أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

دراسة احتياجات العملاء تعود لصدارة أولويات المطور العقاري


جهاد سالم
 
عقد نهاية يوم الأربعاء الماضي المؤتمر المصاحب لمعرض »Next Move « للاستثمار العقاري الذي أغلق الستار عليه أمس السبت.

 
 
هشام شكرى
وأكد خبراء ومتعاملون بالسوق العقارية علي هامش المؤتمر بدء تحسن السوق وتوقعوا أن تشهد السوق حالة من الرواج خلال الفترة المقبلة، متأثرة ببعض الاجراءات والتغيرات، التي كان من بينها الموافقة علي تأسيس المجلس التصديري للعقارات والذي يساهم في تحريك الطلب الخارجي وجذب الصناديق الاستثمارية بجانب ارتفاع الطلب المحلي في ظل نقص المعروض.
 
وأضاف الخبراء أن السوق العقارية لا تقتصر علي الاسكان فقط فهناك الاستثمار في المباني الادارية والتجارية والصناعية، وأشاروا إلي اختفاء المشتري المضارب من السوق، بالاضافة الي غياب مدرسة المطورين العقاريين التي تعتمد علي بيع المنتج بأعلي سعر دون النظر للتكلفة، والتي تركز أكثر علي البيع للمضاربين وليس الطلب الحقيقي.
 
في بداية المؤتمر قال المهندس حسين صبور، رئيس شركة الأهلي للتنمية العقارية، إن آثار الازمة المالية العالمية لم تنعكس سوي علي قطاعي السياحة والتصدير، حيث انخفض أعداد السائحين القادمين لمصر من دول أمريكا وأوروبا، وقال إن القطاع العقاري لم يتأثر نهائياً بالازمة، ولكن تعرض لتأثيرات داخلية نتيجة الدورات الصعودية التي شهدتها السوق خلال العامين السابقين للأزمة.

 
ولفت »صبور« إلي ارتفاع الطلب المحلي علي العقارات، نظراً لزيادة عدد السكان حوالي 2 مليون سنوياً، بالإضافة إلي أن حجم الطلب في السوق يصل إلي 600 ألف وحدة سنوياً منها300  ألف في المدن، بالاضافة إلي 50 ألف وحدة سنوياً بغرض الاستبدال، حيث إن المباني خلال الفترة الماضية كانت سيئة لذا كانت نسبة الانهيارات عالية وكذلك المباني القديمة بالاضافة الي انتشار فكرة شراء السكن الثاني.

 
وأكد »صبور« أن وزارة  الإسكان وإسكان المحافظات والجمعيات التعاونية والمطورين العقاريين لا تستطيع تلبية الطلب السنوي وبالتالي تزداد نسبة العجز التراكمي مما يدفع لاتاحة الفرصة أمام شركات جديدة لدخول السوق للوفاء بالطلب بشرط المنافسة الشريفة.

 
ولفت العضو المنتدب للأهلي للتنمية العقارية إلي تقرير أعده سام زيل، أحد كبار رجال الأعمال الأمريكيين، الذي قارن بين سعر الوحدة السكنية في مصر، وكل الدول العربية حيث تصل سعر الشقة في مصر علي البحر إلي 100 ألف دولار، وتعد أسعار منخفضة جداً بالنسبة لباقي دول العالم.

 
وأرجع »صبور« أن معاناة المصريين من ارتفاع أسعار العقارات تكمن في انخفاض الدخول بشكل كبير.

 
وأضاف »صبور« أن السوق العقارية قادرة علي بيع أكثر من 350 ألف وحدة لغير المصريين سنوياً وتلبية الطلب المحلي في حالة إعداد الدراسات الجيدة وإتاحة الفرصة للمطورين.

 
لافتاً إلي تمتع مصر بمقومات عالية لجذب العملاء الاجانب أكثر من دبي والسويد والنرويج.

 
وقال »صبور« إن الطلب في السوق العقارية يتجه نحو الاسكان المتوسط وفوق وتحت المتوسط في حين ينخفض الطلب علي الاسكان الفاخر والرخيص.

 
وأنهي صبور حديثه مؤكداً أن الاستثمار العقاري يزداد الحاجة إليه، وأن السوق في حاجة إلي المزيد من المطورين لكن تحتاج الي طرد الدخلاء وغير الاكفاء، حيث تم التعامل مؤخراً مع العقار خلال الفكرة الماضية كمخزن للقيمة حيث يرتفع من 50 إلي %60 سنوياً في حين أن الفائدة علي الودائع تصل إلي %10.

 
من جانبه لفت هشام شكري، رئيس مجلس إدارة شركة رؤية للاستثمار والتطوير العقاري إلي وجود مدرستين للمطورين، الأولي لا تنظر للتكلفة بقدر استيعاب السوق وتحاول بيع السلعة بأعلي سعر مادام هناك طلب في السوق، بينما تنظر المدرسة الثانية الي التكلفة وتضع هامش ربح مناسب ومن المفترض ألا يزيد علي %20 وتستفيد هذه المدرسة في حالات انتعاش السوق من خلال سرعة دوران رأس المال.

 
وأضاف »شكري« أن المدرسة التي تقيم الوحدات دون النظر للتكلفة بدأت في الانحسار عقب الازمة المالية العالمية، بالاضافة الي احتفاء المضاربة واستمرار العميل الحقيقي والمشتري المستثمر بهدف الاستثمار الطويل ومتوسط الأجل.

 
وأكد »شكري« أنه لا يتمني عودة السوق العقارية لفترة ما قبل الازمة التي ارتفعت خلالها الاسعار بنسبة %100 لافتاً إلي أن النمو الصحي في حدود 25 إلي %30، وقال إن هذه النسبة قادرة علي جذب الاستثمارات الاجنبية، حيث ترتفع نسبة النمو عن معدلات التضخم، مشيرا الي أن ما حدث في 2007 و2008 تسبب في الهزة التي شهدتها السوق العقارية.

 
ونفي »شكري« قدرة المطور العقاري علي التسعير طبقاً للقدرات الشرائية المتاحة لدي العملاء وأن الطريقة الوحيدة للتوازن بين مستويات الاسعار مع دخول العملاء تكمن في التنويع في المساحات وأنظمة السداد عن طريق منح ائتمان مطالباً العملاء بعدم المغالاة في مطالب تسهم وتغير ثقافة البحث عن المساحات الواسعة.

 
وانهي رئيس مجلس إدارة شركة رؤية حديثه، مؤكداً أن سياسة العرض والطلب هي أفضل وسيلة لتحديد ربح منطقي للمستثمر في جميع المجالات مع ضرورة منع الاحتكار من جانبه أوضح خالد شتا، نائب رئيس مجلس إدارة »IGI « العقارية، أن الجيل الجديد من المطورين العقاريين استفاد من الخبرات السابقة بإيجابياتها وسلبياتها ويسعي للتطوير عن طريق الدراسات الجيدة للسوق المحلية والاسواق المجاورة، وعمليات التخطيط لافتاً إلي أهمية التفاعل مع العميل بشكل مباشر.

 
وقال »شتا« إنه قبل طرح مشروع الشركة الأخير قمنا بدراسات لمدة عام عن اتجاهات السوق، وتم التحاور مع نحو 2000 عملية لمعرفة نوعية المنتج الذي يحتاجه المستهلك لافتاً إلي تحول فكر المستهلك بنسبة %95 خلال الـ10 سنوات الماضية، حيث كان العملاء يعترضون علي فكرة الخروج للمدن الجديد.

 
وأضاف »شتا« أن العميل بدأ في اختيار الوحدات طبقاً لسمعة الشركات في السوق، وبالتالي فإن السوق قادرة علي طرد الدخلاء تلقائياً مطالباً الشركات ببذل مجهودات أكبر في دراسة العميل.

 
وتحدث محمد عبدالله، العضو المنتدب لشركة »كولدويل بانكر« للوساطة العقارية عن التسويق في السوق العقارية مستعرضاً تجربة التسويق، التي لم تدخل لمصر إلا خلال القرن الحالي مع دخول شركات الاستثمار وتعددها وكانت المهنة متروكة للسماسرة والبوابين في حين كانت الاستثمارات كلها مقاولات.

 
وأضاف »عبدالله« أن »كولوديل بانكر« بدأت عام 2001 ولم تكن هناك شركات تسويق في القطاع، وكانت عملية اقناع العميل لتوقيع عقود تسويق صعبة جداً بينما تشهد السوق في الفترة الحالية تطوراً ملحوظاً للتسويق العقاري.

 
وأضاف »عبدالله« أن التسويق العقاري استحدث فكرة المزايدات وهي آلية في غاية الاهمية، ولم تعد بالصورة الذهنية التي صورتها الافلام عن المزايدات في حالة الافلاس، وأصبحت أداة جيدة في توفير السيولة لدي الشركات.

 
ولفت »عبدالله« إلي أولويات العميل، من خلال المساحة وأسلوب السداد والموقع، بالاضافة الي سمعة الشركات مستدلاً علي ذلك بظهور أغلب المشاريع العقارية في وقت واحد وبعض الشركات تري أن السوق جيدة، بينما يري آخرون أن السوق في حالة ركود، وأن ذلك نتيجة اقبال العملاء علي الشركات ذات المصداقية التي تتمتع بسمعة جيدة وتلتزم بتسليم المشاريع في المواعيد المحددة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة