أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

دخل الفرد المصري يتفوق علي دول آسيا وأمريگا اللاتينية‮.. ‬بحسب مؤشر‮ »‬جيني‮«!‬


إعداد ـ خالد بدر الدين:

ابتكر خبراء البنك الدولي، مؤشر جيني »Gini «، الذي يقيس نسبة الدخل القومي، التي يحصل عليها أغني %20 من السكان في البلاد النامية، ومقارنتها بنسبة الدخل القومي، التي يحصل عليها أفقر %20 من السكان لتحديد درجة المساواة أو انعدامها بين دخول الأفراد.

وذكرت مجلة الايكونوميست البريطانية، أن العديد من البلاد التي تعاني من اختلال ميزان دخول الأفراد توجد في أمريكا اللاتينية، حيث احتلت كولومبيا المركز الأول في مؤشر جيني، الذي بلغ %58.5، والبرازيل %53.9، والمكسيك %51.7، والأرجنتين %45.8، وشيلي %22.6.

وجاءت آسيا بعد أمريكا اللاتينية، حيث نالت تايلاند درجة مرتفعة علي مؤشر جيني، الذي سجل %53.6، وبعدها قطر %41.1، والصين %41.5، والهند %36.8، وباكستان %32.7.

ولم يظهر في أوروبا سوي دولة واحدة، هي الصرب التي بلغ مؤشر جيني لها حوالي %28.2، وإن كانت أفريقيا تمتعت بمؤشر جيني جيد نسبياً، حيث سجلت المغرب %40.9، بينما تمتعت مصر بمؤشر جيني قوي، حيث لم يتجاوز %32.1، برغم وجود %60 من الشعب المصري تحت خط الفقر، واكتشاف مئات المليارات التي كان يستولي عليها أعضاء النظام الفاسد، الذي أسقطته ثورة الشباب منذ عدة أسابيع.

ومن الغريب أن قائمة أغني رؤساء وملوك العالم، التي تنشرها مجل فوربس الأمريكية كل سنة، يحتل المراكز الأولي فيها دول عربية وإسلامية، حيث يتربع رئيس ليبيا علي رأس هذه القائمة، بثروة تقدر بحوالي من 80  إلي 150 مليار دولار، وبعده ملك السعودية برصيد 21 مليار دولار، وسلطان بروني 20 مليار دولار، ورئيس الإمارات العربية المتحدة أكثر من 18 مليار دولار.

ويظهر علي رأس الدول الأجنبية، رئيس وزراء إيطاليا، الذي تقدر ثروته بحوالي 6.5 مليار دولار، وبعده افيزليشتنشتاين، الذي يملك 5.5 مليار دولار، بينما تصل ثروة رئيس شيلي 2.2 مليار دولار.

ومن الغريب أيضاً أن دخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما تراجع من 5.5 مليون دولار عام 2009 إلي 1.8 مليون دولار في العام الماضي، بسبب تفرغه لإدارة الحكومة الأمريكية، رغم أن راتبه من الرئاسة لا يتجاوز 400 ألف دولار فقط سنوياً، علاوة علي أنه يدفع ضرائب فيدرالية تقدر بأكثر من 500 ألف دولار، ويتبرع بحوالي 245 ألف دولار للأعمال الخيرية.

ومع ذلك، فإن باراك أوباما، يستفيد من انخفاض أسعار الضرائب علي الدخول المرتفعة بفضل القانون، الذي أقره سلفه الرئيس السابق، جورج بوش، وإن كان أوباما يرفض منح الأغنياء المزيد من الاعفاءات الضريبية في وقت تعاني فيه الميزانية من عجز هائل.

ويقول مكتب إدارة الموارد البشرية بالبيت الأبيض، إن رواتب رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية تشهد ارتفاعات متواضعة علي مر تاريخها بدءاً من عام 1789، عندما بلغ راتب الرئيس الأمريكي 25 ألف دولار فقط، ثم ارتفع إلي 50 ألف دولار بعد مائة عام تقريباً، وقفز إلي 75 ألف دولار عام 1909، ثم 100 ألف دولار عام 1949، و200 ألف دولار عام 1969، حتي وصل إلي 400 ألف دولار منذ عام 2001 حتي الآن.

وإذا كان راتب رئيس أقوي دولة في العالم لا يتجاوز 400 ألف دولار في السنة، فإن راتب أي رئيس لدولة عربية يجب ألا يزيد علي %5 من راتب باراك أوباما، صاحب أقوي اقتصاد في العالم.

غير أن الرئيس السابق، حسني مبارك، مثلاً استطاع أن يضخم ثروته خلال سنوات حكمه التي بلغت حوالي ثلاثة عقود، لتصل إلي عشرات المليارات من الدولارات المستثمرة في عقارات بريطانية وأمريكية وفي أصول بكبري البنوك العالمية، ومنها بنوك سويسرية وبريطانية، كما جاء في تقرير وكالة ديلي باسكار الأمريكية.

ويقول هذا التقرير، إن الدخل السنوي لعائلة مبارك يبلغ حوالي 1.5 مليون دولار، بخلاف الأصول السابقة، كما أن زوجته استطاعت أن تنقل إلي باريس أكثر من 250 سبيكة ذهبية و3 مليارات دولار بمساعدة السلطات الفرنسية، عندما تنحي زوجها عن الرئاسة تحت ضغط ثورة الشباب في بداية فبراير الماضي.

أما بالنسبة لقائمة رؤساء البلاد، الذين تركوا السلطة، فإن الرئيس السابق حسني مبارك، يحتل المركز الأول فيها، حيث تقدر ثروته بحوالي من 40 إلي 70 مليار دولار، وبعده سوهارتو، رئيس إندونيسيا سابقاً، برصيد حوالي من 15 إلي 35 مليار دولار، عندما ترك السلطة عام 1998.

وجاء في المركز الثالث رئيس نيجيريا، إبراهيم بابانجيدو، الذي حكم البلاد في عام 1985 وحتي عام 1993، الذي تراكمت لديه ثروة تقدر بحوالي 10 أو 12 مليار دولار، بينما بلغت ثروة صدام حسين، الذي حكم العراق من عام 1979 حتي عام 2003 حوالي ملياري دولار، في حين أن فيدل كاسترو، الذي حكم كوبا من عام 1976 حتي عام 2008، بلغت ثروته حوالي  من 550 إلي 900 مليون دولار.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة