أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬ديون اليونان‮« ‬تدفع الاستثمارات نحو الدول النـــــاشئة


إعداد - ماجد عزيز

صورة دول غربية عديدة لديها هامش دين اكبر وعجز موازنة كبير مقارنة بالدول الناشئة    و عام 2010 هو عام قياسى بالنسبة الى صناديق سندات الدول الناشئة

 
تبدو أزمات الديون السيادية في اليونان للمراقبين وكأنها تضاعف من مكاسب الدول الناشئة من حيث زيادة إقبال المستثمرين عليها.
 
قال مايك جومز، الاقتصادي في شركة بيمكو »Picmco « ثاني أكبر صندوق سندات في العالم إن أزمة الديون اليونانية أضافت مكاسب جديدة للدول الناشئة، من حيث إنها ضاعفت من تحول المستثمرين إليها.
 
أضاف أن الدول الناشئة ليست محصنة تماماً لأنه توجد تقلبات بالنسبة الي الاصول الموجودة بها، ولكن المحللين لم يشاهدوا موجات بيعية ضخمة في الدول الناشئة عقب الازمة العالمية مثلما شاهدوا في فترات تاريخية سابقة.
 
ويبدو أن تداعيات الازمة العالمية أفرزت تحولاً كبيراً في النظام الاقتصادي العالمي، فلم تعد الاستثمارات في الدول الناشئة »خطيرة للغاية« كما كان شائعاً لدي الاقتصاديين من قبل كما لم تعد الدول المتقدمة الغربية »ملاذاً آمناً« للمستثمرين لأن هناك ثمة تغيرات جذرية قد أصابت الجانبين.
 
أصبحت دول غربية عديدة -وليس فقط في منطقة اليورو علي وجه الخصوص- تعاني عجوزات ضخمة في الموازنة وارتفاع مستويات، الديون السيادية فيها ووجود توقعات ضعيفة لنموها في الاجل القريب.
 
وعلي العكس، فإن عدداً كبيراً من الدول الناشئة لديها اقتصادات قوية مع وجود عجوزات صغيرة في الموازنات العامة فيها، وفوائض في الحساب الجاري، واحتياطيات كبيرة من النقد الأجنبي وأصبح لدي الدول الناشئة مناعة خاصة تتعلق في بعض الحالات بأزمات اقتصادية سابقة تعلمت منها دروساً لا تُنسي.
 
من جانبه قال أندرو ويلسن، خبير الدخل الثابت في بنك جولدمان ساكس، إن الأساسيات الاقتصادية في الدول الناشئة تبدو أفضل من عديد من الدول المتقدمة الكبري، وأضاف أنه في السابق أن كان الخبراء والمحللون يعتبرون الدول المتقدمة مسئولة مالياً في ظل انخفاض عجوزات الموازنة وانخفاض نسبة الدين إلي إجمالي الناتج المحلي، وفي الوقت ذاته، اتخذوا موقعاً عكسياً تماماً من الدول النامية، وأضاف أن الوقت الراهن يشهد تحولا كاملاً بين الدول المتقدمة والنامية، حيث أصبح لدي العالم النامي عجوزات موازنة مخفضة وديون قليلة مقارنة بمثيله المتقدم.
 
ومن ذروة الازمة العالمية حول المستثمرون مليارات الدولارات من الولايات المتحدة الي الخارج.
 
وفضلوا استثمار هذه الاموال في شراء سندات شركات الدول الناشئة وغيرها من الاسهم والسندات السيادية في هذه الدول.
 
وشهدت الاشهر الاربعة الاولي من العام الحالي زيادة كبيرة في تدفقات الاموال لصناديق سندات الدول الناشئة، مقارنة بإجمالي عام 2005 الذي تحقق خلاله مستوي قياسي وفقاً لشركة الأبحاث »إمرجينج بورتفوليو فند ريسيرش«.
 
وبلغت هذه التدفقات منذ بداية العام وفي الوقت الراهن 15.3 مليار دولار مقارنة بـ9.7 مليار دولار في عام 2005.
 
وخلال الأشهر الاخيرة رفعت شركة »PIMCO « استثماراتها في الدول الناشئة وخفضتها في الدول المتقدمة مثل المملكة المتحدة واتبعت بيوت استثمار أخري نفس هذه الاستراتيجية.
 
وعلي سبيل المثال زودت شركة »أفيفا انفستورز« ممتلكاتها من أصول الدول الناشئة إلي أكثر من الضعف خلال الستة أشهر الأخرة.
 
ويقول الاستراتيجيون إن تدفقات الاستثمار للدول الناشئة وللشركات الموجودة بها تأتي في جانب كبير منها- من مستثمرين يريدون تجنب الدول غير الآمنة مثل منطقة اليورو.
 
ولم يعد في حسبان المستثمرين عند تفكيرهم في الجهة الأولي باستثماراتهم البحث عما إذا كانت الدولة صاحبة اقتصاد متقدم أوناشيء، ولكنهم أصبحوا يهتمون أكثر بمعرفة حجم ديون الدولة هل هو كبير أو صغير؟ وكذلك الاداء المالي هل هو جيد أم سيئ؟
 
وفي الوقت الذي خرجت فيه اليونان من أسواق السندات العالمية، هناك دول ناشئة ونامية مثل روسيا ومصر أصدرت سندات مؤخراً.
 
وقال نيجيل رينديل، الخبير الاستراتيجي في آر. بي. سي كابيتال ماركيتس، إنه لم يعد هناك فارق ملحوظ بين أصول العالمين المتقدم والناشئ، ولكن أصبحت القضية الجوهرية هي مستويات الدين العام لدي الجانبين.
 
وفي سياق متصل، رفعت كل من البرازيل والهند وماليزيا أسعار الفائدة مؤخراً بهدف خفض مستويات الأسعار، ومن المتوقع أن تلجأ إلي ذلك كل من كوريا الجنوبية وتركيا، والصين تلك الدول التي قامت مؤخراً بتشديد السياسة النقدية من خلال زيادة متطلبات احتياطي رأس المال لدي بنوكها التجارية.
 
وعموما تبدو مستويات التضخم في الدول الناشئة منخفضة نسبيا، ويبدو رفع أسعار الفائدة ايجابيا من وجهة نظر صحيفة »فاينانشيال تايمز« بالنسبة الي هذه الدول لخفض الاسعار.
 
لكن توجد مخاوف لدي بعض المحللين تدور حول أن أسواق السندات الناشئة التي شهدت طفرة كبيرة ربما تتعرض بعد ذلك لحركة تصحيح وتتراجع مرة اخري، كما ان هناك مخاوف متزايدة حول امكان ارتفاع معدلات التضخم في هذه الاقتصادات.
 
وأكبر خطر يمكن ان يواجه الدول الناشئة ربما يأتي من عدم القدرة علي امتصاص المستويات القياسية من تدفقات رؤوس الاموال، وقد ادركت البرازيل ذلك ووضعت قيوداً علي هذه التدفقات للحد من زيادة قيمة عملتها، وهناك توقعات ان تتبعها دول ناشئة اخري وتتخذ نفس الخطوة.
 
وقال جيرارد ليونز كبير الاقتصاديين في بنك »ستاندرد تشارترد« إن دولا ناشئة عديدة ليست لديها القدرة علي امتصاص تدفقات اموال المستثمرين، مشيرا الي أن هذه الأموال ينتهي بها الأمر لتصبح اسهماً أو قد تتدفق الي قطاع العقارات مما يزيد من الضغوط التضخمية في النهاية في هذه الدول.
 
وقد تتحول رؤوس الاموال الضخمة في الدول الناشئة الي ان تكون مهدداً خطيرا لان تدفق سيولة كبيرة الي الدول الصناعية المتقدمة كان أحد الاسباب الرئيسية وراء حدوث الازمة المالية العالمية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة