أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

"النجار": لن تحدث ثورة جياع في مصر


إسلام المصري

استنكر هشام النجار، عضو اللجنة الاعلامية بحزب البناء والتنمية، تشبيه البعض لثورة 25 يناير بما حدث فى أواخر السبعينات فى عهد الرئيس السادات، فيما عُرف إعلامياً بانتفاضة الخبز.

وأشار إلى أن البعض يُريد استنساخ ما حدث فى السبعينات بالرغم من اختلاف المشهدين بالكلية، فما حدث فى انتفاضة الخبز كان تخريباً وتدميراً لمؤسسات الدولة وإحراقاً للممتلكات العامة على طريقة التيار الشيوعى المتطرف، وسيراً على منهجه الثورى التخريبى، أما ثورة يناير 2011 م فهى ثورة شعب بأكمله، وليست انتفاضة هذا الفصيل أو هذا التيار، وهى ثورة سلمية ليس فيها حرق ولا تخريب.

واستبعدَ النجار حدوث ثورة جياع؛ لافت إلي أن ما حدث عام 1977 كانت له ظروفه الخاصة، وإن كانت بعض البلاد العربية قد تخلت عن مصر اليوم بعد الثورة، إلا أن هناك من الدول العربية من تساندها، أما ما حدث فى السبعينات فهو تخلٍ عربى جماعى عن مصر، والذى استغلته أمريكا جيداً فى فرض املاءاتها على السادات وما حدث من توقيع اتفاقية كامب ديفيد نظير المساعدات الأمريكية ومساعدة الغرب لمصر اقتصادياً، معتبرا أن البعض يريد تكرار نفس السيناريو بتحريض العرب جميعاً على التخلى عن مصر وتركها فريسة للاستغلال الأمريكى والصهيونى.

وطالب النجار الدول العربية أن يتعلموا من دروس الماضى لأن إضعاف مصر فى السابق ومحاصرتها أضعف العرب جميعاً، وجعل الأمة العربية مستباحة للصهاينة والأمريكان فى العراق ولبنان وفلسطين، مؤكدا أن قوة العرب واستقلالهم من قوة مصر واستقلالها، مشيراً إلى أننا الآن نمتلك فرصة حقيقية لتحرير القرار والإرادة العربية من الأسر الغربى.

وأشار إلى أن من يريد افشال الثورة هي بعض الجهات التى تمارس المعارضة بطريق العنف، ورجال الحزب الوطنى المنحل الذين هددوا قبل ذلك عندما أثيرت قضية العزل السياسى فى بداياتها بشل البلاد وحرقها وإيقاف القطارات، وبعض رموز النظام السابق بالخارج والتيار اليسارى والناصرى المتطرف.

 

وأكدَ النجار أن هذه ليست ثورة جياع بالمفهوم الذى نعرفه، فهذا لن يحدث بمصر بإذن الله، لأنها غنية بثرواتها وخيراتها وطاقاتها البشرية وشعبها الكادح المناضل، أما ما يمكن تسميته هنا أنها ثورة فهي "جياع للسلطة" من مرشحين رئاسيين فشلوا فى الوصول لكراسى الحكم وسعوا فى إسقاط مصر وانهيارها اقتصادياً ويريدون السلطة بأي طريقة، حتى لو كان ذلك بإثارة القلاقل والفوضى وبث الرعب فى نفوس الناس، وكذلك من فصيل سياسى قام الشعب بعزله مرتين؛ مرة بالثورة على الفساد والديكتاتورية فى 25 يناير، ومرة أخرى بالتصويت بـ"نعم" على الدستور الذى أقر بعزلهم سياسياً، وهم اليوم يفعلون كل شيء فى سبيل الانقضاض على السلطة مرة أخرى، علي حد قوله.

وأوضح أن هذا السيناريو مجرد أوهام، ولن يحدث؛ لأنه غير مناسب للواقع المصرى بالمرة، لأن المواطن المصرى لا يرضخ للابتزاز ولا ينساق وراء تحقيق أغراض بعض الجهات من أجل مصالح معينة على حساب كرامته؛ فحتى لو كانت هناك أزمة اقتصادية معروفة الأسباب.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة