أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

انتخابات الشوري تفجر أحزاب المعارضة من الداخل


هبة الشرقاوي

جاء اعلان حزبي التجمع والناصري قوائم المرشحين النهائيين لانتخابات الشوري ليثير حالة من الخلاف داخل اروقة الحزبين.
ففي الوقت الذي قررت فيه لجان القاهرة والجيزة و6 اكتوبر داخل التجمع مقاطعة الانتخابات، اعتبرت الامانة العامة ذلك تحديا لقرار الحزب خوض الانتخابات.. فأعلنت قائمة تضم مرشحين عن تلك الامانات دون موافقتها ! وهو ما دفع تلك الأمانات الي دراسة اتخاذ قرارات لمنع ترشيح احد من محافظاتهم، فهددت الأمانة العامة بتقديم المنشقين للانضباط الحزبي.


أما في الحزب الناصري، فقد ثارت جبهة سامح عاشور النائب الاول لرئيس الحزب، بعد اعلان المكتب السياسي خوض الانتخابات، متجاهلا بذلك طلب عاشور مقاطعة الانتخابات، وهو ما جعل الاخير يلوح بتجميد عضويته. ويتم حاليا تداول عدد من رسائل المحمول بين الاعضاء لمنعهم من خوض الانتخابات في الوقت الذي ايدت فيه جبهة احمد حسن، الامين العام القرار.

وفقد اكد طلعت فهمي، امين حزب التجمع بالجيزة، ان مقاطعة الانتخابات ليست موقفا سلبيا بل هي دعوة نشطة للقوي السياسية الحية، فالجماهير تطالبهم بمقاطعة هذه الانتخابات البهلوانية وكشف آليات التزويرالمنهجية في هذه الانتخابات.

واكد فهمي ان علي اليسار الا يشارك في هذه المهازل السياسية، معتبرا ان قرار المقاطعة هو منطقة خلاف سياسي لا يجب أن يتم عرض صاحبه علي لجان الانضباط الحزبي، مشيرا الي انه وفقا للائحة التجمع يجب أن يكون اعلان المرشحين من قبل امانات المحافظات، وذلك بخلاف ما حدث فعليا، حينما اعلن الحزب تقديم عبدالرشيد محمد عبدالشافي مرشحا للشوري دون أخذ رأي لجنة المحافظة في الجيزة.

وفي المقابل قال عبدالرشيد إنه تقدم باوراقه للمحافظة وفوجئ باعلان اللجنة المقاطعة في تحد صريح لقرار الامانة العامة التي اعلنت المشاركة ! مؤكدا أن ابناء التجمع لا يجب أن ينشقوا ويخالفوا القرار الجماعي للامانة العامة والا تعرضوا لمحاسبتهم علي عدم الانضباط الحزبي، معتبرا انه حتي في حالة وجود خلاف سياسي فان مقاطعة الانتخابات هي سلوك سلبي لا يجب ان تمارسه الاحزاب.

واكد أنه وفقا للائحة فان الخلاف السياسي بين التجمعيين هو أمر مسموح به ولكن فقط قبل اتخاذ القرار من الامانة العامة او المكتب السياسي.

ولم يختلف الأمر كثيرا في الحزب الناصري، فأنصار »حسن« حاولوا دعم المرشحين فاتحين الباب للمتبرعين من انصار الحزب لدعمهم ماديا، وهو ما دعا انصار عاشور الي التنحي مكتفين برسائل للحث علي مقاطعة الانتخابات.

من جانبه اكد محسن عطية أمين التنظيم بالحزب الناصري »جبهة احمد حسن« ان قرار خوض الانتخابات هو قرار من الامانة العامة لن يتم التراجع عنه، معتبرا ان دعوات المقاطعة هي مجرد دعوات فردية، وليست في صالح الحزب، واضاف عطية ان جميع أمانات المحافظات أعلنت تأييدها قرار الامانة العامة، وان الحزب بدأ في إجراءات المساندة - المادية والمعنوية - للمرشحين، مؤكدا ان عاشور طرح فكرة المقاطعة في اجتماع المكتب السياسي، ولكنه واجه هجوما شديدا، جعله يهدد بتجميد عضويته.

وعلي الجانب الآخر، اكد سيد عبدالغني، المتحدث باسم جبهة الاصلاح، ان قيادات الحزب تعتمد علي اغلبيتها في المكتب السياسي لتمرير قرارات مناقضة لرغبات الناصريين، معتبرا ان المشاركة في الانتخابات - في ظل انعدام ضمانات نزاهتها - ستؤذي صورة الحزب، وتجعله حزبا ديكوريا.

ورغم نفي عبدالغني علمه بالرسائل التي يتم تداولها بين اعضاء الناصري باسم الجبهة، فإنه اكد ان الجبهة ستصعد الامر، مؤكدا ان عاشور هدد بالاستقالة لانه لا يعنيه الاحتفاظ بالكرسي قدر ما يعنيه اصلاح الحزب من الداخل.

واشار عبدالغني الي انه يتم حاليا جمع توقيعات للتصويت علي مقاطعة الانتخابات، قائلا : »لا يجب التصديق علي قرارات المكتب السياسي للحزب ونحن مغمضو الأعين، ومن الواجب علينا محاربة الخطأ ايا كان مصدره«.

من جانبه اعتبر الدكتور كمال المنوفي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الاسبق بجامعه القاهرة، ان ما يحدث داخل »الناصري« و»التجمع« هو شأن باقي الاحزاب التي لا تتفق علي قرار واحد، ولا تملك القدرة علي احترام سيادة الحزب.. واشار الي انه عادة ما يلجأ المسيطرون بالحزب للتلويح بالعقوبات الحزبية للمنشقين عنهم، ويلجأ الطرف الآخر الي خوض معركة غير رسمية تتمثل في رسائل مجهولة البيانات، والاحزاب طالما يخرج القرار فيها عن مكتب سياسي او امانة عامة يجب ان يحترمه حتي الرافضين له حفاظا علي وحدة الحزب لانه ليس بالضرورة للعضو ان يوافق علي كل القرارات التي تخرج منه طالما انها تتماشي مع السياسة العام للحزب وتخرج بقرار جماعي.

ومن هنا طالب المنوفي الداعين للمقاطعة بأن يتماشوا مع قرار الحزب خاصة ان الاحزاب تعاني من الهشاشة والضعف منذ السبعينيات، وهي في حاجة الي الاحتكاك بالجماهير بدلا من الصراعات الداخلية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة