أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

استخدام المازوت في محطات التوليد يقلل كفاءة إنتاج الكهرباء


علاء سرحان
 
أكد عدد من الخبراء في مجال البترول أن استخراج الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء داخل المحطات الحرارية أفضل من الاستعانة بالمازوت، حيث تنتج عن عملية حرق الأخير لتوليد الكهرباء أضرار بيئية بالغة لأنه من أكثر المشتقات تلويثاً للبيئة كما يؤدي استخدامه كوقود بديل للغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء الي انخفاض كفاءة الكهرباء المنتجة إلي الثلث، وأرجعوا اتجاه المحطات لاستخدام المازوت الي نقص كميات الغاز الطبيعي في ظل الطلب المتزايد علي انشاء مزيد من محطات إنتاج الكهرباء لتغطية الاستهلاك المحلي، بالاضافة الي اختلاف أماكن محطات الكهرباء مع أماكن الشبكة القومية للغاز الطبيعي والتي تتطلب توفير استثمارات كبيرة لمد خطوط الغاز إلي المحطة وإن كان ذلك يمكن التغلب عليه من خلال عائدات بيع الكهرباء المنتجة علي المدي الطويل، مشيرين إلي أنه من ضمن حلول تلك المشكلة تكسير خام المازوت وتحويله الي السولار واستخدامه لتوليد الكهرباء، مما يقلل من المشاكل الناتجة عن استخدام المازوت لتوليد الكهرباء.

 
يقول إبراهيم عبداللطيف، الخبير البترولي، إن اتجاه استخدام المازوت في توليد الكهرباء يسبب مخاطر بيئية كثيرة، حيث يعتبر الغاز الطبيعي من أفضل أنواع الوقود التي يمكن أن تستخدم لتوليد الكهرباء، فالبرغم من أن المازوت أرخص سعراً من الغاز الطبيعي فإن كفاءته أقل، وهو ما يؤثر علي كفاءة الكهرباء الناتجة عن عمليات التوليد، مشيراً إلي أن ذلك هو السبب الذي جعل %90 من محطات التوليد الحرارية بمصر تعتمد علي الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء في مقابل %10من المحطات التي تعتمد علي المازوت.

 
ويوضح »عبداللطيف« أن لجوء بعض المحطات لحرق المازوت لتوليد الكهرباء كوقود بديل للغاز الطبيعي، جاء نتيجة نقص كميات الغاز المخصصة لتوليد الكهرباء، والتي تقل تدريجياً مع زيادة التوسع في إقامة المحطات الحرارية، وهي الحالة التي يتعذر معها تخصيص كميات اضافية من الغاز الطبيعي، حيث تشير بعض الاحصائيات الي أن قطاع الكهرباء يستهلك %55 من كميات الغاز الطبيعي المنتجة سنوياً، ومع تزايد الاتجاه نحو إقامة المزيد من المحطات لتغطية الاستهلاك المتنامي يظهر العديد من المشاكل الخاصة بزيادة نصيب الكهرباء من الغاز الطبيعي، وبالرغم من ذلك فإن المعيار الذي يحدد نوعية الوقود المستخدم لتوليد الكهرباء يجب أن يتعلق بمدي كفاءة الوقود المستخدم وليس مدي وفرته أو ندرته، وذلك من خلال اجراء تقييم لكفاءة مدخلات عملية الإنتاج قياساً إلي مخرجاتها والتي تقل إلي الثلث في حال استخدام المازوت لتوليد الكهرباء.

 
ويشير »عبداللطيف« إلي أن اختلاف أماكن المحطات الحرارية التي تعتمد علي الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء مع أماكن مرور الشبكة القومية للغاز الطبيعي تحت الأرض، لا يعد من ضمن الصعوبات التي تواجه توفير الغاز الطبيعي لمحطات توليد الكهرباء، لأن التكاليف الأولية لمشروعات محطات الكهرباء- وإن كانت في البداية تعد بمليارات الجنيهات إلا أنه يمكن تعويضها علي المدي الطويل، مشيراً إلي أن تكاليف مد خطوط الغاز للمحطة وانشاء الانابيب ومحطات الاسالة يمكن تعويضها إذا تم تحديد الوقود الانسب لتشغيل المحطة لإنتاج الكهرباء قياسا إلي الفوائد المادية التي تنتج عن بيع الكهرباء لقطاع معين من القطاعات سواء الصناعة أو الزراعة أو المرافق العامة أو المنازل، أي أنها نوع من المعادلة ما بين تكاليف التشغيل وعائدات الانتاج.

 
ويتفق معه حمدي أبو النجا، استشاري البترول والغازات، الذي أشار إلي أن حرق المازوت لتوليد الكهرباء أقل في الكفاءة إذا ما تمت مقارنته بالغاز الطبيعي أو السولار، لأن المازوت عبارة عن سائل أسود يتم استخدامه لتوليد الكهرباء دون تكسير لجزيئاته وهو ما يسبب أضراراً بيئية بالغة، بسبب استخدامه في صورته الخام، مؤكداً أن الغاز الطبيعي يعد أفضل أنواع الوقود لتوليد الكهرباء.

 
ويؤكد أبو النجا أن حرق الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء وتوجيهه للصناعة يتحكم فيه سعر الوقود نفسه حسب أهمية كل صناعة، مثل صناعات الاسمدة والبتروكيماويات، والتي يعد استخدام الغاز الطبيعي أفضل لها لتشغيل وحداتها الانتاجية من أي نوع آخر من أنواع الوقود، حيث يوفر لها عائدات مادية مناسبة ويحافظ علي مستوي كفاءة المنتج علي عكس بعض الصناعات الاخري، والتي يعد سعر شراء الغاز الطبيعي أعلي بكثير من سعر منتجاتها.

 
وأضاف أنه من ضمن الحلول المطروحة لتقليل الآثار البيئية لاستخدام المازوت في توليد الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة الناتجة عن عملية التوليد تكسير جزيئات خام المازوت وتحويله إلي السولار أثناء عملية التكرير، واستخدام السولار الناتج لتشغيل المحطات لتوليد الكهرباء بدلاً من المازوت الخام، وهو ما يساهم بشكل كبير في الاقتراب من مستوي كفاءة الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء وتلافي المشاكل الناتجة عن حرق المازوت، مشيراً إلي أن معامل التكرير بمصر لا تقوم بعملية التكسير لخام المازوت حيث ينتج عن عملية التكرير لمشتقات البترول حوالي %50 مازوت خام، بينما تقل هذه النسبة بمعامل التكرير بأوروبا إلي %20 فقط مازوت خام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة