أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

‮»‬المرگزي‮« ‬يطالب البنوك بتقارير يومية عن تداعيات أزمة اليونان وهبوط اليورو


كتب - أحمد رضوان ومحمد كمال الدين:
 
بدأ البنك المركزي متابعة تطورات أزمة ديون اليونان بصورة لحظية، وكلف فريق عمل متكامل برصد جميع مستجدات الأزمة ومتابعة خطط الإنقاذ المالي التي تعكف مفوضية الاتحاد الأوروبي علي تقديمها.

 
وعلمت »المال« أن متابعات »المركزي« لأزمة ديون اليونان ترتكز حول 3 محاور رئيسية، أولها - وهو المحور الأبرز - أثر الأزمة علي حركة سوق الصرف وانعكاساتها علي سلة الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، وذلك تحت ضغط تراجع اليورو إلي أدني مستوياته خلال 14 شهراً في سوق الصرف العالمية مسجلاً 1.25 دولار في تعاملات نهاية الأسبوع.
 
المحور الثاني هو أثر الأزمة علي أسواق المال وخروج المستثمرين الأجانب من أسواق الأسهم والسندات، وهو ما قد يزيد الطلب علي النقد الأجنبي في السوق المحلية، بسبب تزايد حدة خروج المستثمرين الأجانب من السوق لتغطية مراكزهم في أسواقهم الرئيسية. أما المحور الثالث فيرتبط بأثر الأزمة علي الاقتصاد الكلي ومعدلات النمو التي سعي »المركزي« مؤخراً لتشجيعها، عبر تبني سياسة الخفض التدريجي لأسعار الفائدة، بجانب رصد تأثر حركة الصادرات المصرية لأسواق أوروبا.
 
وفي هذا السياق، علمت »المال«، أن البنك المركزي طلب من البنوك تقديم تقارير يومية وافية عن مراكزها من النقد الأجنبي، والأوزان النسبية التفصيلية لسلة العملات التي تحتفظ بها، وموافاته بأي ضغوط في جانبي العرض علي اليورو أو الطلب علي الدولار، كما بدأ البنك المركزي مراجعة مكونات سلة الاحتياطي من العملات الأجنبية تمهيداً لمعالجة أي اختلالات تظهر علي خلفية التراجع العنيف في أسعار العملة الأوروبية الموحدة لكونها تمثل ثاني أكبر وزن نسبي في سلة الاحتياطي الأجنبي بعد الدولار الأمريكي.
 
كما طلب »المركزي« من البنوك موافاته بأي آثار سلبية قد تظهر علي أدائها نتيجة التعرض بصورة مباشرة أو غير مباشرة لأزمة ديون اليونان، سواء كان هذا التعرض في صورة تراجع للقيم السوقية لاستثمارات مالية خارجية، أو في صورة انخفاض التصنيف الائتماني لديون مرتبطة بالأزمة سواء كانت سيادية أو لعملاء عاديين.
 
من جهته، قال الدكتور كمال سرور، الخبير المصرفي، إن أثر أزمة اليونان علي اقتصادات الدول العربية لن يقل عن أثر الأزمة المالية العالمية، مشيراً إلي أن تلك الأزمة ضربت اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي في مقتل - وفق تعبيره، خاصة أنه لم يكن من المنتظر أن تعلن دولة ضمن دول اليورو حاجتها لخطط إنقاذ عاجلة.
 
ورغم أن »سرور« أكد عدم وجود استثمارات يونانية ضخمة بالسوق المحلية أو استثمارات مصرية مؤثرة في السوق اليونانية، فإنه رجح تضرر سوق تداول الأوراق المالية بتلك الأزمة حسب حدتها، لافتاً إلي أن الأداء غير الثابت للبورصة علي مدار الأيام القليلة الماضية كان أحد أسبابه أزمة اليونان متوقعاً استمرار هذا الأداء خلال الأسبوع الحالي كنتيجة حالة الاضطراب التي لحقت بالمستثمرين الأجانب وما شهدته مختلفة البورصات الأوروبية من اضطرابات بسبب تلك الأزمة خلال الأسبوع الماضي.
 
ولفت »سرور« كذلك إلي أن تدهور سعر صرف اليورو قد يلحق الضرر بمستوي التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بانخفاض قيمة الصادرات المصرية إلي دول الاتحاد، وكذلك الأثر السلبي لانخفاض قيمة العملة الأوروبية الموحدة علي واردات السوق المحلية من دول الاتحاد الأوروبي وهي الواردات التي قد يتسع حجمها كنوع من الاستفادة من هذا الانخفاض.
 
تأتي إجراءات »المركزي« وسط مخاوف دولية من انتقال أزمة ديون اليونان إلي دول أخري، خاصة بعد أن خفضت وكالة »موديز« التصنيف السيادي لديون البرتغال، وزاد من حدة المخاوف عدوي التراجع العنيف والمنتظم في أسعار الأسهم بعدد من البورصات العالمية، بجانب التقلبات الملحوظة في أسواق الصرف.
 
وكان أقوي التصريحات الصادرة بشأن هذه الأزمة تأكيد الرئيس اليوناني كارلوس بابليوس أن بلاده علي حافة الهاوية، وجاء هذا التصريح بعد موافقة البرلمان اليوناني علي تبني خطة تقشف في الإنفاق العام والرواتب لتسهيل الحصول علي دعم مالي ضخم من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد، وفقاً لما تناقلته وكالات الأنباء العالمية في الأيام الأخيرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة