أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

2‮ ‬مليار جنيه نصيب‮ »‬القابضة للكيماويات‮« ‬من تمويل الاستثمارات التوسعية للشركات التابعة


إيمان القاضي
 
أكد المهندس عادل الموزي، رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، ان شركته تعمل علي تنفيذ عدد من الاستراتيجيات الاستثمارية التوسعية خلال السنوات الثلاث المقبلة بعدد من الشركات التابعة والتي يتجاوز إجمالي تكلفتها الاستثمارية 4.5 مليار جنيه، ينتظر ان تتحمل الشركة القابضة منها ما يقرب من 2 مليار جنيه.

 
 
عادل الموزي
كما أكد وجود فرص استثمارية متعددة بقطاع الكمياويات في مصر وبصفة خاصة في صناعة استخراج الملح، نتيجة تزايد الطلب العالمي عليها، مشيراً إلي ان فرص التصدير في مصر تقدر بما لا يقل عن 7 ملايين طن سنوياً، فضلاً عن الصناعات التي تعتمد علي الملح مثل كربونات الصوديوم التي تدخل في العديد من الصناعات.
 
وأشار »الموزي« إلي أنه سيتم طرح عملية توريد وتركيب وحدة أمونيا جديدة طاقتها 1200 طن أمونيا يومياً بشركة الدلتا للأسمدة بطلخا علي نفس المجموعة من الشركات العالمية التي تم اختيارها لتنفيذ عملية إعادة هيكلة شركة كيما، وذلك بدلاً من الوحدة المتهالكة التي تم ايقافها لما كانت تتسبب فيه من درجة عالية من تلوث الهواء الجوي بالمنطقة، فضلاً عن التكلفة غير الاقتصادية لتشغيلها، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع حوالي 550 مليون جنيه، وستستخدم الأمونيا في تشغيل مصانع انتاج سماد نترات النشادر واليوريا الموجودة بالشركة حالياً. بدلاً من اعتمادها علي شراء الأمونيا من مصادر خارجية.

 
كما لفت رئيس الشركة القابضة لصناعة الكيماويات إلي أنه يجري حالياً تنفيذ خطة احلال وتجديد لمصانع شركة النصر للأسمدة بالسويس للوصول إلي الطاقة القصوي المتمثلة في إنتاج 600 طن يومياً من سماد نترات النشادر، بالإضافة إلي 240 طن يومياً من سماد سلفات النشادر، فضلاً عن 135 طناً يومياً من سماد نترات الكالسيوم، وتبلغ تكلفة الخطة حوالي 180 مليون جنيه تمولها الشركة القابضة بالكامل ومن المخطط ان ينتهي التنفيذ مع نهاية العام الحالي 2010.

 
كما أشار »الموزي« إلي أنه يتم في الوقت الحالي اعادة تأهيل خطي الانتاج رقم 3 و4 بالشركة القومية للأسمنت وذلك لمعالجة مشاكل التلوث البيئي وإنتاج أسمنت بنعومة 42.5 درجة ليتمشي مع المواصفات الموجودة بالسوق المصرية واحتياجات التصدير، كما ان مشروع اعادة تأهيل خطي الإنتاج سيؤدي إلي ترشيد استخدام الطاقة وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع حوالي 420 مليون جنيه ستقوم الشركة القومية للاسمنت بتمويلها ذاتيا وستستغرق فترة التنفيذ حوالي سنتين.

 
كما يتم استكمال مشروع المجمع الصناعي للشركة الشرقية بتكلفة حوالي 1.5 مليار جنيه خلال العام الحالي وعام 2011، ليبدأ التشغيل الكامل في 2012.

 
فيما تمت اعادة تأهيل فرن الفيرومنجنيز بشركة سيناء للمنجنيز وربط مصانع الشركة بالشبكة العامة للكهرباء بتكلفة إجمالية للمشروع نحو 60 مليون جنيه وسينتهي العمل بها مع بداية يونيو 2010.

 
وأوضح أنه يتم حالياً تنفيذ عدد من مشروعات الإحلال والتجديد أو تحسين مواصفات المنتج ببعض الشركات منها النقل والهندسة بتكلفة استثمارية تبلغ حوالي 25 مليوناً وتستغرق مدة التنفيذ 6 شهور، وأيضاً شركة سيجوارت بتكلفة حوالي 12 مليون جنيه، وشركة اليايات ومهمات وسائل النقل بنحو 2.4 مليون جنيه.

 
كما تجري دراسة ادخال منتجات جديدة بشركة سيجوارت للاستفادة من العمالة الموجودة بالشركة والتي يبلغ عددها نحو 1860 عاملاً بعد تجميد النشاط الرئيسي بالشركة بايقاف أقسام الإنتاج التي كانت تستخدم خامة الأسبستوس والتي كانت تشكل نحو %70 من حجم إنتاج الشركة.

 
كما يتم أيضاً اجراء دراسات جدوي لإنتاج اللمبات الموفرة للطاقة بأنواعها المختلفة بشركة »نيازا« والتي أصبح إنتاجها مقصوراً علي إنتاج لمبات الإضاءة فقط بعد ان توقف نشاط إنتاج الأجهزة المعمرة.

 
وذكر »الموزي« ان اجمالي رأس المال المدفوع للشركات التابعة يبلغ حوالي 1.8 مليار جنيه، ويبلغ اجمالي ايرادات النشاط الحالي لهذه الشركات عن العام المالي الماضي، آخر ميزانية معتمدة، نحو 7.6 مليار جنيه مقارنة بالعام المالي 2008/2007 الذي بلغت ايراداته نحو 7.1 مليار جنيه، فيما بلغ صافي أرباح هذه الشركات حوالي 1.3 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي.

 
ويبلغ إجمالي عدد العاملين بالشركات نحو 34 ألفا و692 عاملاً باجمالي أجور سنوية في العام المالي 2009/2008 حوالي 1.06 مليار جنيه أي ان متوسط أجر العامل السنوي في الشركات التابعة للصناعات الكيماوية يبلغ حوالي 30.570 ألف جنيه سنوياً بمتوسط 2550 جنيهاً شهرياً.

 
وذكر ان الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية قد قدرت الدور الاستثماري الذي تقوم به الصناعات الكيماوية لذا وافقت علي عدم اجراء حساب التوزيع بالكامل ولكن بنسبة %25 فقط حتي تستطيع القابضة توفير حصتها من التمويل اللازم لتوسعات الشركات التابعة والمقدرة بـ2 مليار جنيه.

 
وحول مستقبل الصناعات الكيماوية في مصر رأي »الموزي« ان التوسع في هذا القطاع أو إنشاء صناعات جديدة به مرهون بالأسلوب الذي ستنتهي إليه الوزارات المعنية في توفير الطاقة وبصفة خاصة للمصانع كثيفة الاستخدام للطاقة، مؤكداً تزايد الطلب علي منتجات الصناعات الكيماوية حيث إنها تستخدم كمواد خام للصناعات الأخري، ويستخدم بعضها الآخر بشكل مباشر مثل الأسمنت والأسمدة.

 
كما أكد في الوقت نفسه وجود فرص كبيرة للتوسع في صناعات أخري مثل استخراج الملح وذلك نتيجة تزايد الطلب العالمي عليه، مشيراً إلي ان فرص التصدير في مصر تقدر بنحو 7 ملايين طن سنوياً بينما الانتاج الحالي  حوالي 3 ملايين طن، وأوضح ان تلك الصناعة تستخدم طاقة الشمس في التبخير، لذا فإنها تعتمد علي توافر مساحات من الأراضي علي سواحل البحار فقط ومدي استعداد المحافظات لتخصيص أراض لهذا الغرض علماً بأنها صناعات صديقة للبيئة.

 
أما عن سياسة الشركة القابضة في التعامل مع الشركات التابعة المتعثرة فأكد »الموزي« ان الشركات التي تكبدت خسائر في العام المالي 2008/2007 كانت شركتان فقط هما النقل والهندسة، والمكس للملاحات، في حين أصبح عددها في العام المالي الماضي 5 شركات بدخول شركات النصر للأسمدة وراكتا ونيازا دائرة الخسائر.

 
وأوضح ان سياسة الشركة القابضة بالنسبة للتعامل مع الشركات الخاسرة تختلف من شركة إلي أخري طبقاً لأسباب المشكلة، حيث تأخرت شركة المكس للملاحات في تشغيل وحدة غسيل ملح جديدة بسبب عدم قدرتها علي توفير كميات المياه المناسبة للغسيل وبتركيزات ومواصفات ثابتة، مما أدي إلي استمرار الفاقد من الملح أثناء الغسيل مما يعمل بدوره علي زيادة التكاليف وتكبد المزيد من الخسائر، وتبلغ طاقة الوحدة الجديدة 200 طن/ساعة وبتشغيلها ينخفض الفاقد من الملح في عملية الغسيل من %30 إلي نحو %10 فقط.

 
وأكد أنه مع تغيير الإدارة في منتصف ديسمبر 2009، فقد عالجت الإدارة الجديدة الموقف وتم تشغيل الوحدة وتسلمها بعد نجاح تشغيلها في الأسبوع الأخير من مارس 2010، كما قامت الإدارة الجديدة منذ تسلمها العمل بإعادة هيكلة إدارية للشركة وتنشيط التسويق المحلي والتصدير، وأصبحت الشركة في موقف أفضل وتستهدف الوصول إلي التوازن مع ميزانية العام المالي الحالي، بينما بلغت خسائرها في العام السابق حوالي 17 مليون جنيه.

 
أما عن شركة النقل والهندسة التي نقلت تبعيتها إلي الشركة القابضة في يونيو 2003 فذكر رئيس الشركة القابضة ان ميزانيتها في ذلك التاريخ أظهرت ان رصيد القروض والسحب علي المكشوف حوالي 850 مليون جنيه تتحمل عنها فوائد حوالي 80 مليون جنيه سنوياً بخلاف ما تواجهه من منافسة حادة مع الاطارات الواردة من دول جنوب شرق آسيا وتباع في السوق المصرية بأسعار منخفضة للغاية بما أدي إلي انخفاض حصة الشركة بالسوق، فضلاً عن عدم الكفاءة في استخدام الخامات بما أدي إلي زيادة التكلفة، لذا فإنه كان من الصعب التقدم بأي خطة للاصلاح لأن الشركة تتكبد خسائر في مرحلة النشاط الرئيسي وقبل إضافة فوائد القروض، وقد ارتفع رصيد القروض والسحب علي المكشوف خلال العام المالي الماضي إلي نحو مليار جنيه.

 
إلا أنه أكد في الوقت نفسه ان الشركة القابضة وفرت لشركة النقل والهندسة 25 مليون جنيه لتنفيذ مشروع لتطوير منتجات الشركة وتحسين جودتها ومواصفاتها، وتخفيض استهلاك الخامات لخفض التكلفة خاصة بعد إجراء التسوية الجماعية لديون بنوك القطاع العام التي قادها الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، مما أدي إلي تخفيف الأعباء البنكية عن الشركة المتمثلة في أقساط القروض وفوائدها، كما تقوم الشركة أيضاً خلال الفترة الحالية بالتفاوض مع بعض الشركات العالمية المنتجة للاطارات لاقامة مشروع مشترك حيث إنه من المقرر ان تنقل مصانع الشركة إلي أي من المناطق الصناعية واخلاء موقع سموحة عام 2014.

 
أما بالنسبة لشركة النصر للأسمدة فأكد »الموزي« أنه علي الرغم من ان الشركة القابضة مولت مشروع اعادة تأهيل مصنع النترات بها بتكلفة حوالي 46 مليون جنيه خلال عام 2006، فإن العمل لم ينتظم بالمصنع نتيجة كثرة توقفات ضاغط هواء العمليات، لذا تمت الاستعانة بأحد الخبراء الأجانب لتشخيص سبب الأعطال، وتم وضع خطة للتطوير تقدر بنحو 180 مليون جنيه سينتهي تنفيذها بنهاية عام 2010، وتستهدف استعادة التشغيل بالطاقة القصوي.

 
وأضاف ان نتائج العمليات التي تم تنفيذها بهذه الشركة بدأت في الظهور بالفعل وأصبح المصنع يعمل بطاقة تتجاوز الـ%50، وانخفض حجم خسائره الشهرية من 6 ملايين في شهر ديسمبر 2009 إلي حوالي مليون جنيه في يناير 2010، موضحاً ان الشركة تعاني من نقص الكوادر الفنية وسيتم عقد اجتماع قريباً لتحديد كيفية توفير الكوادر المطلوبة لضمان التشغيل الآمن.

 
أما شركة راكتا، فذكر »الموزي« أنها دخلت دائرة الخسائر نتيجة لانخفاض أسعار الورق عالمياً بسبب الأزمة الاقتصاية التي ترتب عليها انخفاض أسعار الورق المستورد بينما زادت تكلفة المنتج المحلي بسبب مضاعفة أسعار المازوت في مايو 2008، يضاف إلي ذلك تهالك معدات المصنع وفشل محاولة بين الشركة لمستثمر رئيسي عن طريق عروض الشراء بالبورصة وعدم جدية العروض الخاصة بالايجار، لذا فإنه تم اعداد خطة التطوير بتكلفة نحو 100 مليون جنيه.

 
كما أشار إلي ان شركتي نيازا والنيل للكبريت تعانيان من منافسة المثيل المستورد، وجار حالياً اجراء دراسات جدوي بكلتا الشركتين لادخال منتجات جديدة مثل اللمبات الموفرة للطاقة بأنواعها المختلفة، وجدي تحديث مصانع شركة النيل للكبريت حيث تتم دراسة إضافة أنشطة صناعية في المقام الأول، بعد ان قامت الإدارة الحالية باختبار السوق ببعض المنتجات في المرحلة نصف الصناعية ولكنها لم تستكمل دراسات الجدوي، ومن المطروح أيضاً ان يتم التفكير في استيراد الثقاب اتساقاً مع النزعات الاستيرادية الجديدة.

 
ولفت إلي أنه تم التأكيد علي إدرات هذه الشركات بأن الشركة القابضة لن توافق علي خروج أي من العاملين بنظام المعاش المبكر وان علي هذه الإدارات دراسة جدوي أي مشروعات جديدة ستقوم الشركة القابضة بتمويلها فهذا أفضل وأجدي من تمويل خروج العاملين بنظام المعاش المبكر.

 
جدير بالذكر أنه يتبع الشركة القابضة للصناعات الكيماوية في الوقت الحالي 19 شركة تعمل في مجالات ختلفة منها: صناعة الأسمدة الآزوتية - الأسمنت - الجبس - الكيماويات الأساسية - السبائك المعدنية - أنشطة تعدينية - صناعة الورق - استخراج ملح الطعام - منتجات التبغ - لمبات الإضاءة - كما تتوزيع المصانع علي عدد كبير من المحافظات مثل أسوان وشمال وجنوب سيناء والجيزة والقاهرة، والإسكندرية والدقهلية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة