أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

محمد ممدوح لـ»المال‮«: ‬الأفلام القصيرة يمكنها أن تحدث طفرة في المجتمع


كتبت - سالي أسامة:
 
مخرج شاب، عمل كمنتج لعدة افلام وثائقية لقناة الجزيرة، اخرج افلام »الآتي« و»اقل من ساعة«، وهي افلام روائية قصيرة نال عن الاخير جائزة افضل فيلم روائي قصير في الدورة السادسة عشرة من المهرجان القومي للسينما، التي انتهت فاعالياتها الاسبوع الماضي، كما شارك في ورشة كتابة ست كوم »العيادة« الذي عرض في شهر رمضان الماضي، شارك كعضو في لجنة التحكيم جمعية النقاد في مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية والروائية القصيرة 2007، عضو جمعية النقاد السينمائيين المصريين، وصدر له كتاب »ديمقراطية الوسيط« عن الافلام المستقلة عام 2008، ورواية »اعراض انسحابية« عام 2009، ومجموعة قصصية بعنوان »قواعد بصرية« عام 1999، هو الفنان المخرج محمد ممدوح الذي حصل علي الجائزة الاولي بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي التقته المال واجرت معه هذا الحوار.

 
 
محمد ممدوح 
بداية يؤكد محمد ممدوح، ان فوزه بجائزة افضل فيلم روائي قصير بالمهرجان القومي للسينما، يعد خطوة فارقة في حياتة الفنية، وذلك لعدة اسباب اهمها ان فيلم »اقل من ساعة« قد حصل علي الجائزة في ظل مشاركة 44 فيلماً روائياً قصيراً وهو عدد كبير نسبياً اذا ما قورن بالافلام التي شاركت خلال الاعوام الماضية، بالاضافة الي كثرة الأفلام الروائية القصيرة التي شاركت في المهرجان القومي للسينما فانها كانت افلاماً علي مستوي عال من الجودة فنيا وفكريا وبالتالي فان فوز احد الافلام وسط هذا المناخ من الرقي والتقدم يعد تكريما غير عادي بالنسبة لصناع الفيلم.
 
واشار »ممدوح« الي ان هذه الحالة من النشاط في صناعة الافلام الروائية القصيرة انما يدل علي تقدم واضح وصريح لتلك النوعية من الافلام، الا انه يعني في ذات الوقت انها في حاجة ماسة الي وجود من يتبناها، بحيث تحصل علي ما تستحقه في الساحة الفنية اسوة بالافلام الروائية الطويلة.
 
وطالب ممدوح بضرورة الاكثار من عقد المهرجانات التي تعرض الافلام الروائية القصيرة حتي وان كانت تلك المهرجانات دون جوائز، لاسيما ان مهرجان الاسماعيلية للافلام الروائية القصيرة بمفرده غير كاف للاعلان عن تلك النوعية من الافلام، وشدد »ممدوح« علي ضرورة فتح منافذ اخري للفيلم القصير والتسجيلي وافلام التحريك من خلال إقامة المهرجانات حتي وان كانت دون جوائز لكن فقط من اجل التحفيز، خاصة ان المنافذ الموجودة لهذه النوعية من الافلام تعد علي اصابع اليد الواحدة.
 
وعن فيلم »اقل من ساعة« يقول ممدوح: الفيلم هو ثاني تجربة اخراجية له، ويدور حول الجدل الواسع الذي يحيط بأزمة قانون الاحوال الشخصية، خاصة رؤية الابناء بعد انفصال الاباء وما يتركة هذا القانون من اثار نفسية واجتماعية علي كل الاطراف، حيث يروي الفيلم قصة إحدي السيدات تدعي »ريم« وهي امرأة انفصلت عن زوجها الذي حصل بدوره علي حكم بحضانة ابنتهما، وفي حين تسعي »ريم« للقاء ابنتها وفق قانون حق الرؤية تكتشف ان هذه الدقائق القليلة التي يبيحها القانون لا تشبع رغبتها كأم بل تسبب لها ألماً لا يحتمل، كما انها تسهم في صنع فجوة كبيرة بينها وبين ابنتها حتي تصل الي حالة من عدم الرغبة في تنفيذ ساعات الرؤية.
 
وعن المصاعب والعوائق التي يعاني منها صناع هذه الافلام الروائية يؤكد ممدوح ان غياب الدعم المادي من اكبر العوائق أمام صناع تلك النوعية من الافلام، لاسيما ان الاماكن التي يمكنها تقديم دعم مادي لهذه النوعية من الافلام تنحصر في المركز القومي للسينما والدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة حيث يقتصر كل منهما علي دعم عشرة افلام فقط لا غير وهو ما يعني ان الدولة تدعم كل عام قرابة العشرين فيلماً من الافلام الروائية القصيرة وهو ما يتسبب بصورة واضحة في انخفاض عددها نتيجة صعوبة توفير الدعم المالي لها، بالاضافة الي غياب الرعاة الرسميين والمعلنين في حال وضعها في مقارنة مع الافلام الروائية الطويلة التي ترسخت في ذهن المشاهدين وتحولت الي جزء مهم من تراث المصريين.
 
وعن سُبل حل تلك العوائق من وجهة نظر ممدوح، فيؤكد انه من الممكن الخروج من ازمة غياب الدعم من خلال ايجاد صندوق دعم دائم من قبل الدولة، خاص بهذه المشروعات الفنية التي ان انتشرت ستكون سبباً في نقلية نوعية في المجتمع المصري، بالاضافة الي ضرورة وجود الدعم المعنوي بجوار الدعم المادي، مثل ان تنظم الدولة دورات تدريبية خاصة بهذه النوعية من الافلام، وتوفر امكانيات السفر للفرق المختلفة وغيرها العديد من أدوات الدعم التي من شأنها ان تزيل العوائق التي تقف امام صناع الافلام الروائية القصيرة.
 
وعن اهم المشروعات التي يعد لها محمد ممدوح قال إنه بصدد انتاج مجموعة من الافلام التسجيلية لقناة الجزيرة الوثائقية، بالاضافة الي قيامه بكتابة فيلم روائي طويل الا انه مازال يبحث عن جهة لانتاجه.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة