جريدة المال - "برنت" يقفز 8.7% و"تكساس" 7.6% مع ترقب نتائج الدوحة
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

طاقة

"برنت" يقفز 8.7% و"تكساس" 7.6% مع ترقب نتائج الدوحة

التنقيب عن الخام
التنقيب عن الخام
التنقيب عن الخام

خالد بدر الدين:

صعدت أسعار بترول مزيج برنت بأكثر من %8.7 خلال الأسبوعين الماضيين، ليتجاوز سعر البرميل 43 دولارًا، وكذلك سعر برميل تكساس الأمريكى بحوالى %7.6 ليصل لأكثر من 40.4 دولار، مع تزايد التوقعات بأن اجتماع كبار مصدِّرى النفط فى الدوحة، أمس الأحد، سيضع حدًّا لهبوط الأسعار، لكنه لن يؤدى لتقليص المعروض الضخم المتوفر بالأسواق العالمية منذ أكثر من عشرين شهرًا.

ذكرت وكالة بلومبرج أن الأمير محمد بن سلمان، ولى ولى العهد السعودى، أكد أن المملكة السعودية لن تجمِّد مستويات إنتاجها النفطى، إلا إذا أقدم كل المنتجين الكبار الآخرين، بما فى ذلك إيران، على نفس الخطوة، كما أن السعودية ستضع سقفًا لحصتها بالسوق يتراوح بين 10.3 و10.4 مليون برميل يوميًّا، إذا اتفق المنتجون على التجميد.

كانت أسواق النفط قد أغلقت على انخفاض فى آخِر يوم عمل، الأسبوع الماضى، وسط تعاملات هزيلة، فى الوقت الذى قال فيه محللون إن اجتماع كبار مصدرى النفط بالدوحة لن يؤدى إلى تقليص تخمة المعروض العالمى من البترول، حيث يبلغ فائض الإنتاج العالمى من الخام نحو 1.5 مليون برميل يوميًّا فوق حجم الطلب العالمى، مع تركيز المناقشات على تثبيت مستويات الإنتاج بدلًا من خفضها، رغم أن تخمة المعروض تسببت فى هبوط أسعار النفط حوالى %70 منذ منتصف 2014  وحتى الآن.

وتوصل منتجو النفط بقيادة السعودية وروسيا أكبر بلدين مصدرين للخام فى العالم خلال اجتماع الدوحة أمس إلى مسودة اتفاق تبقى على تثبيت الإنتاج فى كل شهر حتى أول أكتوبر عند المستوى الذى كان عليه فى يناير الماضى.

ذكرت وكالة رويترز أن المملكة السعودية تستطيع زيادة الإنتاج إلى 11.5 مليون برميل يوميًّا على الفور، وأن تنتج ما يصل إلى 12.5 مليون برميل فى غضون شهور، لكن هذا لا يعنى أن المملكة ستزيد إنتاجها، لكنه يعنى أن بمقدورها فِعل ذلك، بينما أكد نائب وزير النفط الإيرانى، بداية الأسبوع الحالى، أن إنتاج إيران من النفط تَجاوز بالفعل 3.5 مليون برميل يوميًّا، وأنها تسعى لزيادة صادرات النفط والغاز خلال الشهر المقبل؛ لأنها تسعى لزيادة إنتاجها النفطى وإعادة حصتها بالسوق إلى ما كانت عليه قبل العقوبات التى فرضتها أوروبا وأمريكا، وهذا سبب عدم انضمامها لاتفاق تجميد الإنتاج.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، عن ركن الدين جوادى قوله إن إيران لم تحضر اجتماعًا لدول من «أوبك» وخارجها لمناقشة تجميد مستويات الإنتاج النفطى بالعاصمة القطرية الدوحة، أمس الأحد؛ لأنها تعتزم زيادة صادرات النفط الخام الإيرانى إلى مليونى برميل يوميًّا فى الشهر المقبل، وصادرات نواتج تكثيف الغاز بنسبة %10 فى مايو.

من جهة أخرى أعلنت شركة بيكر هيوز الأمريكية للخدمات النفطية أن شركات الطاقة الأمريكية خفّضت عدد الحفارات النفطية، الأسبوع الماضى، للأسبوع الرابع على التوالى، ليصل إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2009 مع استمرارها فى تقليص الإنفاق رغم تحقيق قفزة بأكثر من %50 بأسعار عقود النفط الآجلة منذ أن هوت فى فبراير الماضى لأدنى مستوى منذ حوالى 13 عامًا.

وقال المتحدث الرسمى لشركة  بيكر هيوز، فى تقريرها الذى يحظى بمتابعة وثيقة إن شركات الحفر أوقفت تشغيل ثلاثة حفارات نفطية فى الأسبوع المنتهى فى 15 أبريل الحالى، لينخفض إجمالى الحفارات إلى 351، مقارنة بـ734 حفارًا كانت قيد التشغيل فى الأسبوع المناظر قبل عام، كما خفّضت شركات الحفر الحفارات بمتوسط 13 حفارًا فى الأسبوع، أو بواقع 182 حفارًا إجمالًا منذ بداية العام وحتى الأسبوع السابق، بينما أوقفت شركات الحفر تشغيل 18 حفارًا نفطيًّا كل أسبوع فى المتوسط خلال العام الماضى، ليصل إجمالى الخفض بعدد الحفارات على مدى العام إلى963  حفارًا، ليسجل أكبر انخفاض سنوى منذ 1988 على الأقل، وسط أكبر هبوط بأسعار الخام فى 30 عامًا.

وكان بنك باركليز البريطانى يؤكد أن اجتماع الدوحة لن يغير موازين سوق النفط بشكل ملحوظ، بينما كان كارلوس باريخا وزير البترول فى الإكوادور يرى أن هذا الاجتماع لكبار منتجى النفط بالعاصمة القطرية الدوحة سيكون حاسمًا لتحديد أسعار الخام على الأجل القصير على الأقل، والسيطرة على سوقٍ مستوياتُ السعر بها متدنية جدًّا فى الوقت الحالى، وهو أمر ليس جيدًا لأحدٍ، سواء كبار المنتجين أو الدول ذات الإنتاج الضعيف.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة