أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

من همس المناجاة وحديث الخاطر (7)


 رجائي عطية
 
لم يعد فينا إلاّ النادر جدًّا جدًّا الذي يلتفت نحو الرب تبارك وتعالي التفاتاً جادًا.. يخشاه دون أن ينساه لحظة.. يدهشه بينه وبين نفسه اندفاع الناس المخبول في الجنون والغفلة والأنانية التي لا يعرفون لها حدًا يحدها.. يملؤهم تيهًا وغرورًا كثرة ما تعلموا وقرأوا وألفوا وبلغوا وحللوا واكتشفوا وأثبتوا ونفوا وعلموا وارتقوا وتماسوا وحكموا وقادوا. وهذا كله قبض ريح عاصف يعصف بدنيانا.. لأنه أصلاً تفكيك وبعثرة وتمزيق وتشتيت.. يطرد ولا يجمع.. ويفرق ولا يضم، وينفر ولا يلحم.. فهو في أعماقه وجذوره هدم محصن بعيد كل البعد عن الإنسانية الصادقة الحقيقية. لم ينج فيه من الآفات وشدة الأنانية إلا نادر النادر من عظمائه وأعلامه!
 
من أقوال التستري: »حياة القلب الذي يموت، بذكر الحي الذي لا يموت«
 
كما تدين تدان: ناموس كوني، لو أدركه الناس لاختفي كثير من الشر!
 
قليل من الناس من يعتقد في استخدام عقله وصحته ويتنبه لعدم تفريغها وإضاعتها في خدمة عواطفه وغرائزه!!
 
من المؤسف أن معظم الناس قد إعتادوا حتي الآن علي تبذير الحياة والمغامرة بها.. لا يدرون أن العمر مهما طال قصير!
 
> > >
 
لغات البشر تدريجية كحياتهم.. تبدأ مما لا يكاد يكون ثم تنمو بالتدريج ثم تنحدر، وهذه »التدريجية« موجودة في حياة باقي الأحياء ما نعرفه منها وما لا نعرفه.. وهي تلاحظ كذلك في غير الأحياء وتكويناتها، وربما كانت في منشأ الكون العظيم كله بكل أجزائه وتكويناته.. وتدريجية الإنسان الفرد تساير تدريجية لغته في جماعته، بمعني أنها تبدأ في كل حياته وتنمو مع نموها وتتدهور مع تدهورها.
 
من الحكم العطائية: »ما من نَفَسٍ تبديه ـ إلاّ وله قدر فيك يمضيه«
 
يلقي الله تعالي في القلوب ـ لطفاً منه ـ أكثر مما يفعله العباد.
 
قيل لبشرٍ الحافي: »بأي شيء تأكل الخبز«؟ قال: »أذكر العافية وأجعلها إداما«.
 
لا عبادة لمن لا مروءة له!
 
> > >
 
غالبيتنا الغالبة حتي اليوم تؤثر الأنانية علي الإنسان إيثارًا شوه الأخلاق وأرهق الأمم وأفسد الضمائر وضيع الحقوق. وهذا الإيثار الشيطاني المدمر إن استمر في طريقه الخبيث كفيل بأن يقضي علي البشر ويقوض سنن الحياة.. لأن الأنانية السائدة لدي معظم الناس الآن ـ تجتاح في طريقها الشيطاني ضعف إنسانية الأقلية التي تزداد ضعفًا وتقل عددًا حتي لا يسمع لها صوت. ولا يذكرها ذاكر!
 
لا تظهر للعقول الأفكار الواضحة والمقاصد الناجحة، إلاّ إذا سكنت النوازع والإدراكات الحمقاء!
 
لا تُعرف قيمة الأشياء إلاّ بأضدادها، فلا تُعرف قيمة النور إلاَّ بالظلام، ولا قيمة العدل إلاَّ بالظلم، لذلك كان قدر الإحساس بالرضا بعد المكابدة أكثر عمقا مما يأتي سهلا طيعا بلا عناء!
 
قد يكون الابتلاء نعمة تنبه الغافل من غفلته، وتتيح له جزاء الصابرين إن صبر!
 
نور المعرفة الذي من جملته علم ويقين، لايطفئ نور الورع المفيد للاجتهاد وبذل الوسع في الطاعة والعمل.
 
> > >
 
مع أن المساجد عامرة والحمد لله، بالمصلين والركع السجود، اللائذين إلي الله، المهاجرين إليه بالدعاء والابتهال، إلاّ أنه قد يندر إن لم يندر جدًّا جدًّا ـ من يتذكر الآخرة ذكراها العميقة الواعية الجادة.. ربما لأن كثيرًا من الألسنة اللاهجة بالذكر والدعاء لم تتجاوز دنيانا خطوة واحدة! لأننا بكل تأكيد ـ أهل دنيا فقط دمًا ولحمًا عقلاً وعاطفةً ـ جادين ولاهين!
 
نحن باستمرار، أو في معظم الأحوال، نطلب الوسائل كما لو كانت هي الغايات، وقد تأخذنا الوسائل بعيداً حتي ننسي غاياتنا!
 
من خاف الله لم يضره شئ، ومن خاف غيره لن ينفعه شئ!
 
من سكر بحب الله، لا يفيق إلاَّ بلقائه.
 
من أعرض عن الله، أعرض الله تعالي عنه. ومن أقبل علي الله بقلبه، أقبل عليه سبحانه وتعالي برحمته.
 
ليست البساطة هي عدوة الروح، وإنما عدوها التكلف والتعقيد!
 
> > >
 
الأنس بالله نور ساطع، والأنس بالناس سم قاطع!
 
لا تسكن الحكمة معدة مُلئت بالطعام!
 
الفكرة مفتاح العبادة.
 
فارق بين توبة تكون فقط عن الذنوب، وبين أخري ترتفع لتكون توبة من الغفلة عن الطاعات.
 
من أقوال الفُضيل بن عياَض: »قلوب العارفين: الهموم عمراتها والأحزان أوطانها«.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة