أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خلافات المعارضة حول»الطوارئ‮« .. ‬شيزوفرينيا سياسية


إيمان عوف
 
»لم تكد تولد حتي بدات الشقوق تظهر علي وجهها« هذا هو الوصف الذي يمكن أن ينطبق علي الحملة التي أعلنها امس الاول 22 فصيلا من فصائل المعارضة فور تمديد حالة الطوارئ بهدف وقف هذا التمديد، فقد قامت بعض الأطراف باعلان فورا انسحابها، بينما اتهم أطراف اخري مثيلتها بالتواكل السياسي والشيزوفرينيا السياسية.. وهو ما يؤكد وقوع انتكاسة جديدة لمحاولات العمل الجماعي لقوي المعارضة!

 
في هذا السياق بدأ محمد فرج عضو الأمانة المركزية بحزب التجمع رأيه فقال: »المعارضة تعاني من الموت الاكلينكي ولذا فانه لا يمكن لها ان تتخلي عن امراضها السياسية«، مؤكدا ان تاريخ التنسيق بين قوي المعارضة في مصر يؤكد ان المعارضة تعاني امراضا سياسية لا يمكن علاجها منها في ظل النظام الحالي، مدللا علي ذلك بتواجد عشرات الحملات التي انطلقت من قبل لمواجهة مد قانون الطوارئ وغيرها الكثير من القضايا التي تخص جميع الاطراف، الا انه ونتيجة لوجود امراض عديدة مثل الشيزوفرينيا السياسية والتوحد والنزعة القيادية للبعض فلم تكتمل علي وجه الاطلاق اي فاعليات سياسية تجمع بين القوي المعارضة.
 
وعن اسباب انسحاب التجمع من المظاهرة الاحتجاجية التي تم تنظيمها امس الاول امام مجلس الشعب اعتراضا علي قانون تمديد حالة الطوارئ، اكد فرج انه كان من المتفق عليه ان يتم توزيع بيان موقع من جميع القوي السياسية، وقد تم الاتفاق علي صيغته الاساسية، الا ان وفد التجمع فوجئ بصيغة اخري يتم توزيعها وهو ما اضطر العديد من الاعضاء الي الانسحاب والتفكير في تنظيم فاعليات منفردة لمواجهة الطوارئ.
 
اما الدكتورة نهلة حتاتة، عضو مؤسس بحركة »مصريات مع التغيير«، فقد اكدت ان تدشين حملة مستقلة لمواجهة مد حالة الطوارئ هو تحرك ايجابي إلا انه ينقصه التخطيط والترتيب، لاسيما انه يجمع جميع قوي المعارضة بدءا من اليسار ومرورا بالليبراليين وانتهاء بالاخوان المسلمين، وهو الامر الذي يؤدي بصورة واضحة الي احتمالات تواجد خلافات حادة في الشعارات التي يتم رفعها لمواجهة الطوارئ، مدللة علي ذلك برؤية الكثير من التيارات السياسية ان الطوارئ يتم تطبيقها منذ اكثر من 50 عاما بمعني ان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان يطبق قانون الطوارئ، وهو الامر الذي من شأنه ان يتسبب في صراع بين القوميين وباقي القوي السياسية.
 
وطالبت حتاتة بضرورة توحيد الشعار والتغاضي عن الخلافات الفرعية التي لا جدوي منها في الوقت الحالي، موضحة ان وجود الجمعية الوطنية للتغيير بالاضافة الي قيادات يسارية وليبرالية عريقة يمكنه ان يكون عاملا مهما في نجاح الحملة الوطنية لمكافحة مد الطوارئ، خاصة ان كل القوي السياسية متضررة من استمراره كونه يضرب الحياة السياسية في مقتل علي حد تعبيرها.
 
ورأي جورج اسحق، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، انه من المفترض أن يكون الهدف الاساسي من تنسيق القوي السياسية وبعضها البعض هو تقوية وجودها في الشارع وشحذ قدرتها في الضغط علي الحكومة المصرية، من اجل اجراء اصلاحات سياسية ودستورية، الا ان ما حدث خلال الفترة الماضية هو حالة من التواكل السياسي من قبل بعض الفصائل، التي لو شاركت بقوة في اي صورة احتجاجية ستكون نقطة فارقة في التغيير السياسي.
 
واشار اسحق الي ان فاعليات حملة مواجهة مد قانون الطوارئ ستتضمن اليات جديدة مثل تكوين جماعات ضغط في الاحياء الشعبية والمحافظات، وتوزيع ملصقات مضادة للطوارئ، وتنظيم مجموعة من الفاعليات الفنية والثقافية بنوادي التدريس بالجامعات.. وغيرها العديد من الفاعليات السياسية والثقافية والفنية التي تتطلب قدرا كبيرا من المجهود البدني والذهني، وهو ما يتطلب ايضا وجود قوة عددية متعددة المشارب والاتجاهات الفكرية حتي تستطيع ان تحقق الاهداف التي تم علي اساسها تدشين الحملة.
 
واوضح اسحق ان قضية الطوارئ تعد من اكثر القضايا التي يمكن للقوي السياسية والمواطنين في ذات الوقت الالتفاف حولها، ولذا فانه من الضروري ان يتم استغلالها في تكوين قواعد جماهيرية في الشارع المصري، لاسيما ان التمديد تم تحديدا لكي يتناسب مع استحقاقات المرحلة المقبلة من انتخابات شوري وشعب ورئاسية.
 
وبدأ النائب الوطني كرم الحفيان حديثه بالتساؤل عن جدوي تدشين حملات لمواجهة الطوارئ والدولة قد قامت بالفعل بالغائها، مؤكدا ان ما تبقي من قانون الطوارئ هو مكافحة الارهاب، متسائلا: لماذا تخشي المعارضة من مكافحة الارهاب!؟
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة