أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

انقسام مجموعة الـ20‮ ‬حول فرض ضرائب علي البنوك


إعداد - نهال صلاح
 
من المنتظر أن يتقدم صندوق النقد الدولي بتقرير يتضمن اقتراحات بفرض ضريبة عالمية علي البنوك، خلال اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجموعة الـ20 بواشنطن غدا الجمعة، وسط توقعات بأن تتعهد الدول الكبري الغنية بالمجموعة بدراسة المقترحات بعناية وتجاوز الخلافات الحادة بينها فيما يتعلق بفرض الضريبة.

 
ويعد الاجتماع فرصة أمام دول المجموعة لمناقشة اقتراح الضريبة بالتفاصيل وطرح خيارات أخري تتعلق بتحمل المؤسسات المالية وليس دافعي الضرائب تكاليف أي أزمات بنكية في المستقبل.
 
وقد اكتسب اقتراح فرض ضريبة علي البنوك والذي تم طرحه لأول مرة من جانب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تأييداً خلال الاسابيع القليلة الماضية، حيث يهدف الاقتراح الي توفير أموال يمكن للحكومات استخدامها إذا احتاجت لدعم النظام المالي لمواجهة أي أزمات مستقبلية، ولكن في هذه المرحلة المبكرة يوجد خلاف حول التفاصيل ومعارضة تامة من جانب كندا، ومن المرجح أن يفضل صانعو السياسات ارجاء أي إعلان نهائي بشأن هذا الاقتراح حتي القمة المقررة لزعماء مجموعة العشرين في كوريا الجنوبية خلال نوفمبر المقبل.
 
وصرح »بريان جاردنر«، المحلل الاقتصادي لدي شركة »كيفي برايتي آند وودز« الاستثمارية، بأن اجتماع مجموعة الـ20 في واشنطن قد يضيف بعضاً من الزخم حول اقتراح فرض الضريبة علي البنوك.
 
وأعرب عن اعتقاده بأن يتم تمرير الضريبة علي عملاء البنوك، وهي فكرة غير مرحب بها من جانب عدد من مسئولي وساسة دول المجموعة.
 
وقد ارتفعت حدة الجدل مع بدء تعافي الدول التي كانت في قلب مركز ازمة الائتمان العالمية من الانهيارات المصرفية الضخمة وقيامها بالبحث عن طرق لتفادي تكرار هذه التجربة.
 
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وضع اقتراحاً بفرض ضريبة علي البنوك ضمن دعوته لتشديد القواعد الرقابية علي المؤسسات المالية الكبري.
 
وأصبح هذا الاقتراح قضية رئيسية في الحملات الانتخابية ببريطانيا، وأعلنت »كندا« التي تستضيف قمة زعماء مجموعة الـ20 في يونيو المقبل أنها ستقاوم محاولات فرض ضريبة عالمية علي البنوك، حيث أن اجراءاتها في مجال الاقراض ومعاييرها المتشددة لرأس المال ساعدت البنوك علي الخروج من الازمة دون التعرض لأضرار.
 
وتعهد وزير المالية الكندي جيم فلاهيرتي بعدم عقاب البنوك بفرض ضريبة عليها والتي من شأنها أن تقلص من ارباحها وربما تحبط من عزيمتها علي الاقراض في الوقت الذي بدأت فيه الاقتصادات في التعافي من الركود.
 
وذكر مسئولون بالقطاع المصرفي أن فرض ضريبة علي البنوك يمكن أن تكون له عواقب غير مقصودة تعمل علي دخول البنوك في جولة جديدة من المخاطر، وأكدوا أن الحكومات تمتلك الاموال اللازمة لانقاذ هذه البنوك إذا استدعت الضرورة.
 
وأوضح مارك أوستن، المدير التنفيذي لاتحاد أسواق المال في أوروبا، أن الضريبة علي البنوك التي تعرف بشكل غامض بمثابة تأمين ضد انهيارات بنكية مستقبلية تعد عودة الي السيناريو الخاص بتوقع تدخل الحكومات مستخدمة الاموال العامة، وأضاف أنه عند مواجهة البنك خطر الافلاس يجب الحصول علي الدعم أولا من المساهمين والمؤسسات المالية الاخري وليس من دافعي الضرائب.
 
وأشارت وكالة رويترز الي أنه مع وجود هذه الانقسامات بين دول المجموعة بشأن الاقتراح، فمن المرجح أن يحاول البيان الختامي لاجتماع مجموعة الـ20 خلال الاسبوع الحالي تقديم انطباع بالاتفاق حيال هذا الأمر لحماية المصالح القومية رغم ادراك صندوق النقد الدولي حجم الازمة فإنه سيقدم نفسه كمستشار موضوعي، وقد يميل إلي فرض الضريبة.
 
من جانبه ذكر مسئول كبير بمجموعة الـ20 أن هناك الطريقة قد تساعد المجموعة علي اظهار اتحادها وهي يأن تقرر أولا ما ترغب في إنجازه من فرض الضريبة ثم الالتفاف حول الهدف المشترك.
 
ورجحت وكالة رويترز أن يشمل البيان الختامي لاجتماع قمة الـ20 عدم التوصل لاتفاق بشأن فرض ضريبة علي البنوك، ولكنه قد يشير ببساطة الي أن مجموعة الـ20 تري ضرورة اتخاذ خطوات لحماية دافعي الضرائب في الازمات المستقبلية، تاركاً مساحة أمام دول المجموعة للتصرف بناء علي مصالحها الخاصة.
 
وصرح جون كيرتون، الخبير الاقتصادي لدي جامعة تورنتو، بأن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن تتوصل مجموعة الـ20 لاتفاق حول قائمة من الخيارات التي يمكن تطبيقها من قبل دول مختلفة ولكنها تعد معادلة لبعضها من الناحية التنظيمية بالنسبة للبنوك وتؤدي نفس الغرض دون أن تحدث خللاً في نشاط البنوك.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة