أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

أحداث‮ »‬كترمايا‮« ‬تهدد العلاقات‮ »‬المصرية‮ - ‬اللبنانية‮«‬


هبة الشرقاوي
 
حالة من الصدمة الشديدة أصابت المصريين بسبب مشهد قيام جحافل من أهالي »كترمايا« اللبنانية بتعليق المواطن المصري محمد مسالم علي عمود كهرباء وتجريده من ملابسه وضربه حتي الموت ثم التمثيل بجثته، وتزايدت وقع الصدمة أكثر بعد ما قام الإعلام اللبناني ببث مشهد الرعب هذا الذي ينتمي إلي أجواء القرون الوسط.

 
كانت حادثة الاعتداء تلك قد وقعت أمام عناصر أمنية لبنانية اصطحبت »مسالم« لمعاينة موقع جريمة اتهم فيها بقتل 4 من أسرة لبنانية رفضت تزويجه ابنتها، وتذكر التحقيقات اللبنانية أنه بعد اعتراف القتيل بجريمته اصطحبه الأمن اللبناني إلي القرية لتمثيل الجريمة.. إلا أن الأهالي الثائرين اعتدوا عليه بالضرب حتي كادوا يقتلونه، إلا أن الأمن اقتاده إلي أحد المستشفيات، فاختطفه الأهالي واقتادوه للخارج وعلقوه علي أحد أعمدة الإنارة وقتلوه ومثلوا بجثته.
 
أيمن عقيل، مدير مركز »ماعت« لحقوق الإنسان، أدان بشدة الحادث معتبراً أن هناك تقصيراً من الجهات الأمنية اللبنانية والخارجية المصرية التي عجزت عن حماية مصري في اراضي لبنان، واعتبر »عقيل« أن التمثيل بالجثة كان أبشع ما حدث من إهانة لكل المصريين، مؤكدا أن الأمر يتطلب معالجة علي النطاق الدبلوماسي أكثر من الحقوقي، خاصة أن القانون اللبناني لن يسمح للحقوقيين المصريين برفع دعوي لصالح أسرة الضحية، ومن هنا طالب عقيل الخارجية المصرية بالضغط من أجل دفع الحكومة اللبنانية للقبض علي مرتكبي هذه الواقعة الجماعية وتقديمهم للعدالة، خاصة انه يري أن البشاعة التي اتسمت بها هذه الواقعة قد تكون ناجمة عن وجود موقف لدي بعض اللبنانيين من مصر والمصريين بعد الحكم في قضية خلية حزب الله، رافضا اعتبار الأمر مجرد ثأر شخصي، ومحملا الحكومة اللبنانية مسئولية الحادث، كما طالب الخارجية المصرية بمراقبة التحقيقات والتأكد من تقديم الجناة للعدالة.
 
من جانبه، استنكر السفير محمد شاكر، رئيس هيئة المجلس المصري لشئون المصريين بالخارج الواقعة، واصفاً الحادث بالمؤسف، إلا أنه طالب بألا يتم تحميل الأمر اكبر من حجمه أو أن نربطه بقضية حزب الله ، مشيرا إلي أن الخارجية المصرية اتخذت خطوات رسمية من خلال مطالبتها الحكومة اللبنانية بضرورة تقديم مرتكبي الحادث للمحاكمة، خاصة أن القتيل كان في قبضة الأمن، واشار إلي أن الخارجية ادانت الحادث والتمثيل بجثة القتيل، وعرض صوره علي الفضائيات .
 
لكن مصطفي بكري، عضو مجلس الشعب، اعتبر أن رد فعل الخارجية غير كاف، مؤكداً أنه تقدم بطلب إحاطة إلي وزير الخارجية احمد ابو الغيط في المجلس صباح أمس الأول - السبت لتقصيره في القضية، واعتبر »بكري« أن التمثيل بجثة مصري بعد 24 ساعة من إلقاء القبض عليه هو تقصير أمني لبناني بغض النظر عن ثبوت التهمة عليه أم لا، كما أنه تقصير دبلوماسي مصري بسبب عدم الاهتمام بمتابعة التحقيقات منذ البداية.
 
وتساءل »بكري« عما فعلته الخارجية المصرية والسفارة المصرية ببيروت منذ اللحظات الأولي للقبض علي المتهم واكتشافهما أنه مصري؟! وماذا فعلتا ازاء التمثيل بجسده وتجريده من ملابسه وبث هذا المشهد علي وسائل الإعلام الدولية؟!
 
واعتبر »بكري« أن هذه الحادثة جريمة مكتملة الأركان، معتبرا أن تقصير الخارجية في متابعة معاقبة من اقترف هذه الجريمة سيؤدي إلي تكدير العلاقات بين الشعبين المصري واللبناني بشكل سيفوق آثار ما حدث بين مصر والجزائر، ما يهدد بخلق كراهية لا تنتهي بين الشعبين.
 
واعترض إبراهيم خليل، نائب شبكة المحامين العرب، منسق الحملة المصرية لاسترداد كرامة المصريين، علي الكلام السابق في مجمله، معتبرا أنه قد فات أوان الإدانات وطلبات الإحاطة، وأن ما حدث يستدعي اتخاذ اجراءات قانونية متمثلة في أن ترسل الخارجية المصرية طلباً للنائب العام باستئذانه لإرسال رئيس نيابة مصري يتابع التحقيقات، وفقاً لاتفاقية التعاون القضائي الدولية الموقع عليها من كل من مصر ولبنان، ويتبع ذلك أن تقوم أسرة القتيل بتوكيل محامين للادعاء مدنياً لاسترداد حقهم، وفيما عدا ذلك فلن يستطيع أي محامٍ ولا حتي نقابة المحامين ولا السياسيين التدخل في الأمر، وطالب خليل الخارجية بعدم التهاون في الأمر، والا تكتفي بالإدانات والمراسلات الدولية التي أصبحت موضة قديمة، علي حد قوله، ضارباً مثالاً بما فعلته الحكومة اللبنانية مع المتهمين في قضية حزب الله في مصر حينما أرسلت وفداً رسمياً لمتابعة التحقيقات، وتساءل: ماذا كانت ستفعل إسرائيل أو أمريكا لو تم إلقاء القبض علي مواطن منها وقتله بهذه الطريقة؟!
 
ومن هنا يري »خليل« أن المصري لابد أن تستعيد له دولته حقوقه، مؤكدا أنه لا يطالب بأن يتم إعفاء المصريين من العقوبة أياً كانت أخطاؤهم وجرائمهم في الخارج، ولكن يجب أن يتم ذلك وفقاً للقانون ودون مساس بكرامة المصريين وكرامة مصر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة