اقتصاد وأسواق

مصانع البورسلين تتضرر من الإغراق الصيني للسوق المحلية


كتب - يوسف إبراهيم:
 
أرسلت الشركة المصرية الألمانية للبورسلين، خطاباً أمس الأربعاء، إلي لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشوري، تؤكد فيه تضررها من تزايد إغراق السوق المحلية بالبورسلين المستورد، رغم وجود مصانع محلية منتجة لنفس أنواع البورسلين الوارد من الخارج.

 
وأوضحت الشركة أن المستوردين تحايلوا علي قرار وزير التجارة  والصناعة لسنة 2003 بفرض رسوم إغراق علي البورسلين الصيني بنسبة %268 من سعره ولجأوا إلي الاتفاق مع مصانع صينية علي تصدير إنتاجها إلي مصر، عبر مكاتب لها في تايلاند وماليزيا، وهو ما أدي إلي دخول البورسلين الصيني إلي مصر دون فرض رسوم إغراق عليه.

 
قال سيد فتحي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الألمانية للبورسلين، إن وزارة التجارة والصناعة، انتبهت لهذا التحايل، وقامت بفرض رسوم إغراق علي البورسلين الوارد من ماليزيا وتايلاند، إلا أن المستوردين بادروا بالاتفاق مع الشركات الصينية علي تصدير البورسلين إلي الهند والفلبين وتايوان وبنجلاديش، وإعادة تصديره إلي مصر لضمان التهرب من سداد رسوم الإغراق.

 
وأضاف »فتحي« أن المستوردين لم يكتفوا بذلك بل تمكنوا من استغلال اتفاقية التيسير العربية في تصدير البورسلين الصيني، إلي بعض الدول الأعضاء في الاتفاقية مثل لبنان، وإعادة تصديره مرة أخري إلي مصر بشهادات منشأ وأوراق تصدير مزورة.

 
وأوضح رئيس الشركة المصرية الألمانية للبورسلين، أن إجمالي واردات مصر من البورسلين اللبناني، وصل إلي 2830 طناً عام 2008، مقارنة بـ689 كيلو جراماً في 2004 بنسبة زيادة تتجاوز %600.

 
وحذر »فتحي« من أن استمرار عمليات الإغراق، سيؤدي إلي إغلاق العديد من مصانع البورسلين المحلية، كما حدث مع مصنعي »ليموج مصر« والشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني »شيني«، بالإضافة إلي الخسائر التي تكبدتها الشركة المصرية الألمانية للبورسلين، جراء الإغراق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة