أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

صعوبات تواجه مشروع إحلال‮ »‬الملاگي‮«‬


أسامة حمادة
 
أكد عدد من الخبراء ضرورة إحلال سيارات الملاكي القديمة للحد من مشكلة التلوث وزيادة القيمة المضافة، وطالبوا بضرورة دعم الدولة هذه العملية، مما يجعلها تتجه نحو النجاح بصورة سريعة، لأن هناك أكثر من %30 من إجمالي السيارات في القاهرة الكبري تزيد أعمارها علي  25 عاما.

 
وأشاروا إلي ضرورة الإحلال لأن هناك  أسباباً أخري اجتماعية واقتصادية تتحكم في امكانية تطبيق هذا المشروع.

 
وقام عدد من الدول بعملية الإحلال ومنها ألمانيا وروسيا ولاقت عملية الإحلال بهما نجاحاً كبيراً، ولكن يري بعض خبراء السيارات في مصر أن المشروع لا يصلح للتطبيق في مصر، حيث إن معدلات الربح منخفضة جداً، بالإضافة إلي أن مثل هذا المشروع قد يلاقي معارضة شديدة من قبل مالكي السيارات القديمة لعدم قدرتهم علي تحمل أي أعباء جديدة.
 
أوضح أمير أبوكنة، مدير مبيعات نيسان بشركة مودرن موتورز، أن هناك سيارات قديمة جداً مازالت موجودة في مصر تتسبب في وجود كم هائل من العوادم، الذي يؤدي إلي تلوث البيئة، وقال إن السيارات الجديدة من شأنها الحفاظ علي البيئة ومنها وجود منقي للعوادم الناتجة عن السيارات وهو ما لا يتوفر في السيارات القديمة، مما يجعل عملية الإحلال مهمة ولتشجيع صناعة السيارات بالسوق المحلية، مشيراً إلي أن إجمالي السيارات في القاهرة الكبري يترواح بين 2.5 و3 ملايين سيارة حيث هناك سيارات قديمة مر عليها أكثر من 25 عاماً بما نسبته %32 من نسبة السيارات العاملة حسب إحصاءات وزارة البيئة أي أكثر من 900 ألف سيارة.
 
أما عن الاستثمارات التي قد تنتج عن موضوع إحلال السيارات الملاكي فقال »أبوكنة« إن أحداً لا يستطيع حصرها، خاصة أن الموضوع لم ينجح في أولي خطواته.
 
وأضاف »أبوكنة« أن إحلال السيارات بدأ في العالم منذ فترة كبيرة وقد استفادت منه عدة دول في زيادة أعداد السيارت المبيعة، ووجود الدافع للابتكار وزيادة الأمان داخل السوق، وقال لابد من الأخذ في الاعتبار الحالة الاقتصادية لمعظم ملاك السيارات القديمة، وعلي شركات السيارات بالتعاون مع المؤسسات المالية، التي تقوم بتمويل عمليات الاقراض لمثل هذه المشروعات بتسهيلات وفوائد مخفضة.
 
وأكد »أبوكنة« أن إحلال التاكسي القديم كان طوق النجاة للانتاج المحلي، حيث ساهم في مساندة هذه الصناعة، بالإضافة إلي أنه عادت بالفائدة علي أصحاب السيارات القديمة.
 
وشدد »أبوكنة« ضرورة تشجيع الانتاج المحلي في حال إحلال السيارات باستخدام السيارات المنتجة محلياً أولاً لأنه يزيد من الناتج المحلي، والأخذ في الاعتبار رغبات ومتطلبات الفئة التي سيتم إحلال سياراته وترك الفرصة لهم للاختيار بين الطرازات المختلفة، وعدم الاقتصار علي السيارات المصنعة محلياً فقط، ولإعطاء الفرصة لشركات أخري طالما تحقق مواصفات الأمان المطلوبة في السيارة لأن هناك عدة أنواع لا يتم تصنيعها محلياً، وتتميز بانخفاض أسعارها.
 
من جانبه أكد عفت عبدالعاطي، رئيس شعبة ووكلاء ومستوردي السيارات باتحاد الغرف التجارية أن هناك اختلافاً بين إحلال سيارات الأجرة والملاكي لأن إحلال التاكسي القديم كان ضرورياً من عدة جوانب في مقدمتها إنقاذ الانتاج المحلي من الأزمة المالية التي لحقت بجميع جوانب الاقتصاد، ومن المعروف أن معدل سير سيارات الأجرة يبلغ 100 ألف كيلو متر سنوياً، مما يجعلها أكثر عرضة للأعطال، فضلاً عن زيادة كمية العوادم الناتجة عنها، وكونها سيارة تجارية في المقام الأول مما يجعل أصحابها أكثر قدرة علي سداد أقساطها، وأضاف أنه بالنسبة لسيارات الملاكي فإن معدل سيرها يترواح بين 10 و15 ألف كيلو متر سنوياً، مما يجعلها أقل مساهمة في تلوث البيئة، بالإضافة إلي أنها تستخدم في أغراض شخصية، مما يزيد من أعباء مستخدمها في حال الإحلال، وبالنسبة لتلوث البيئة، فإنه من الممكن إعادة إصلاح هذه السيارات، بما يقلل من نسبة تلوث البيئة علي أن تتم عملية الإحلال بما يتناسب مع البيئة.
 
ومن ناحية أخري قال حاتم الملاح، مدير مبيعات فروع سوزوكي، أن هناك سيارات تجاوز عمرها 30 عاماً وتسببت في زيادة معدلات التلوث البيئي، حيث تعتبر عوادم السيارات جزءاً أساسياً منه ولابد من إحلالها بسيارات أخري جديدة لتقليل حدة التلوث.
 
من جانبه قال مجدي عبدالغفار، مسئول تمويل السيارات بالمصرف المتحد، إن البنوك مستعدة للمشاركة في تمويل مشروع إحلال سيارات الملاكي في حال وجود ضامن علي غرار مشروع إحلال التاكسي، حيث قامت وزارة المالية بضمان المشروع، مما جعل البنوك تقوم بعملية  التمويل، وأكد صعوبة التنبؤ بحجم الاستثمارات المتوقعة للمشروع، إذا ما تم تنفيذه لأن عملية إحلال سيارات الملاكي ستكون اختيارية، وليست إجبارية، حيث لا يستطيع أحد التنبؤ بحجم الإقبال علي عمليات إحلال سيارات الملاكي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة