أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

شئون صغيرة طقوس التحولات


مسرح .. ياه مضي وقت طويل.. وقعت عيني علي الكلمة كأنها اكتشاف .. مسرح. منذ سنوات طويلة، لم أعد أذكر عددها، قاطعت المسرح الخاص. توصلت إلي أنني لم يعد بإمكاني التضحية بثلاث  ساعات أو أكثر محبوسة علي مقعد لأسمع كلاماً تافهاً لا يضحكني ولا يبكيني ولا يحرك شيئا بداخلي. لكني ذات مرة نسيت، دعتني صديقة إلي عرض يوجه جزء من عائده لرعاية المعاقين، دفعت وذهبت وندمت. كان الأوقع أن أتبرع بالمال دون الوقت والجهد، وجددت العهد.

 
أما مسرح الدولة فقصتي معه أيضا انتهت منذ سنوات، كنت أشاهد عروضا بعد أن أقرأ وأسمع انها رائعة، فأحبط. ليس لتدني المستوي بل لارتفاع توقعاتي. فبعد أن شاهدت عرض »طقوس الإشارات والتحولات« لنضال الأشقر عن عمل لسعد الله ونوس حلمت وتمنيت وقفزت توقعاتي إلي عنان السماء. لكن العروض ظلت عادية، النصوص متوسطة والأداء ضعيف-باستثناء أداء يحيي الفخراني في الملك لير- والانتاج دون المستوي والانفعال زائد والنبرة غير مقنعة.

 
لكن اليوم، وبعد شهور، لم أكن أتابع فيها سوي أخبار الثورة وتحليلات ومقالات عن الأوضاع الراهنة فانصرف ذهني تماما عن الفن وأشكاله، وقعت عيني علي كلمة مسرح في خبر في الأهرام عن إعادة فتح مسرح الفن بعد أن غيرت الثورة المسئول الذي حصل علي حكم بإغلاقه عامين. لا أعرف تفاصيل القصة ولم تشغلني، شغلني المسرح. كيف سيكون بعد الثورة؟ هل سأظل علي عهدي أفرق بين الخاص والعام أم أن الثورة يمكن أن تلغي هذا التمييز؟

 
هل يعود المسرح لمخاطبتنا نحن أهل هذا البلد بدلا من مخاطبة السياح العرب؟ هل ينفق علي الفن ويجد الرعاية والاهتمام فيعود الابهار في النص والأداء والديكور؟

 
وفي نفس صفحة الأهرام -التي قاطعتها كذلك منذ سنوات وعدت إليها مؤخرا- كان هناك خبر عن عرض عرائس، قال كاتب الخبر إن فكرة الكاتب عن ثورة العرائس »فكرة خيالية لا يستطيع أن يحاسبه عليها رقيب« فهمت أن النص كتب قبل الثورة، لكن ماذا بعدها؟ عندما لا يصبح هناك داع للجوء إلي حيل الخيال للتحايل وعرض فكرة بالرمز؟ هل يعلو الفن أم يهبط؟ أم يتحول إلي فن مناسبات مثل أفلام حرب اكتوبر التي كان الكثير منها دون المستوي فلا يعرض إلا في أكتوبر؟ ليس أمامي سوي أن أنتظر إلي يناير المقبل لأري ما تسفر عنه طقوس التحولات.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة