أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

رؤي المغالطات الإسرائيلية


خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما أمام الـ»إيباك،« هو خطاب اعتذار وتراجع أمام مؤيدي الدولة الإسرائيلية من الامريكيين؛ وخطاب نتنياهو، رئيس وزراء اسرائيل أمام مجلسي الكونجرس الأمريكي، هو خطاب انتصار وتحدٍ للرئيس الأمريكي.

في الخطاب، الأول الرئيس باراك يتراجع عن موقفه الذي اعلن عنه قبل يوم، في خطابه عن الشرق الأوسط طالب فيه بإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود 1967؛ وهو ما أثار غضب اسرائيل ودفع نتنياهو إلي الإسراع في رفض الاقتراح تماماً؛ وهو يعلم تماماً ان الرئيس الامريكي قد بدأ العام الاخير من فترته الاولي، وهو بصدد التقدم لترشيح نفسه مرة اخري الي الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2012، وبالتالي فهو في أشد الحاجة الي تأييد اللوبي الاسرائيلي ومؤيدي اسرائيل في الولايات المتحدة. فتراجع اوباما ليشرح انه قصد حدودا يتم الاتفاق عليها.

في الخطاب الثاني لرئيس وزراء اسرائيل أمام مجلسي الكونجرس، نافق نتنياهو النواب الامريكيين لأنه يعرف تماما ان هؤلاء هم الذين يصوتون علي قوانين المساعدات لاسرائيل وهم الذين يضعون الحدود علي سياسات رئيس الهيئة التنفيذية التي قد تتجه الي وجهة أخري غير تلك التي في مصلحة اسرائيل. وان كان الخطاب قد امتلأ بالمغالطات التي لم يجد أحد ليرد فيها عليه.

المغالطة الاولي هي عن الديمقراطية في اسرائيل، وقول نتنياهو انها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بها، في حين ان المؤرخين الجدد في اسرائيل مثل إيلان بابيه، يرون غير ذلك. فقد صدر قبل أشهر قليلة كتاب للمؤرخ ايلان بابيه بعنوان »خارج الإطار« يرصد فيه سياسة تجميده واضطهاده كأستاذ في الجامعة ومحاضر، فقط لانه نشر الحقيقة عن أكاذيب اسرائيل منذ نشأتها، فاضطر في النهاية إلي مغادرة البلاد والعمل في بريطانيا.

المغالطة الثانية عن عرب اسرائيل، والذين أكد نتنياهو انهم العرب الوحيدون في المنطقة الذين يتمتعون بالحرية، بعكس كل العرب الذين يعيشون في أوطانهم العربية الاخري. ولكن لم يذكر نتنياهو ان هؤلاء العرب يعانون من الفصل العنصري، فلا يحصلون علي حقوق المواطنة، بالرغم من انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية، مثل الحقوق التي يحصل عليها الاسرائيلي اليهودي سواء في التعليم او العمل او حرية التعبير. فان رئيس وزراء اسرائيل لم يذكر كيف يتم تدمير منازل العرب في القدس من اجل دفعهم الي مغادرة البلاد وتهويد المدينة القديمة، ولم يذكر ان المدن التي يعيش فيها العرب لا تحصل علي ميزانية كالتي تحصل عليها المدن الاخري حتي لا يتم تطويرها وتحسين البنية التحتية فيها والتعليم والصحة الخ.. ولم يذكر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الدولة الاسرائيلية تعمل جاهدة علي تحويل الدولة الاسرائيلية الي دولة يهودية حتي يصبح العرب فيها ممن يدينون بالاسلام او المسيحية مواطنين درجة ثانية.

أما المغالطة الثالثة، فقد وقع فيها رئيس وزراء اسرائيل عندما صاحت إحدي الحاضرات في جلسة الكونجرس، وهي يهودية تدعي راي ابيليا، »اوقف جرائم الحرب الاسرائيلية«؛ قال نتنياهو، ان وجود مثل تلك المعترضة دليل علي وجود الديمقراطية في الولايات المتحدة؛ ولكنه لم يعرف ان الفتاة تم ابعادها عن الجلسة من قبل اعضاء الايباك، وضربها الي حد تحويلها الي المستشفي لعلاجها من جراحها، وهناك ألقي القبض عليها. فهل ذلك دليل علي غياب الديمقراطية في الولايات المتحدة، او فقط غيابها فيما يخص اسرائيل؟

قال نتنياهو في خطابه أمام مجلسي الكونجرس إن لاسرائيل صديقاً وحيد هو الولايات المتحدة، وللولايات المتحدة صديق وحيد هو اسرائيل. ولكن كما يقول المثل: مع اصدقاء مثل هؤلاء، من يحتاج الي اعداء. فان العلاقة مع اسرائيل تدين البيت الابيض وتشوه صورته في العالم كله.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة