اقتصاد وأسواق

«مالك» يلتقى رجال أعمال «الوطنى المنحل» لبدء إجراءات التصالح


كتب - محمد ريحان:

كشفت مصادر لـ«المال»، عن لقاء جمع القيادى الإخوانى، حسن مالك، رئيس لجنة التواصل بين رجال الأعمال ومؤسسة الرئاسة، مع مجموعة من كبار رجال الأعمال والقيادات التابعين للحزب الوطنى المنحل فى محافظة الاسكندرية.

وقالت المصادر إن اللقاء الذى عقد أمس الأول، استهدف بحث فتح نافذة للتصالح مع مجموعة «الحزب الوطنى».

وأضافت أن اللقاء تم فى منزل أسامة النجار، القيادى السابق بالحزب المنحل، بحضور نحو 12 رجل أعمال وقياديين سابقين بالحزب الوطنى، منهم ناشد المالكى، النائب السابق بالإسكندرية عن دائرة الجمرك، ومحمد فرج عامر ومحمد مصيلحى.

وأوضحت المصادر أن اللقاء يأتى فى إطار التحركات من جانب الحكومة ومؤسسة الرئاسة لفتح باب المصالحة مع رجال الأعمال فى النظام القديم، بما يعطى رسالة تطمينية بشأن الأوضاع الداخلية، وجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال المرحلة الراهنة.

وأشارت المصادر إلى أن الحضور من قيادات الحزب ورجال الأعمال انتقدوا مادة العزل السياسى التى تم اقرارها فى الدستور الجديد.

من جانبه قال حسن مالك، إنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع بالإسكندرية، لافتاً إلى أن اللقاء لم يكن بهدف الاتفاق على التصالح مباشرة مع رجال الأعمال من الحزب الوطنى المنحل، ولكن جاء تأكيداً على مصالحة عامة بين جميع طوائف الشعب بجميع أطيافه.

وأشار إلى أن مجتمع الأعمال يجب ألا يتم استقطابه سياسياً، مؤكداً ضرورة عودة دوران عجلة الإنتاج خلال الوقت الحالى، لأن رجال الأعمال يجب أن يكونوا معنيين بمساعدة المجتمع والمشاركة فى نهضته وتنميته بما يعود بالنفع على الجميع.

وأوضح مالك أن الحديث عن التصالح يكون لمن تورط فى قضايا أو استحواذ على مستحقات دون وجه حق، مثل الأراضى وغيرها، لافتاً إلى أن التصالح لا يعنى اطلاقاً ضياع حق الدولة أو السكوت عنه.

وكشف أن لجنة التواصل ليست لها صفة رسمية فى إجراء التصالح، لكنها تدعو أى رجل أعمال عليه مستحقات أن يتوجه للحكومة لإجراء تسويات معها، لأنها هى المنوطة بذلك، قائلاً: «الحكومة تعلمهم وهم يعلمون أنفسهم».

وأوضح أن حزب «الحرية والعدالة» ضد الاقصاء أو التخوين، والمجتمع كله يجب أن يكون متصالحاً، مشيراً إلى أنه ليس كل من يحمل «كارنيه الحزب الوطنى» فاسداً ويجب اقصاؤه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة