجور التي أعلنتها وزارة العمل الأمريكية هذا الشهر، أن أكبر اقتصاد في العالم تمكن أخيراً من بداية الطريق نحو توفير ملايين فرص العمل لدرجة أن الرئيس باراك أوباما أكد أن أداء سوق العمل خلال الربع الأول من هذا العام هو الأفضل منذ ثلاث سنوات، بعد أن استعاد عدد كبير من الأمريكيين ثرواتهم، نتيجة  ارتفاع أسعار العقارات مؤخرا واستقرار أسواق الأوراق المالية مما يعني تزايد إنفاق المستهلك مرة أخري. وأوضحت الصحيفة أنه إذا كان المستهلك في طريق العودة للشراء من المراكز التجارية والمحال الراقية فإن اتجاهاته تغيرت حيث ابتعد عن شراء السلع الفاخرة وغير الضرورية وبدأ في التركيز علي المنتجات الضرورية فقط.

وجاء في المسح الذي أجرته دانامونيتور أن %50 من المتسوقين خفضوا مشرياتهم من الملابس الجديدة والأحذية الفاخرة، ومستحضرات التجميل والعطور كما أن مراكز التسوق والمحال الكبري بدأت في بيع المنتجات المتواضعة، بدلا من السلع الفاخرة ذات الماركات العالمية سواء من الفساتين أو حقائب يد السيدات سواء في المحال الراقية مثل »بير بيري« أو متاجر الخصومات مثل »كيدمارت«.

ومع ذلك فإن العديد من المتاجر الكبري في الدول الأوروبية مثل »ماركس آند سبنسر«، و»نيكست«، و»كينجفيشر«، و»بي آند كيو« في بريطانيا و»كاستوراما« في فرنسا أعلنت عن مبيعات قوية في الشهور الأولي من هذا العام تفوقت علي توقعات المحللين لدرجة أن سير »ستيوارت رو ز« من إدارة »ماركس آند سبنسر« أكد هذا الأسبوع أن هناك ارتفاعا واضحا في مبيعات المتجر خلال الشهر الحالي متوقعاً استمرار تزايد المبيعات حتي نهاية العام الحالي. وقد استطاع العديد من المتاجر الأمريكية مواجهة مشاكل الركود بتحسين كفاءة التشغيل وخفض المخزون وتقليل أعداد العمالة، وخفض الأجور كما فعلت شركة »جاب« التي تملك أكثر من 3 آلاف متجر في أمريكا الشمالية، وإن كانت الشركة تتوقع نمواً لا يزيد علي %2 هذ العام، كما يؤكد الاتحاد القومي الأمريكي لمتاجر التجزئة الذي يري أن متوسط نمو المتاجر الأمريكية سيكون في حدود هذه النسبة. أما المتاجر الصينية فتشهد انتعاشا واضحا في مبيعاتها منذ العام الماضي، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة في المدن بحوالي %13.5 مقارنة بعام 2008، كما قفزت مبيعات المتاجر في الريف الصيني بأكثر من %29 خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بنفس الربع من عام 2008.

ويرجع هذا الأداء القوي لسلاسل المتاجر الصينية إلي برامج الحكومة التي شجعت الريفيين علي شراء الأجهزة الكهربائية وغيرها من المنتجات لدفع عجلة النمو الاقتصادي وسط أجواء الركود العالمي. وتشهد المدن الموجودة في غرب الصين مثل مدينة شينجدو، بناء مراكز تجارية ضخمة حالياً من المقرر افتتاحها خلال الشهور القليلة المقبلة، ومعظمها ذات أسماء ماركات غربية لدرجة أن التمثال الضخم لزعيم الشيوعية الراحل »ماوتس تونج« يواجه الآن محل كارتييه المتخصص في المنتجات والاكسسوارات الثمينة، وبجواره كافيتريا »ستار باكس« الشهيرة بمشروباتها الفاخرة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة