أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الثورات العربية تقود الأسواق للصعود‮.. ‬والبورصة المصرية تستهدف‮ ‬7200‮ ‬نقطة خلال عام‮



أكد مارك جلاشيفسكي، الخبير بمؤسسة اليوت ويف العالمية، تمكسه بتوقعاته الإيجابية لسوق الأوراق المالية المصرية خلال العام الحالي، علي الرغم من الهبوط الحاد الذي سيطر علي البورصة مؤخراً، علي خلفية اندلاع ثورة 25 يناير، وهو ما دفع أغلب المحللين والخبراء لتعديل توصياتهم الخاصة بالاستثمار في السوق المحلية ليغلب عليها الاتجاه المتشائم.

 
وتوقع »جلاشيفسكي« صعود البورصة لتتخطي مستوي 7200 نقطة ـ الذي مثل أعلي قمة وصل إليها المؤشر في يناير الماضي ـ خلال فترة لا تتجاوز عاماً واحداً، وأكد أن الدول العربية التي تشهد أحداث عنف واحتجاجات، ستشهد صعوداً في أسواق الأوراق المالية، بعد أي هبوط عنيف وقبيل نهاية تصحيح الاتجاه الهابط للأسواق، حيث تعتبر الموجات الاحتجاجية والثورات التي شهدتها البلاد العربية في الفترة الحالية، خير مثال علي هذه الظاهرة.

 
وفي المقابل، اصطدمت توقعات خبير مؤسسة اليوت بتشاؤمية المحللين المحليين الذين أكدوا عدم وجود أي مؤشرات فنية تنبئ بصحة آمال الوصول لمستوي 7200 نقطة خلال عام، وذلك في استطلاع رأي أجرته »المال«، ضم عدداً من أبرز المحللين الفنيين بالسوق المحلية، الذين تراوحت آراؤهم بين التشاؤم المفرط والحيادية المائلة للتشاؤم، نظراً لعدم وجود مؤشرات إيجابية للاستناد إليها.

 
في حين رأي عدد قليل من المحللين المحليين أن وجهة نظر »جلاشيفسكي« منطقية، خاصة أنه بحلول الشهور الأخيرة من العام الحالي أو الأولي من العام المقبل، ستكون الرؤية قد اتضحت حول الانتخابات الرئاسية والمرشحين الأكثر شعبية، والمرجح فوزهم بشكل أكبر، مما سيترتب عليه دخول قوي شرائية قد تدفع السوق إلي مستوي 7200 قبل انتخابات الرئاسة، ورجحوا أن تنهي البورصة عام 2011 علي صعود.

 
جدير بالذكر أن موجات اليوت الشهيرة في عالم التحليل الفني، تم ابتكارها من قبل الأمريكي رالف نيلسون اليوت، الذي أسس نظرية في الثلاثينيات من القرن الماضي، تشير إلي أن الأسعار تسير في مسارات محددة.

 
واكتسبت موجات اليوت مصداقيتها، عندما تنبأ صاحبها بصعود مؤشر داو جونز الأمريكي إلي منطقة 10 آلاف نقطة، عندما كان المؤشر قابعاً عند مستوي 600 نقطة، وهو ما تحقق بالفعل.

 
ورأي محمد السعيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة إتش سي للاستثمارات المالية، أن التحليل عبر موجات »اليوت« لا يتلاءم بشكل كبير مع طبيعة الظروف التي تمر بها السوق المحلية خلال الفترة الراهنة، التي تتسم بعدم الاستقرار وضبابية الرؤية، وأكد عدم وجود أي مؤشرات لصعود السوق إلي مستوي 7200 نقطة خلال سنة، وأوضح أنه لا يمكن التنبؤ بذلك الأمر قبل تخطي مؤشر EGX 30 مستوي 5600 نقطة، وأشار في الوقت نفسه إلي أن المستهدف الثاني للمؤشر بعد تخطي المستوي السابق، هو منطقتا 5750 و6050 نقطة، وليس 7200 نقطة.

 
من جانبه، استنكر إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني، عضو مجلس الإدارة بشركة أصول للسمسرة، ما سماه ـ الزعم ـ بأن السوق المصرية مؤهلة لبلوغ منطقة 7200 نقطة خلال عام، استناداً إلي نظرية موجات اليوت، مؤكداً عدم ورود أي إشارات فنية، وفقاً للنظرية حتي الآن تدعم ذلك السيناريو.

 
واعتبر »السعيد« استمرار تمسك مارك جلاشيفسكي بوجهة نظر استهداف السوق المصرية مستوي 7200 نقطة خلال عام، علي الرغم من الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، مجرد إصرار للحفاظ علي »ماء الوجه« أمام المتعاملين المصريين.

 
من جانبه، تبني أحد أبرز المحللين الفنيين في السوق، الذي رفض نشر اسمه، نفس وجهة نظر خبير مؤسسة اليوت، وتوقع أن تغلق السوق العام الحالي علي اتجاه عام صاعد، خاصة أن الثورات تعقبها عادة طفرات سعرية في أداء أسواق الأوراق المالية، كما ترتفع البورصات في الفترات السابقة للانتخابات الرئاسية.

 
ومن ثم رأي المحلل الفني، أن وصول السوق إلي القمة التي وصلت إليها في شهر يناير الماضي، يعتبر احتمالاً وارد الحدوث، وليس أملاً بعيد المنال علي السوق المصرية، خاصة أنه مع نهاية العام الحالي ستكون الرؤية قد اتضحت حيال الأوضاع الاقتصادية في مصر، كما ستكون الانتخابات الرئاسية قد اقترب موعدها بشكل كبير، مما سيترتب عليه ارتفاع السوق إلي القمة السابقة.

 
في حين لم يدعم إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة النعيم القابضة، السيناريو المتفائل، مؤكداً أنه لم تظهر أي بوادر فنية حتي الآن تدعم السيناريو السابق.

 
من جانبه، رأي محمد يونس، رئيس قسم التحليل الفني بشركة بايونيرز القابضة للاستثمارات المالية، أن وصول السوق إلي مستوي 7200 نقطة خلال سنة لا يعتبر احتمالاً بعيد المنال، علي الرغم من أن اتجاه السوق في الأجل الطويل، يعتبر عرضياً مائلاً للهبوط، وأشار في الوقت نفسه إلي عدم ظهور مؤشرات فنية تدل علي اتجاه صعودي مرتقب للسوق.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة