أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

منفذو عملية الجزائر يهددون بمزيد من الهجمات


رويترز

قالت مجموعة سايت إنتليجنس جروب، التي تتابع مواقع جماعات متشددة على الإنترنت، إن كتيبة الملثمين التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية احتجاز الرهائن في الجزائر هددت بتنفيذ المزيد من الهجمات ما لم توقف القوى الغربية، ما وصفته الجماعة بالاعتداء على المسلمين في مالي المجاورة .

ونقلت سايت عن الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة قولها في بيان صدر اليوم الاثنين إن محتجزي الرهائن عرضوا التفاوض للإفراج عن المحتجزين في منشأة الغاز بالجزائر لكن السلطات الجزائرية استخدمت القوة العسكرية .

وذكرت سايت أن وكالة نواكشوط للأنباء نشرت بيان كتيبة الملثمين الذي جاء به أن الجماعة ستشن المزيد من الهجمات ما لم توقف الجيوش الغربية مشاركتها في العمليات الجارية في منطقة شمال مالي التي يطلق عليها المتشددون اسم أزواد والتي تقاتل فيها القوات الفرنسية لإنهاء سيطرة الجماعات الإسلامية عليها .

وقال البيان "إننا نتوعد كل الدول التي شاركت في الحملة الصليبية على إقليم أزواد ما لم ترجع عن قرارها بالمزيد من العمليات ."

وارتفع عدد القتلى من عملية احتجاز الرهائن بمنشأة الغاز إلى نحو 60 قتيلا .

ومن المتوقع ان يعلن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال يوم الاثنين تفاصيل أسوأ أزمة دولية للرهائن منذ عقود والتي قتل أو فقد فيها عاملون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان والنرويج ورومانيا .

وسيطر المقاتلون يوم الأربعاء على المنشأة التي تحوي محطة تنتج 10% من صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي ومنطقة سكنية وطالبوا بإنهاء الغارات الجوية التي تشنها فرنسا على المقاتلين الإسلاميين في مالي والتي كانت قد بدأت قبل خمسة أيام .

ونقلت مجموعة سايت عن البيان "فتحنا التفاوض مع الغربيين والجزائريين وأعطيناهم الأمان منذ بداية العملية ولكن أحد كبار مسؤولي المخابرات أكد لنا في اتصال هاتفي أنهم سيدمرون المكان بمن فيه ."

وسقط قتلى حين فتح الجيش الجزائري النار يوم الخميس قائلا إن المقاتلين يحاولون الفرار بالسجناء. وقال ناجون إن القوات الجزائرية أطلقت النار على عدة شاحنات كانت تنقل الرهائن والخاطفين .

وقالت كتيبة الملثمين إن المسلحين قرروا في مرحلة ما نقل الرهائن إلى مصنع بالموقع .

وقال المتشددون في البيان "قامت المروحيات بقصف القافلة التي تنقل الرهائن إلى المصنع ودمرتها بمن فيها بطريقة همجية وقتل مباشر... هذا إنما يدل على عدم مبالاة الجيش في الحفاظ على أرواح المحتجزين كما زعم ."

وأضافوا أنهم واصلوا عرض التفاوض لكن "الجيش الجزائري لم يستجب لهذه المطالب المشروعة بل بدأ في اقتحام مصنع الغاز مما أدى إلى مقتل الرهائن ."

وحمل زعماء غربيون محتجزي الرهائن مسؤولية مقتلهم. لكن بعض الحكومات التي احتجز رهائن منها أبدت استياءها من الواقعة خاصة قرار الجزائر بالمضي في العمل العسكري دون إخطار تلك الدول مسبقا .

وأعلن زعيم كتيبة الملثمين مختار بلمختار مسؤولية جماعته عن عملية احتجاز الرهائن في تسجيل فيديو نقله موقع صحراء ميديا أمس الاحد .

وقال إن نحو 40 مهاجما شاركوا في العملية وهو تقريبا نفس عدد المقاتلين الذين قالت الحكومة إنهم قتلوا أو اعتقلوا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة