أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬المفتي‮« ‬يتراجع أمام‮ ‬غضب شيخ الأزهر


مجاهد مليجي
 
لم يصمد مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة، أمام شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، في أول صدام إثر انفراد الأول بعد مؤتمر صحفي مع الدكتور أحمد زكي بدر، وزير التعليم للقيام بمهمة تطوير مادة التربية الدينية في المدارس، متجاهلاً مؤسسة الأزهر، وهو ما أثار غضب شيخ الأزهر، الذي تولي رئاسة لجنة تطوير المناهج الدينية في عهد وزير التعليم الأسبق أحمد جمال الدين موسي، بصفته رئيس جامعة الأزهر آنذاك، كما قام »الطيب« بتوجيه عتاب إلي المفتي الذي بادر بإصدار بيان، وأكد فيه أن الأزهر هو المرجعية الوحيدة لمراجعة كل ما يتعلق بالإسلام والمناهج الدينية في مصر والعالم الإسلامي.

 
بداية أكد الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق، أن الأزهر الشريف هو المؤسسة المنوط بها تطوير ومراجعة مناهج التربية الدينية في المدارس والجامعات باعتبارها المؤسسة الوحيدة في العالم الإسلامي السني، المعنية بمهمة الحفاظ علي جوهر وسطية وسماحة الدين الإسلامي والدفاع عنه طوال أكثر من ألف عام، مضيفاً أنه يجب علي الأزهر أن يسعي لتسليح الطلاب بالمناهج الدينية السليمة، ويطالب بتدريس التربية الدينية في المدارس من خلال مدرسين متخصصين من أبناء الأزهر الشريف، وأن يضيفوا مادة التربية الدينية للمجموع حتي تحظي بالاهتمام وتحمي جيل النشء من الإنجراف في تيارات العنف والتطرف.
 
ورفض »عاشور« التعليق علي تصدر المفتي لتطوير التربية الدينية، مشيراً إلي أن البيان الذي أصدره المفتي كان كافياً للحفاظ علي تماسك المؤسسة الدينية بجناحيها الأزهر والإفتاء.
 
بينما أكد الدكتور العجمي دمنهوري، رئيس جبهة علماء الأزهر، أنه كان يتعين علي المفتي أن يستحضر عباءة الأزهر ليحتمي بها عند تطوير المناهج، متجاهلاً شيخ الأزهر والمؤسسة بأكملها، بالرغم من أنه عضو  في مجمع البحوث الإسلامية، الذي يرأسه شيخ الأزهر، مشيراً إلي أن هناك محاولات للالتفاف علي مادة التربية الدينية في المدارس واستبدالها بمادة تسمي »الأخلاق«، وهو ما يرفضه الأزهر الشريف كمؤسسة، نظراً لضرورة تدريس الدين الإسلامي لأبناء المسلمين، والتربية المسيحية لأبناء المسيحيين، بما لا يمس الوحدة الوطنية من قريب أو بعيد.
 
وأعرب دمنهوري عن دهشته من الترتيبات التي تمت بين وزير التربية والتعليم مع المفتي وتجاهل شيخ الأزهر، مشيراً إلي أن الأزهر كمؤسسة عريقة وضخمة لا يمكن اختزالها في شخصي المفتي أو شيخ الأزهر وحدهما، ولابد أن تكون المؤسسة حاضرة باعتبار أن الدين الرسمي للبلاد هو الإسلام بنص الدستور، ولابد أن يدرس الطلاب المسلمون الدين الإسلامي، كما أنه يتعين علي الكنيسة أن تعد منهجاً للتربية المسيحية، حتي يتعرف الطلاب المسيحيون علي دينهم، لأن ما حدث من التفاف كان سيورط المفتي علي جمعة في مواجهة لا طاقة له بها مع مؤسسة الأزهر، وعلي رأسها شيخ الأزهر، الذي سيرفض أن تكون هناك مادة بديلة عن مادة التربية الدينية سواء كانت مادة »أخلاق« أو غيرها.
 
من جانبه انتقد علي لبن، عضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان، اقحام مفتي الجمهورية في مراجعة مناهج التربية الدينية بالمخالفة لما سبقه من جهود قادها الأزهر الشريف بوصفه الجهة المخولة بذلك، وقال إن المفتي تورط في مخطط مشبوه لإقصاء الدين الإسلامي من المدارس من خلال إعلان قرار مشترك مع وزير التعليم وبعيداً عن الأزهر لمراجعة كتب المناهج الدينية في جميع السنوات الدراسية.
 
وأضاف لبن أن شيخ الأزهر محق في إبداء انزعاجه من تصرفات المفتي المنفردة، ولن يقبلها الأزهر لكونه المسئول قانوناً ودستورياً عن كل ما يتعلق بأمور الإسلام، مشيراً إلي أن تراجع المفتي عن المواجهة أو الإصرار علي موقفه أمر إيجابي، يعكس بدء مرحلة استيقاظ الأزهر وحرصه علي القيام بواجبه في صيانة الدين، والدفاع عنه.
 
من جهته أعلن مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة علي موقع دار الإفتاء، أن الأزهر هو الجهة الوحيدة المخولة باعتماد ومراجعة جميع المناهج المتعلقة بالدين الإسلامي في جميع مراحل التعليم في مصر وتطويرها بما يتناسب مع العقيدة والشريعة الإسلامية الصحيحة، مشيراً إلي أن الأزهر هو خط الدفاع الأول عن الإسلام
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة