أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

100‮ ‬مليار دولار إنفاق دول الخليج علي شراء الأسلحة


إعداد - خالد بدرالدين
 
في الوقت الذي يعاني فيه العديد من الدول بعجز كبير في الميزانية وديون سيادية هائلة مثل بريطانيا واليونان والبرتغال تحتفظ دول الخليج بسيولة مالية ضخمة لدرجة أنها تعتزم إنفاق أكثر من 100 مليار دولار علي الأسلحة خلال العامين المقبلين.

 
وجاء في تقرير صحيفة الـ»فاينانشيال تايمز« أن السعودية وحدها سوف تنفق 50 مليار دولار حتي عام 2012، بينما تخصص دولة الإمارات العربية المتحدة 35 مليار دولار، بينما يتراجع نصيب عمان والكويت بين 10-5 مليارات دولار، بينما لا تفكر قطر في تعزيز قوتها العسكرية، حيث يكفيها وجود قاعدة جوية عسكرية أمريكية قادرة علي بث الرعب في قلب أي دولة تفكر في الاقتراب من قطر.
 
وجاء إعلان دول الخليج عن ارتفاع ميزانياتها العسكرية بعد أيام قليلة من المناورات البحرية التي قامت بها القوات الإيرانية بمضيق هرمز في رسالة واضحة إلي العالم تقول فيها إن النظام الإسلامي في إيران قادر علي عرلقة الملاحة في هذه البقعة الاستراتيجية التي يمر منها %40 من البترول العالمي إلي أوروبا وأمريكا وإن كانت الإدارة الأمريكية تؤكد أن هذه المناورات مجرد تدريبات روتينية يقوم بها الجيش الإيراني سنوياً.
 
وتمارس الحكومة الأمريكية ضغوطاً متزايدة علي دول الخليج وحلفائها العرب لبذل مزيد من الجهود لحماية شعوبها وهي تعني بذلك طبعاً شراء أسلحة من ترسانتها الضخمة حتي تتمكن شركاتها المتعثرة بسبب الأزمة المالية من مواصلة الإنتاج، وبيع المزيد من منتجاتها العسكرية سواء المخزنة أو الجديدة.
 
ويبدو أن الحملات العسكرية التي شنتها القوات الأمريكية علي العراق وأفغانستان كلفت الحكومة الأمريكية أموالاً طائلة، مما جعل الرئي باراك أوباما يفكر في تحميل حلفائه من دول الخليج حصة من هذه الأعباء المالية الباهظة.
 
قال مصطفي علاني، خبير الشئون العسكرية في مركز بحوث الخليج بـ»دبي«، إن فكرة تحميل دول الخليج أعباء هذين الحربين ظهرت منذ بداية حكم أوباما مما جعل حكومات الخليج تعيد التفكير في قدرتها علي الدفاع عن نفسها دون الاعتماد علي قوة أجنبية.
 
وكانت الدول العربية منذ حرب الخليج الأولي عام 1991-1990 تركز علي تطوير نظمها الحالية بدلا من الاستثمار في تقنيات عسكرية جديدة لأنه برغم استثمارات دول الخليج الضخمة لسنوات عديدة فإن دول مجلس التعاون الخليجي الست وهي البحرين والكويت وعمان وقطر والسعوية والإمارات، اضطرت إلي الاعتماد علي القوات الأمريكية في طرد العراقيين من الكويت.
 
ولكن الموقف تغير الآن حيث تريد أمريكا خفض إنفاقها العسكري بسبب أزمتها المالية مما جعل دول الخليج تتجه للاعتماد علي التسليح الخاص بها لدرجة أن الإمارات حصلت في العام الماضي علي موافقة نادرة الحدوث من الكونجرس الأمريكي تسمح لها بشراء نظام الدفاع الصارورخي المعروف باسم »تاد« والذي لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية تبيعه سوي لإسرائيل فقط لتمنحها ميزة عسكرية متفوقة وإن كان هذا النظام يخضع لتجارب من جانب العسكرية الأمريكية نفسها.
 
ويري المحللون أنه كلما ازداد الحديث عن التهديدات الإيرانية في المنطقة ازداد إلحاح المسئولين في منطقة الخليج علي الإدارة الأمريكية لتقوية دروعها العسكرية ونظم صواريخها التي تساعدها علي صد أي هجوم خارجي يهدد مرافقها البترولية.
 
وإذا كانت السعودية وحدها يتألف جيشها من 200 ألف جندي ولديها حوالي 1055 دبابة و280 طائرة مقاتلة إلا أن جيش إيران قوامه 545 ألف جندي وتتكون أسلحته من 1613 دبابة و312 طائرة مقاتلة.
 
ولكن باقي دول الخليج لديها أسلحة تتكون من أكثر من 1000 دبابة و349 طائرة مقاتلة، كما جاء في تقرير مؤسسة »JCSS « الأمريكية عن التوازن العسكري في الشرق الأوسط.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة