أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الائتلاف‮« ‬ينافس علي الشوري بـ24‮ ‬مرشحاً‮ ‬مقابل‮ ‬35‮ ‬للمعارضة الصغيرة


هبة الشرقاوي

طرح قرب فتح باب الترشيح للتجديد النصفي لانتخابات مجلس الشوري المقبل، تساؤلات حول الموقف النهائي لأحزاب المعارضة المصرية من المشاركة في انتخابات الشوري، ومدي قوة هذه المشاركة، وهي تساؤلات مشروعة خاصة أن أغلب التوقعات تذهب إلي أن الانتخابات محسومة سلفا في ظل توزيع مرشحي الحزب الوطني علي محافظات الجمهورية وما يتمتع به الحزب الحاكم من تمويل ودعم من أجهزة الدولة، اضافة إلي تفتت قوي المعارضة وانشغالها بالانتخابات الرئاسية 2011، وهو الأمر الذي أثمر عن دعوات لمقاطعة الانتخابات في غياب آلية تضمن نزاهتها.


وبالفعل فقد أعلنت أحزاب المعارضة عن خططها لخوض - أو مقاطعة - انتخابات التجديد النصفي للشوري، وهو التجديد الذي سيشمل 132 مقعداً منها 44 بالتعيين من قبل رئيس الجمهورية و88 ستجري بشأنها الانتخابات.

ففي حزب الوفد، اكتفي الحزب بترشيح 11 مرشحاً لخوض انتخابات الشوري في جميع المحافظات، ورصد الحزب مبلغ 300 ألف جنيه مصري للدعاية الانتخابية ومساندة مرشحيه في الشوري. وتعليقا علي قلة عدد مرشحي الحزب أكد منير فخري عبد النور، سكرتير عام حزب الوفد، أن حزبه يدرس حاليا التنسيق بين مرشحيه ومرشحي احزاب الائتلاف الأخري »التجمع، الناصري، الجبهة« مؤكدا وجود قناعة لدي القوي السياسية المختلفة وحتي رجل الشارع بعدم أهمية انتخابات الشوري، إلا أنه أكد ضرورة مشاركة الأحزاب فيها ولو بشكل رمزي بحسب قوله.

ولم يختلف الوضع كثيرا في حزب التجمع الذي اعلن ترشيحه لـ 12 مرشحاً بينهم سيدة، وهو ما أكده سيد عبدالعال، الأمين العام للحزب، الذي أوضح أن التجمع قرر خوض انتخابات الشوري بعد أن كان يدرس المقاطعة.

وعن تمويل الحملة الانتخابية أوضح عبدالعال أن حزبه لا يملك الموارد اللازمة لذلك، الا أنه عادة ما يتم التمويل بالجهود الذاتية من المرشحين أنفسهم، معرباً عن عدم تفاؤله من حصول الحزب علي أي مقاعد نتيجة سيطرة مرشحي الوطني في الدوائر التي سيخوضها مرشحو حزبه، وتوقع ألا يزيد عدد المقاعد التي ستحصل عليها أحزاب المعارضة مجتمعة علي عدد أصابع اليد الواحدة!

 أما الحزب الناصري فلم يدفع الا بمرشح وحيد في الشوري! حسبما أعلن أحمد حسن، الأمين العام للحزب، والذي أوضح أن اعضاء الناصري فضلوا التركيز علي انتخابات مجلس الشعب لضعف موارد الحزب ولقلة فرص نجاحهم في ظل الأوضاع المختلة لصالح مرشحي الوطني.

من جانبهم أعن كل من حزب الغد »جبهة أيمن نور« وحزب »الجبهة الديمقراطية« مقاطعة الانتخابات، حيث أكد ايهاب الخولي، رئيس الحزب، انه لن يسمح أن يصبح حزبه ممثلا في مسرحية هزلية، معتبرا أن خوض الانتخابات بشروط الحزب الوطني يقضي علي أي فرص حقيقية لاحزاب المعارضة، حيث لن ينجح حزب واحد الا من خلال التنسيق مع الحزب الوطني، وهو ما جعل الخولي يعتبر أن عدم خوض الانتخابات في غياب الاشراف القضائي وعدم ضمان نزاهة الانتخابات أفضل من أن يتلاعب الوطني بالمعارضة ويوظفها كديكور ديمقراطي. وبذلك يكون لائتلاف المعارضة 24 مرشحاً وسيدة.

أما الاحزاب الصغيرة، فقد أعلنت عن المشاركة في انتخابات الشوري كالتالي : حزب الجيل الديمقراطي 4 مرشحين، »شباب مصر« 7، »الأمة « 4، »مصر العربي الاشتراكي« 6، أما باقي الاحزاب الصغيرة مجتمعة فقد اعلنت ترشيح 14 مرشحا ليست بينهم أي سيدات، وهو ما يعني أن كتلة الاحزاب المعارضة الصغيرة ستقوم بترشيح 35 مرشحا من حوالي 20 حزباً.

وتعقيبا علي خريطة المشاركة السابق ذكرها، فقد أكد الدكتور احمد العدوي، استاذ السياسة بجامعه قناة السويس، أن فرص فوز مرشحي المعارضة في انتخابات الشوري تكاد تكون معدومة لعدة اسباب، اهمها : أن انتخابات التجديد النصفي التي يتم التنافس فيها علي132  مقعداً يتم تعيين منهم 44 مرشحاً من رئيس الجمهورية، ولا يتبقي منها إلا 88 مرشحاً، اضافة إلي امتلاك الوطني تمويل الانفاق علي الدعاية الانتخابية، التي بدأت منذ فترة في حين أن المعارضة لا تملك ذلك.

أضاف »العدوي« أنه في ظل غياب الاشراف القضائي فإن هناك تشكيكاً في فوز مرشحين بشكل نزيه، وكذلك بالنظر إلي الدوائر التي يتنافس فيها أحزاب المعارضة نجد انهم لا يتوزعون علي جميع دوائر المحافظات، بل إن معظمهم يتنافسون في دوائر واحدة امام بعضهم البعض، وهو ما يعني تقليل فرص نجاحهم نتيجة غياب التنسيق، معتبرا أن الذين سيفوزون من المعارضة غالبا ما سيكونون اما بالتعيين أو من خلال التفاوض علي صفقات مع الحزب الوطني حسب مصالح الحزب الحاكم في بعض الدوائر، الا أنه توقع الا يزيد عدد من يفوز من أحزاب المعارضة علي 10 مرشحين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة