أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ترشيح‮ »‬الجندي‮« ‬و»يعقوب‮« ‬للرئاسة‮.. ‬الأصولية تنتصر علي الديمقراطية


إيمان عوف
 
جاء فوز الدكتور محمد حسين يعقوب والشيخ خالد الجندي بثقة المشاركين في حملة »شارك« حول اختيار الافضل شعبية بين الشخصيات العامة مرشحا في انتخابات الرئاسة.. ليكشف  مدي تغلغل التيار الديني وتعمق رموزه في المجتمع، وشعبيتهم الكبير التي تجاوزت شخصيات سياسية في حجم ايمن نور، زعيم حزب الغد، وحمدين صباحي، وكيل مؤسسي حزب الكرامة. الحملة التي أجريت عبر »الفيس بوك«، ونتائجها المخالفة للتوقعات كشفت ايضا حسبما رأي المراقبون والقريبون من الشارع السياسي مدي نجاح الفضائيات الدينية في تعميق التطرف علي حساب الديمقراطية..

والتحول الحقيقي نحو اقامة نظام سياسي بلا خلفيات او مرجعيات دينية. اكد جورج اسحق، المنسق السابق لحركة كفاية، عضو الجمعية الوطنية للتغيير، ان اختيار جمهور الفيس بوك للدعاة ـ الدينيين ـ ومنهم خالد الجندي ومحمد حسين يعقوب ـ لرئاسة الجمهورية ليس بالمفاجأة الكبيرة، مرجعا ذلك الي المد الديني الذي وقع في شركه المصريون منذ فترة بعيدة، والذي ساهمت في انتشاره القنوات الفضائية التي استطاعت تصدير نماذج مثل الدكتور محمد حسين يعقوب وخالد الجندي، فضلا عن سطوة الجماعات الدينية علي المجتمع المصري منذ فترة السبعينيات، التي استغلت طبيعة المصريين الذين يميلون الي التدين بطبيعتهم.  واشار »اسحق« الي انه رغم خطورة هذه النتائج العشوائية فإنها في ذات الوقت تعد مؤشرا واضحا وصريحا يستدعي تحديد اجندة القوي الوطنية بجميع اتجاهاتها نحو دفع المواطنين للمشاركة في العمل السياسي.
 
واستطرد اسحق قائلا: إنه مثلما كانت هناك مؤشرات تعكس غياب الرؤية الديمقراطية والمتحررة لبعض المصريين من خلال انحصار اختياراتهم علي الدعاة الدينيين، إلا أنها في ذات الوقت تعكس وجود قدر من الاستنارة بينهم، مدللا علي ذلك بحصول المناضلة الاشتراكية »شاهندة مقلد« علي نسبة عالية من الاصوات.
 
وأنهي »اسحق« حديثه بدعوة جميع القوي السياسية وكل من طرح نفسه علي الساحة السياسية ليكون مرشحا رئاسيا ان يستغل هذه النتائج والمؤشرات في تحديد اجندتها وتحركاتها المقبلة. وقال الدكتور عاصم الدسوقي، استاذ التاريخ الحديث، عميد كلية الاداب جامعة اسيوط، ان اختيار بعض المصريين للدعاة الدينيين ليكونوا مرشحين علي الرئاسة وتجاهلهم التام للدكتور محمد البرادعي والنائب حمدين صباحي والدكتور ايمن نور يعد مؤشرا علي مدي انتشار الافكار الظلامية وغياب الافكار المتحررة في المجتمع المصري، بالاضافة الي التقدم الذي احرزته القوي السياسية الدينية في المجتمع المصري ـ وعلي رأسها جماعة الاخوان المسلمين ـ في مقابل التقهقر الذي تعاني منه باقي القوي الوطنية المستنيرة، بالاضافة الي الدور الذي لعبه النظام في الترويج لهذه الافكار التي من شأنها ان تبعد الصراع بين الفقراء والحكام. واوضح »الدسوقي« ان اهم ما تبرزه هذه النتائج هو غياب الدكتور محمد البرادعي وايمن نور وحمدين صباحي وغيرهم الكثير من الوجوه السياسية التي تطرح نفسها باعتبارها المخلص والمنقذ للمواطن والوطن.
 
من جانبه، اكد الدكتور جهاد عودة، استاذ العلوم السياسية، عضو امانة السياسات بالحزب الوطني، ان هذه النتائج غير منطقية ولا تمثل اتجاهات الشعب المصري، لاسيما ان العينات التي تم تطبيق الاستمارة عليها لم تكن مختارة بعناية، بالاضافة الي وجود مصلحة لمن يقومون بهذه الحملة في لي الحقائق وتوجيه النتائج حسبما شاءوا هم، وليس كما يشاء المصريون. وعن اتجاه المصريين الي اختيار دعاة دينيين للانتخابات الرئاسية اكد عودة ان ذلك يرجع بصورة اساسية الي طبيعة الشعب المصري المتدينة، بالاضافة الي مساحة الحرية التي تتيحها الدولة للاعلام والقنوات الفضائية التي تصدر هذه النماذج علي اعتبارها جزءا اساسيا من المجتمع المصري. فيما ذكر الدكتور محمد مرسي، القيادي الاخواني، ان الهدف الاساسي من هذه الحملة المشاركة السياسية وليس الحجر علي اراء الافراد، مؤكدا ان كلا من الدكتور محمد حسين يعقوب والشيخ خالد الجندي قد اقتربا من كل مواطن مصري بعيدا عن الدعاية السياسية، ولكن عبر الخطاب الديني الذي كان كفيلا بمنحهم ثقة الشارع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة