جريدة المال - البرادعى يكذب الحكومة ويوضح حقيقة ما كتبه عام 1982
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البرادعى يكذب الحكومة ويوضح حقيقة ما كتبه عام 1982

الدكتور محمد البرادعى
الدكتور محمد البرادعى
الدكتور محمد البرادعى

المال ـ خاص

كتب الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق والرئيس الأسبق لهيئة الطاقة النووية، تدوينة جديدة، أوضح فيها ما كان قد كتبه عام 1981 حول جزيرتى تيران وصنافير اللتان وقعت الحكومة اتفاقية تنازل عنهما للمملكة العربية السعودية.

قال البرادعى فى تدوينته أن كل ما ذكره فى المقالة التى نشرها فى المجلة الأمريكية للقانون الدولى، أن مصر لها الحيازة والسيطرة على جزيرتى تيران وصنافير، ولكن السعودية مازالت تدعى انهما جزء من آراضيها، كما أكد أنه لم يتعرض لمسألة الملكية، التى تحسم طبقا للوقائع والوثائق التاريخية وتحتكم للقانون الدولى.


وكان مجلس الوزراء المصرى قد فاجئ الرأى العام بنشر بيان أمس، استند فيه إلى الدكتور محمد البرادعى فى إثبات ملكية السعودية لجزيرتى تيران وصنافير، رغم عمليات التخوين التى تعرض لها البرادعى منذ 30يونيو. وأثار استعانة مجلس الوزراء بمقال للبرادعى، ردود أفعال قوية، خاصة أنه ليس من المنطقى الاعتماد على مقالات رأى فى إثبات ملكية الدول لآراضيها، وإنما للمواثيق والمعاهدات والاتفاقات المعترف بها دوليا.

كما استند مجلس الوزراء المصرى فى تبرير التنازل عن الجزيرتين للسعودية، إلى مجموعة من البرقيات والمخاطبات بعضها (سعودية ـ سعودية) لدعم اتفاقية التنازل. 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة