أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

التخصص والعشوائية أبرز التحديات لمضاعفة أرباح إعلانات الموبايل


حمادة حماد
 
أكد خبراء تسويق وإعلان أن تقرير شركة Value Partners للدراسات الاستشارية، توقع ارتفاع أرباح سوق إعلانات »الموبايل« بنسبة %300 لتصل إلي 400 مليون دولار بحلول 2014، وقالوا إن تحقيق هذه النسبة يتوقف علي أسلوب الشركات عند توجيه الإعلانات إلي عملائها من حيث مراعاة الخصوصية وتوجيه الإعلان لفئات متخصصة حتي يحقق الإعلان الهدف منه، وينجح في جذب اهتمام العملاء مع التقليل من الإنفاق الإعلاني.
 
وأكد الخبراء أن العشوائية في إرسال الإعلانات عبر الموبايل مع التكرار المكثف لها يمثل عقبة أمام نمو أرباحها وليس العكس، لذا لابد أن تتغيير سياسات شركات الاتصالات بحيث تتسابق إلي التأثير بدلاً من التسابق علي الانفاق.
 
وكانت شركة Value Partners الإيطالية للدرسات الاستشارية قد توقعت نمو أرباح سوق إعلانات الموبايل التي سترتفع قيمتها بحوالي %300 لتصل إلي 400 مليون دولار بحلول 2014 وفقاً لما نشرته جريدة »Gulf Times « الخليجية.

 
وأوضح ياسر رضوان، مدير التسويق بشركة Orange أن بلدا مثل بريطانيا نجحت في تحقيق أرباح من سوق إعلانات الموبايل فيما فشلت دول أخري مثل فرنسا في الاستفادة من هذه النوعية من الإعلانات، حيث لم توفق في الوصول إلي الشريحة المناسبة للإعلان، ولكنها تحاول إعادة المحاولة مرة أخري بهذه السوق كي تحقق النجاح.

 
وأشار رضوان إلي أن تحقيق شركات الاتصالات في الشرق الأوسط أرباحاً تصل إلي 400 مليون دولار في عام 2014 من إعلانات الموبايل يتوقف علي الأسلوب الذي تتبعه هذه الشركات عند توجيه الإعلانات إلي عملائها، مؤكداً ضرورة مراعاة عنصرين أساسين عند توجيه الإعلانات إلي العملاء، أولهما أنه لابد من احترام خصوصية العميل، وثانيهما تزويده بالإعلان الذي يهمه ويعني له شيئاً »relevant «.

 
وتابع: أن تحقيق هذين العنصرين عملية صعبة وليست سهلة، لأنه يستلزم تحليل وجمع المعلومات الدقيقة عن العميل ما بين عمره أو دخله أو عمله وغيرها من التفاصيل حتي يتم استهدافه بنجاح، وعدا ذلك فإن هذه الإعلانات ستكون معرضه للفشل، الذي يمكن أن يؤدي إلي شعور العملاء بالضيق ومن ثم تكوين رأي عام يلزم مرفق الاتصالات إلزام شركات الاتصالات بتشريعات تزيد من صعوبة الإعلان عبر الموبايل.

 
ويري رضوان أن إعلانات الموبايل في مصر ما زالت عشوائية، نتيجة أن هذه الإعلانات لا تأتي من شركات الاتصالات فقط وإنما عبر شركات تجارية عادية حصلت علي قواعد البيانات إما عن طريق شرائها أو تسريبها من شركات المحمول المسئولة، وبالتالي من الضروري أن تحكم شركات المحمول قبضتها للسيطرة علي هذه البيانات والحد من العشوائية في إعلانات الموبايل.

 
وعلي جانب آخر يري الدكتور طلعت أسعد، الخبير الإعلاني أن أرباح سوق إعلانات الموبايل في الشرق الأوسط لن تصل إلي 400 مليون دولار بحلول 2014، لأن هناك تطبيقات أخري جديدة تهتم بها شركات الاتصالات، إذ تعتبر »بيزنس« من الدرجة الأولي يتم توجيهها إلي فئات معينة وليس للجمهور العام، وبالتالي ستنحصر المنافسة بين هذه الشركات في خدمات الانترنت وأنظمة الأمان ومدي قوة كل شركة في تقديم منتجات جديدة جاذبة للعملاء.

 
وأشار أسعد إلي أنه بالنسبة للخدمات التقليدية مثل إعلانات الموبايل أصبح الإعلان غير مجدٍ، حيث صار العميل لا يستطيع التفرقة بين إعلان وآخر، وبالتالي لا تؤدي الإعلانات المطلوب منها، نتيجة تتالي تقديم الخدمات، كما أن معدل التكرار العالي للإعلانات صعب من قابلية المستهلك لهضم الإعلانات وقلت الفائدة المرجوة منه لأن التكلفة لا توازي الفائدة من العملاء علي الشبكة.

 
وطالب أسعد شركات الاتصالات في مصر بصفة خاصة أن تكون أكثر ترشيداً في تقديم إعلانات الموبايل في المستقبل، عن طريق تجزئة السوق بطريقة أفضل، بحيث تتخلي عن الإعلانات ذات الطابع العام، وتتجه للإعلانات المتخصصة بما يساعد علي التقليل من ميزانية الإعلان، وفي الوقت نفسه يزيد من حجم استجابة العملاء، حيث يقع العبء علي الجانب الفني في ايجاد مجموعة من الخدمات المتخصصة لأقسام مختلفة من الجمهور بالضغط عليها بشكل عالي يحقق الإعلان هدفه في الوصول إليها، مؤكداً أن الشركة التي سيكون لها السبق في عمل تطبيقات إليكترونية مختلفة، سوف تحظي بحصة أكبر من السوق فالإعلان يعبر عن جهود التسويق.

 
ولفت أسعد إلي أنه نظراً لإمكانياتها الضخمة وزيادة المخصصات، لا تركز شركات الاتصالات علي جودة الإعلان والناتج الفعلي من كل حملة وأصبحت الإعلانات عبارة عن سباق في الإنفاق، وليس سباقاً في التأثير.

 
ومن جانبه أوضح عمرو محسن، المدير التنفيذي لوكالة »ايجي ديزاينر« للدعاية والإعلان أن خدمة رسائل الجوال الدعائية Bulk SMS تستخدم غالبا في الحملات الإعلانية والتسويقية للمنشآت التجارية للترويج عن منتجاتها أو تقديم عرض معين للجمهور، وغالبًا ما يتم إرسال الرسائل الإعلانية لقواعد بيانات عملاء دون عملاء الجهة نفسها، وذلك لاستقطاب شريحة جديدة من العملاء أما الجهات التي توفر الأرقام فهي كالمطاعم، والجامعات، والمستشفيات، وبعض الشركات، والمؤسسات، وأيضاً الشركات التي تنظم المسابقات وغيرها.

 
من ناحية أخري أشار محسن إلي تأثير عملية تطوير المواقع الإلكترونية »Web development « التي يتم من خلالها ربط قاعدة بيانات أعضاء المواقع التي بدورها تحتفظ بأرقام الهواتف الخلوية لهم بكود يطلق عليه »API «، وهو ما يتم من خلال مراسلة الأعضاء عن طريق رسائل الجوال ليتم من خلالها العديد من خطوات التفاعل مع الموقع مثل استقبال بيانات الدخول للموقع ككود تفعيل لعملية معينة أو إبلاغ العضو بحدث معين تم علي حسابه كإضافة أو سحب من حسابه المالي مثل ما يتم من خلال مواقع البنوك الالكترونية كـ»Moneybookers.com « وغيره من المواقع التي تم ربطها بحسابات مالية لعملائها، مما عمل علي زيادة الطلب علي خدمة »Bulk SMS « بشكل كبير، سمح لكثير من الشركات الأجنبية الاستثمار في توفير هذه الخدمة من خلالDirect connection  من شركات الاتصالات المصرية الثلاثة.

 
أما بخصوص أسعار الخدمة، قال محسن إنها مرت بثلاث مراحل سعرية منذ بداية انتشارها كوسيلة إعلانية إذ بدأت بـ3 قروش للرسالة الواحدة، حيث كانت تقدم الخدمة من خلال شركات اتصالات عربية وأجنبية توفر وصول الرسالة إلي جميع شبكات الجوال في غالبية دول العالم، ومنها الشبكات الثلاث المصرية، وحتي تم وقف الخدمة من خلال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات »NTRA « الذي قام بمنع وصول هذه الرسائل إلي هواتف الجوال المصرية، حينها قدمت شركات الاتصالات المصرية خدمة الرسائل الإعلانية من خلال »Direct connection « للشركات الراغبة في تقديم خدمة الـ»Bulk SMS « لعملائها.

 
وأوضح محسن أن موبينيل تقدم أعلي سعر لهذه الخدمة حتي الآن، مقارنة بأسعار الخدمة المقدمة من خلال الشركتين الآخريين، حيث يتراوح سعر الرسالة الإعلانية الواحدة بين30  قرشاً و26 قرشاً، أما في المرحلة الحالية وبعد ضخ استثمارات ضخمة من خلال شركات عربية وأجنبية لتوفير هذه الخدمة من خلالها، وصل سعر الرسالة الإعلانية الواحدة إلي ما بين 25 قرشاً و16 قرشاً للكميات الضخمة.

 
أما فيما يخص ضوابط الخدمة فأشار إلي أنها كالتالي عدد الحروف المستخدمة لاسم المرسل حتي 11 حرفاً بحد أقصي، وعدد حروف محتوي الرسالة باللغة العربية هي 72 حرفاً، وعدد حروف محتوي الرسالة باللغة الانجليزية 160 حرفاً، علي أن يتم ارسال 50 ألف رسالة في المرة.

 
أفكــارالتكنولوجيا الحديثة: جنة ونار »2«حتي سنوات ليست بالبعيدة كان التليفون هو وسيلة الاتصال الأساسية والأسرع والأكثر كفاءة في تعريف الأمور.

 
وقد عانينا في مصر قبل تطور شبكة الاتصالات المصرية من تعطيل المصالح، لدرجة أن بعض رجال الأعمال كانوا يجدون في السفر إلي بلد أوروبي قريب لإجراء اتصالاتهم الهاتفية حلاً لهذه المشكلة، وكانت سوق الرسائل الخطية ما زالت رائجة، خصوصاً بين المحبين.

 
أما اليوم، فمن النادر أن يتلقي شخص رسالة خطية شخصية أو رسالة عمل.

 
لقد تنقلت عملية إنهاء المصالح من التليفون إلي التلكس إلي الفاكس وأخيراً إلي الإنترنت ومعه التليفون المحمول متعدد الوظائف والمهام خلال مدة زمنية لا تتعدي ربع قرن.

 
ومع كل اختراع جديد نضرب كفاً بكف مندهشين ومتسائلين كيف كانت الحياة قبله.

 
لقد أصبحت حياة ومصالح الملايين مرتبطة ومتعلقة بالإنترنت، الذي غير من حيواتهم واهتماماتهم.

 
علاقات إنسانية تنشأ من خلال النت بين أطراف لم يلتقوا وقد لا يلتقون أبداً.

 
ومن خلال النت قد يخرج أفراد مكنونات أنفسهم لغرباء قد لا يجرؤون علي إخراجها لأقرب الناس إليهم.

 
وأصبح هذا الاختراع يحل المشاكل ويلبي الاحتياجات المتعددة للإنسان، بل يمكن أن يصل تأثيره إلي تغيير شخصية المرء.. فلو كان الشخص منطوياً وغير اجتماعي بطبعه، علي سبيل المثال، يمكن أن تتغير شخصيته وهو جالس أمام النت وتتعدد علاقاته.

 
»سيج تيسرون«، محلل نفسي فرنسي، يقول في كتابه المثير: »حبي، فكري، ألمي في زمن التكنولوجيا الحديثة«، إن الإنترنت رسم خريطة جديدة للعاطفة والسلوك في القرن الحادي والعشرين.

 
الـ»فيس بوك«، علي سبيل المثال، ما هو إلا وسيلة عبقرية للتأثير وتجميل الذات، فالبعض يعرض من خلاله دقائق حياته الشخصية، وقد يكون ذلك لإبهار الآخرين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة