أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مؤتمر عمال مصر: 4500 مصنع تم إغلاقها في العامين الماضيين


ولاء البري

أعلن المؤتمر العام لعمال مصر الديمقراطي، التابع لاتحاد النقابات المستقلة، أن المؤشرات الحقيقية والأولية لعدد المصانع التي تم إغلاقها خلال العامين الماضيين وصل إلي4500 مصنع في 74 منطقة صناعية، وفقا للمسح الميداني الذي قامت به القيادات العمالية ونشطاء مؤتمر عمال مصر الديمقراطي ودار الخدمات النقابية والعمالية.

وأكد القائمون علي المؤتمر أن هذا أدي إلي تسريح مئات الآلاف من العمال سواء عن طريق الإغلاق الكلي أو حالات الإغلاق الجزئي التي تعني توقف خطوط إنتاج بعينها داخل المصانع أو عن طريق عمليات تخفيض الورادي داخل المصنع الواحد وتخفيض عدد العمالة دون اللجوء إلي الإغلاق.

جاءت تلك المعلومات ردا علي تصريحات وزير الصناعة الحالي المهندس حاتم صالح، الذي أكد أن عدد المصانع التي أغلقت أبوابها عقب قيام الثورة هي 1500 مصنع، وأن هناك خطة قد تم وضعها لإعادة الحياة إلي هذه المصانع وأنه تم وضع شروط للتعثر، وأعلن عنها وتقدم حوالي 1500 مصنع في جميع المدن الصناعية والتي اكتشفت الوزارة من خلالها أن من تنطبق عليهم شروط التعثر وفقا للأحداث الجارية منذ ثورة يناير وحتي الآن هي 431 مصنعا فقط لا غير، أما الباقي فلديها تعثر قديم قبل الثورة بسنوات نتيجة عدة اسباب منها خلافات ميراث وسوء إدارة وعدم خبرة وأخطاء في التشغيل وغيرها.

وقدم مؤتمر عمال مصر الديمقراطي مجموعة من المدن الصناعية التي شهدت تعثرا في المصانع وتشريدا للعمالة خلال العامين الماضيين، ومن بينها مدينة المحلة الكبري التي تضم اكبر تجمع صناعي للغزل والنسيج والوبريات علي مستوي الجمهورية حيث يصل عدد المصانع إلي 1200 مصنع يعمل بها نحو 300 ألف عامل، تم إغلاق 43 مصنعا منها، إضافة الي اتجاه أكبر 5 شركات تعمل في قطاع الغزل والنسيج والوبريات بالمحلة إلي تصفية أعمالها بسبب المديونية الكبيرة وتخلي الحكومة عن مساندة تلك المصانع والقائمة تضم "شركات المسيري والقاضي والقليوبي والسامولي وأبوالسباع"، مما يفقد معه أكثر من 5000 عامل وظائفهم.

 ورصد تقرير مؤتمر عمال مصر الديمقراطي، الذي حصلت "المال" علي نسخة منه، تخفيض الطاقة الانتاجية بالمحلة بما يزيد علي 50% من طاقتها الإنتاجية بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج مما قلل من تنافسية منتجات الشركات في الأسواق العالمية وتراجع معدلات التصدير، وأدي ذلك إلي فقدان أكثر من 20 الف عامل وظائفهم نتيجة سياسات تخفيض العمالة.

أما في مدينة السادات فوجد نحو 50% من المصانع تعاني تعثرات مادية، و75 مصنعاً توقفت كليا من إجمالي 525 مصنعا بالمدينة التي تضم 60 الف عامل برأسمال 5 مليارات جنيه وحجم إنتاج سنوي 4 مليارات جنيه، ومن أهم المصانع التي أغلقت أبوابها مجموعة مصانع مكارم للنسيج والتي تضم سبعة مصانع، بينما اتجهت شركات اخري الي تخفيض العمالة ومنها شركة جلوب للغزل والنسيج، حيث كان يعمل بالشركة منذ عامين ثلاثة آلاف عامل، وصلوا الآن إلي 950 عاملا.

وفي مدينة  العاشر من رمضان والتي تم تصميمها من اجل انشاء المصانع فعدد المصانع بالمدينة 2200 مصنع بخلاف 400 مصنع للصناعات الصغيرة ويعمل بالمدينة حوالي 400 الف عامل وتمثل المدينة ثلث صادرات مصر، وتم إغلاق 159 مصنعا لأسباب متعددة وقد قدر عدد من فقدوا وظائفهم بـ30 ألف عامل، حيث إن متوسط العمال بالمصنع من 200 إلي 250 عاملاً، وهناك ما يقرب من 70 مصنعاً توقف الإنتاج بها جزئيا نتيجة سياسة تخفيض العمالة وفقد ما يقرب من 7000 عامل وظائفهم.

من جانبه قال كمال عباس، مدير دار الخدمات النقابية والعمالية في تصريحات خاصة لـ"المال"، إن مؤتمر عمال مصر الديمقراطي سيشارك في فاعليات يوم 25 يناير المقبل، لاسيما أن هناك قناعة لديهم بأن الثورة لم تحقق أيا من مطالبها التي خرجت من أجلها "عيش- حرية- عدالة اجتماعية"، لافتا إلي انهم سيخرجون في مسيرات عديدة منها لميدان التحرير، وفي الإسكندرية بميدان القائد ابراهيم، وميدان سعد زغلول، وفي السويس ميدان الأربعين، وبالمحلة ميدان الشون، وفي نجع حمادي وقنا.

وقال عباس إن السبب الرئيسي في الازمات التي تعانيها الطبقة العاملة في الفترة الراهنة يعود الي تأثير الأزمة المالية العالمية التي أدت إلي اغلاق آلاف المصانع وتسريح مئات الآلاف من العمال، بالاضافة الي تشريع مجموعة من القوانين التي أدت الي انتهاكات الحريات النقابية والعمالية.

من جانبه قال نبيل عبدالغني، عضو سكرتارية مؤتمر عمال مصر الديمقراطي، أمين صندوق النقابة العامة لأصحاب المعاشات، إن كل القوي العمالية سوف تشارك في يوم 25 يناير بأعتباره يوم استكمال للثورة وليس احتفالا كما يزعم الإخوان المسلمون، وذلك لأن الثورة قامت من أجل تحقيق ثلاثة أهداف نادت بها وما زالت تنادي بها لأنها لم تتحقق وهي "عيش، حرية، عدالة اجتماعية" وأن الثورة لم تقم من اجل احتفال الإخوان المسلمين بوصولهم للحكم باسم الثورة كما يزعمون.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة