أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة معدل إنفاق المستهلكين‮.. ‬مؤشر علي تعافي الاقتصاد الأمريكي


المال - خاص
 
كشفت البيانات الاقتصادية الحديثة عن تزايد انفاق المستهلك الأمريكي خلال الأشهر القليلة الماضية، وهو ما رحب به الاقتصاديون باعتباره علامة علي أن التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة يسير بخطوات ثابتة، لكن عدم حدوث تحسن في الدخول وفي الادخار يقابل الصعود الحالي في الإنفاق أصبح مثار قلق الكثير من المحللين لكونه يخلق أجواء مشابهة لتلك التي صاحبت اندلاع أزمات سابقة.

 
وكشفت البيانات التي أعلنت عنها وزارة التجارة الأمريكية مؤخراً، أن معدل المدخرات الشخصية تراجع من %3 إلي %2.7 في شهر مارس، وهو أدني مستوي منذ 18 شهراً.
 
وتزامن تراجع إقبال الأمريكيين علي الادخار مع صعود معدلات إنفاقهم الشخصي بنسبة %0.6 بدعم من تزايد مشترياتهم من السيارات، بينما صعدت الدخول الشخصية بوتيرة تقل بمقدار النصف عن مستويات صعود الإنفاق أي بنسبة %0.3 خلال نفس الفترة. وتكرر الأمر نفسه في شهر فبراير. ويفسر نيجل جولت، الخبير الاقتصادي لدي شركة »جلوبال انسايت« البحثية، إقبال الأمريكيين علي الانفاق بزيادة ثقة الأشخاص الذين لم يفقدوا وظائفهم في إمكانية تحسن الأوضاع الاقتصادية مستقبلاً.   لكن استمرار الاتجاه السابق خلال الفترة المقبلة سوف يصطدم مع توقعات الكثير من الاقتصاديين وواضعي السياسات بتراجع اقبال الأمريكيين علي الانفاق وعلي الاقتراض، استنادا إلي التزايد الحالي في معدلات البطالة وتراجع أسعار المنازل.
 
وتشير البيانات إلي تراجع معدل ادخار الأمريكيين خلال العقود القليلة الماضية، حيث استقر المعدل عند %9 في شهر مارس من عام 1980، %2.7 في مارس من عام 2000 قبل وصوله إلي مستوي %0.8 في منتصف العقد الماضي، في ظل إفراط الأمريكيين في الإقبال علي الاقتراض عبر وسائل متنوعة، مثل بطاقات الائتمان وقروض الرهن العقاري.
 
ويعزي لهذا السلوك السبب في تفاقم الركود الذي بدأ في ديسمبر من عام 2007، عندما لم يتمكن الأمريكيون من سداد قروضهم في ظل تزايد معدلات البطالة وتراجع أسعار المنازل.
 
وكانت معدلات الادخار قد صعدت مجدداً بحلول شهر مايو من العام الماضي لتصل لأعلي مستوياتها عند %6.4، وهو ما أدي لتزايد التوقعات بحدوث تحول جوهري نحو زيادة المدخرات.
 
وظل دون كوهين، نائب رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي -البنك المركزي الأمريكي- متمسكاً بأن صعود معدلات الادخار يعد أحد التغيرات الهيكلية التي تسبب الركود في حدوثها والتي يتوقع أن تصب في صالح الاقتصاد الأمريكي في نهاية المطاف.
 
وتوقع »كوهين« أن يخرج الاقتصاد الأمريكي من الركود الحالي بشكل قوي لتحقيق نمو أكثر استدامة مقارنة بالفترة التي سبقت الركود.
 
وتنبأ »كوهين« بإقبال المستهلكين مستقبلاً علي الادخار مع تراجع صافي أصول الأسر بالنسبة للدخل مقارنة بالعقد الماضي، ومن المتوقع أيضا عدم توفر القدر الكافي من القروض مقارنة بالفترات التي شهدت تزايد القروض المتاحة ووصولها لأعلي مستوياتها.
 
ويري نيل سوس، الاقتصادي لدي بنك »كريديه سويس«، أنه من السابق لأوانه التحذير من مخاطر تراجع معدلات الادخار، استناداً لتوقعات بصعودها علي المدي الطويل.
 
ويعتقد سوس أن معايير الائتمان ستظل متشددة أكثر مما كانت خلال سنوات الرواج في العقد الماضي، وهو ما سوف يزيد من صعوبة قيام المستهلكين بالإقبال علي الحصول علي قدر مماثل من القروض.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة