أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬ماركيت‮« ‬تقدم قاعدة بيانات لجميع منتجات صناديق المؤشرات


المال - خاص
 
تعتزم مؤسسة »ماركيت« الأوروبية لخدمات المعلومات المالية تقديم خدمات مالية جديدة لمستخدمي صناديق المؤشرات الأوروبية حيث أنشأت هذا الأسبوع قاعدة بيانات لهذه الصناديق تقدم أكثر من 300 معلومة لكل منتج من منتجات هذه الصناديق التي بلغ عددها مع بداية أبريل الحالي 2721 صندوقاً منتشرة حول العالم.

 
يقول نيل كاميرون، نائب الرئيس التنفيذي بمؤسسة »ماركيت«، إن سوق صناديق المؤشرات سريعة النمو يمكنها الاستفادة من وجود بنية أساسية قوية حيث تغطي المعلومات المالية الجديدة جميع منتجات صناديق المؤشرات منها السلع والأوراق المالية وأدوات الاستثمار الخاصة وغيرها وليس مجرد أموال فقط، مما جعل صناعة هذه الصناديق ترحب بالخدمة الجديدة التي تعتمد في معلوماتها علي نفس الصناديق التي أصدرت هذه المنتجات المالية.

 
وليست شركات البيانات المالية هي وحدها التي تهتم بصناديق المؤشرات فقد بدأت البنوك أيضاً تحلل النمو القوي لمنتجات صناديق المؤشرات في الأسواق الأوروبية لدرجة أن بنك »باركليز« أصدر هذا الأسبوع مجموعة منتجات المؤشرات في بريطانيا بعد أن نجح العام الماضي في بيع أكبر كمية من »الوثائق« في أحد صناديق المؤشرات.

 
وفي الوقت نفسه كشف بنك »مورجان ستانلي« هذا الأسبوع عن برنامج يستهدف زيادة  السيولة المالية في سوق صناديق المؤشرات من خلال مساعدة صناديق التحوط علي استخدام صناديق المؤشرات عن طريق إنشاء وحدات في هذه الصناديق هدفها تقديم قروض لصناديق التحوط.

 
ويتوقع »مورجان ستانلي« وهو أحد المساهمين في مؤسسة »سورس« التي تتعامل في صناديق المؤشرات، أن يؤدي وجود وحدات منح القروض إلي تشجيع صناديق التحوط الأوروبية علي استخدام صناديق المؤشرات التي تتعامل الآن مع الأسعار الآجلة كوسيلة لحمايتها من مخاطر الأسواق المالية. ويري ماثيو تالياني، رئيس منتجات صناديق المؤشرات لأوروبا وآسيا في بنك »مورجان ستانلي«، أن التفاؤل يسود الأسواق حالياً بشأن هذه الوحدات الجديدة التي ستغير شكل الأسواق بمنحها سيولة مزدوجة جديدة لم تكن موجودة من قبل. ورغم أن ماثيو تالياني اعترف بأن اهتمام »مورجان ستانلي« سيتحقق علي أفضل شكل إذا طلبت صناديق التحوط من »مورجان ستانلي« إنشاء وحدات لمنح القروض لصناديق المؤشرات التابعة لمؤسسة »سورس« فإن »مورجان ستانلي« سيتعامل مع جميع المؤسسات التي تقدم صناديق المؤشرات. ورغم أن هذه الخدمة تقدمها مؤسسات صناديق المؤشرات الأمريكية منذ زمن طويل فإن ضعف سوق المؤشرات الأوروبية أعاق تطور هذه السوق في الدول الأوروبية بينما بلغ حجم صفقات بيع أدوات صناديق المؤشرات في الولايات المتحدة الأمريكية عشرات  المليارات من الدولارات.

 
وتبلغ قيمة صناعة صناديق المؤشرات الأمريكية ثلاثة أمثال الأصول التي تديرها صناديق المؤشرات الأوروبية مع وجود 800 صندوق مسجلة في بورصتين فقط في نيويورك مقابل 900 صندوق مسجلة في 18 بورصة في أنحاد أوروبا.

 
وتشكل الأوراق المالية بصناديق المؤشرات جزءاً صغيراً نسبياً من منتجات صناديق المؤشرات العالمية ولكنها الطريق الذي يستخدمه بنك »باركليز« ليدخل من جديد إلي الأسواق الأوروبية، وإن كان »آي باث« الأمريكي يقدم حوالي 30 ورقة مالية من صناديق المؤشرات والأوراق المالية الصادرة من صناديق المؤشرات عبارة عن أدوات دين غير مضمونة أصدرها الصندوق وسجلها في بورصة لندن وتتعامل مع السلع والتقلبات وتتبع مؤشرات مرتبطة بها.

 
تقول ديبورا فوهر، رئيسة بحوث صناديق المؤشرات العالمية بمؤسسة »بلاك روك«، إن الأوراق المالية الخاصة بصناديق المؤشرات تزداد شعبيتها من يوم إلي آخر.. وأن الاستثمارات بدأت تتجه إليها، ويستخدمها الجمهور كوسيلة للتعامل مع السلع.

 
ولكن »ديبورا« تشعر بالقلق من انعدام الشفافية بخصوص هذه الأوراق المالية، حيث يخلط المستثمرون بينها وبين صناديق المؤشرات وسلع المؤشرات ولكن هذه الأوراق ليست مغلقة ولا يسيطر عليها الحارس القضائي.. كما أنه إذا أفلس الشخص أو الجهة التي أصدرتها فإن الناس تخسر نقودها. وبعض المؤسسات التي تصدر من هذه الأوراق المالية مثل »ليكسور« استخدمت ضمانات لأوراقها المالية لتقليل مخاطر الطرف الآخر مما جعل الأصول التي يجري إدارتها في الأوراق المالية المرتبطة بصناديق المؤشرات ترتفع في أوروبا من مليار دولار في عام 2005 إلي أكثر من 15.5 مليار دولار مع نهاية مارس الماضي في حين أن السوق الأمريكية الناضجة ارتفعت خلال الفترة نفسها من 14.4 مليار دولار إلي أكثر من 85 مليار دولار.

 
ومن ناحية أخري يؤكد كريستوس كوستانديندس، خبير الاستراتيجية في صناديق المؤشرات في »ديوتش بنك« أن نمو هذه الأوراق المالية مازال ضعيفا في أوروبا بسبب مخاوف العملاء منها علي عكس إقبال الأمريكيين عليها.

 
وأصدر »باركليز« في آخر العام الماضي نوعين من »آي باث« الأوراق المالية المرتبطة بصناديق المؤشرات في ألمانيا كما طرح أدوات مالية في سنغافورة وكندا والولايات المتحدة الأمريكية لدرجة أن أصوله العالمية التي يديرها حالياً في صورة أوراق مالية مرتبطة بصناديق المؤشرات تبلغ 6.5 مليار دولار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة