أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

سعد الدين إبراهيم يهجر منفاه الاختياري


فيولا فهمي

بعد فترة المنفي الاختياري التي دامت أكثر من عامين بسبب الملاحقات القضائية، أعلن الدكتور سعد الدين ابراهيم، استاذ علم الاجتماع السياسي، مؤسس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية ، عن عودته الي القاهرة يوم 5 يونيو المقبل قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية بعد صولات وجولات من الملاحقات القضائية وبلاغات النيابة العامة التي اتهمت »ابراهيم« بالإساءة لسمعة مصر والإضرار بمصالح البلد، لاسيما بعد ان اعتبره البعض المسئول الأول عن تخفيض المعونة الامريكية علي مصر.

 وتأتي عودة سعد الدين ابراهيم المعارض السياسي العنيد لتزيد المشهد السياسي حراكاً وزخماً خلال عامي الحسم 2011-2010 .
 
سعد الدين ابراهيم 


لكن معظم التوقعات تشير الي ان عودة »ابراهيم« سوف تكون محمودة العواقب بسبب ما يتردد عن وجود صفقة بين سعد الدين وقيادات حكومية رفيعة المستوي، حيث يتم السماح له بالعودة الي مصر مقابل خلع أنيابه.

واعتبر الخبراء ان عودة »ابراهيم« هي القربان الثاني الذي يقدمه النظام المصري الي الادارة الامريكية الجديدة -بعد الافراج الصحي عن ايمن نور- لاستعادة دفء العلاقات الإستراتيجية والدبلوماسية بين البلدين.

وقد علمت »المال« ان مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية يبدأ استعداداته للاحتفال بعودة مؤسسه الدكتور سعد الدين ابراهيم، حيث يجري العمل علي قدم وساق لدعوة العديد من سفراء الدول الأجنبية والدبلوماسيين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني للاحتفال يوم31  يونيو المقبل بعودة »ابراهيم« والذي يأتي متزامناً مع الاحتفال بافتتاح المركز بعد أول قضية ضده.

فقد أقر أحمد رزق شقيق الدكتور سعد الدين ابراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية، بعودة »ابراهيم« الي القاهرة يوم 5 يونيو المقبل وذلك عقب انتهاء تعاقداته العلمية مع الجامعات الامريكية، مؤكداً ان الوضع القانوني الحالي لسعد الدين ابراهيم مطمئن ولا يدعو للقلق، حيث تمت تصفية جميع القضايا المرفوعة ضده باستثناء عدة بلاغات تم تقديمها للنائب العام ولكن لم يصدر بشأنها قرار حتي الآن.

ونفي رزق تلقي شقيقه »ابراهيم« أي وعود من قيادات حزبية او حكومية بالحماية من الملاحقات القضائية مقابل تقديم بعض التنازلات، مؤكداً ان اسم الدكتور سعد الدين ابراهيم لم يدرج يوماً علي قوائم الممنوعين من السفر او قوائم الوصول، وبالتالي لا يحتاج الي عقد صفقات مقابل العودة الي مصر.

من الناحية القانونية أوضح محمد محيي، رئيس هيئة الدفاع عن الدكتور سعد الدين ابراهيم، انه لم تصدر ضده اي احكام جنائية تحول دون عودته الي مصر، مشيراً الي وجود بعض البلاغات التي تمت إحالتها الي النائب العام، وبالتالي فهناك احتمال لإعادة فتح التحقيقات حال عودة »ابراهيم«.

وأضاف أن سعد الدين ليس ممنوعاً من العودة لمصر ولم يصدر قرار ضده يقضي بذلك، مؤكداً ان قرار العودة الي مصر قد اتخذه منفرداً دون إملاء من احد، لشعوره بضرورة المشاركة في تلك اللحظة الحاسمة من المشهد السياسي في مصر.

فيما أعلن علي الفيل، مسئول لجنة الإعلام بمركز ابن خلدون للدراسات الانمائية، عن الاستعدادات التي يعكف المركز علي إعدادها للاحتفال بعودة سعد الدين ابراهيم، حيث ينظم المركز احتفالاً يوم 31 يونيو المقبل وسوف يحضره العديد من سفراء الدول الأجنبية والقيادات الحزبية والسياسية ونشطاء المجتمع المدني من داخل وخارج مصر.

وقال ان الدكتور سعد الدين ابراهيم حصل علي 22 تكريماً دولياً في ظل بلوغ عدد الملاحقات القضائية ضده الي 22 دعوي خلال الفترة التي استقر فيها خارج البلاد، وهو ما يعكس حجم المضايقات التي يتعرض لها في مصر بسبب افكاره وآرائه الشخصية، متوقعاً اتخاذ النظام السياسي منحي جديداً في التعامل مع المعارضين السياسيين بهدف تخفيف وطأة الانتقادات الدولية ضد الحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة.

وعلي الجانب الآخر اكد الدكتور نبيل لوقا بباوي، عضو مجلس الشوري، عضو المجلس الاعلي للسياسات بالحزب الوطني، أحد الذين اقاموا دعاوي قضائية ضد سعد الدين ابراهيم، ان الخلاف مع »ابراهيم« لم يكن شخصياً ولكن كان بسبب مطالبته الإدارة الأمريكية بتخفيض المعونة علي مصر، وبالفعل تم تخفيضها 100 مليون دولار وهو ما تسبب في الاضرار بمصالح البلاد، الي جانب مقالاته المنشورة في الصحف الاجنبية والتي كانت تستهدف التشهير والاساءة لسمعة مصر.  

وقال بباوي: »لن اقوم بتحريك دعاوي قضائية ضد سعد الدين ابراهيم سوي في حالة ممارسته تصرفات او اطلاقه تصريحات لها مساس بالسيادة الوطنية«، مؤكداً ان النظام لا يضطهد المعارضين ولم يطلب من احد تغيير او تبديل آرائه ومواقفه ولكن سوف تتم محاسبة مرتكبي الاعمال السياسية سيئة السمعة »علي حد تعبيره«.

واعتبر ابراهيم عرفات، الخبير السياسي، ان عودة سعد الدين ابراهيم تعتبر القربان الثاني الذي يقدمه النظام للادارة الامريكية بعد الافراج الصحي عن ايمن نور، لاسيما أن قضيتي »نور« و»ابراهيم« طالما ارتبطتا في ذهنية الادارة الامريكية السابقة بقضية التحول الديمقراطي في مصر، متوقعاً ان يبذل النظام المصري قصاري جهده لاستعادة دفء العلاقات السياسية والاستراتيجية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة بعد حالة الفتور التي شابت العلاقة بين البلدين خلال عهد الادارة الامريكية السابقة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة