أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المطابع مهددة بالتوقف بسبب ندرة العمالة المدربة


محمد ريحان

أكد عدد من العاملين بقطاع المطابع، وأعضاء غرفة صناعة الطباعة باتحاد الصناعات، أن قطاع المطابع يعاني عجزاً كبيراً في العمالة حالياً، يقدر بنحو 15 ألف عامل، موضحين أن هذا الأمر يظهر جلياً في ظاهرة خطف العمالة التي انتشرت حالياً في المناطق الصناعية.


 
 أحمد عاطف
وطالبوا كلاً من عائشة عبدالهادي، وزيرة القوي العاملة، والمهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، بضرورة توفير العمالة اللازمة لقطاع المطابع لمواجهة العجز الكبير الذي تسبب في تعطيل خطوط الانتاج داخل العديد من المطابع، مما يؤثر سلباً علي حجم الانتاج والطاقة الانتاجية لها.

وقالوا إن استمرار نقص العمالة اللازمة للمطابع سيتسبب في خسائرة كبيرة للمطابع نتيجة عدم تمكنها من الوفاء بالتزاماتها من العقود المبرمة لتوريد المنتجات سواء الموجهة للسوق المحلية أو للتصدير.

يشار إلي أن استثمارات المطابع في مصر تصل إلي نحو 50 مليار جنيه، وتصل صادراتها من منتجات التعبئة والتغليف طبقاً لاحصاءات غرفة الطباعة باتحاد الصناعات إلي نحو 10 مليارات جنيه.

وقال المهندس أحمد عاطف، رئيس غرفة الطباعة في اتحاد الصناعات، إن قطاع المطابع يعاني نقص العمالة اللازمة بشكل ملحوظ خلال المرحلة الراهنة، مشيراً إلي أن المطابع تحتاج إلي 15 ألف عامل لضمان استمرار عملها ومواصلة نشاطها خلال الوقت الحالي.

وأشار »عاطف« إلي أن نقص العمالة كان عاملاً أساسياً وراء ظاهرة خطف العمالة بين المصانع والمطابع في المناطق الصناعية بالمحافظات من خلال الإغراءات بالرواتب الكبيرة.

وأوضح أن المطابع حالياً تقوم برفع أجور العاملين لديها كإحدي الآليات المهمة لضمان الاحتفاظ بهذه العمالة اللازمة لاستمرار أداء ونشاط المطابع، وطالب عاطف وزارتي التجارة والصناعة والقوي العاملة بسرعة توفير العمالة لتلبية احتياجات المطابع خلال المرحلة الراهنة، وعن طريق مدارس التدريب الفني والمهني، خاصة أن المطابع تلتزم بعقود توريد واتفاقات مع العملاء، وبالتالي يجب توفير العمالة حتي تستطيع المطابع الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.

وأوضح »عاطف« أن لديه ماكينة طباعة معطلة منذ شهرين نتيجة عدم وجود عامل واحد يقوم بتشغيلها، وهو الأمر الذي يؤثر سلباً علي معدلات الانتاج داخل المطابع.

وقال عاطف إن المشكلة الحقيقية، تتمثل في أن عجز العمالة يزيد سنوياً بشكل ملحوظ حيث ارتفع هذا العام بنحو 5 آلاف عامل ليصل إلي 15 ألف عامل مقابل عجز يقدر بـ10 آلاف عامل العام الماضي.

وقال تامر خضر، عضو شعبة تجار الورق وأصحاب المطابع بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن هناك عجزاً ملحوظاً في العمالة اللازمة للمصانع والمطابع خلال الوقت الحالي، وهو ما يتطلب قيام وزارة التجارة والصناعة بتوفير العمالة المؤهلة بهذه المطابع، وأكد »خضر« أن ربط التعليم الفني بالصناعة أحد أهم الآليات التي ستساعد علي إفراز العمالة الكثيرة اللازمة لتلبية احتياجات جميع المصانع في جميع القطاعات الصناعية المختلفة، لافتاً إلي أهمية تقديم المحفزات وتشجيع طلاب المدارس الفنية علي العمل بالمصانع والمطابع بدلاًَ من الاتجاه إلي القطاعات الخدمية الأخري.

وأوضح أن انخفاض الرواتب في بعض الأحيان يعد أحد العوامل الأساسية لعزوف العمال عن العمل بالمصانع، خاصة أن ضعف الرواتب لا يتلاءم مع الارتفاعات الكبيرة في الأسعار، مما يدفع العامل إلي البحث عن عمل يدر عليها دخلاً مناسباً، مطالباً جميع المصانع والمطابع برفع الأجور والرواتب بشكل يكفل حياة مناسبة للعمالة القائمة لديهم ويحفزهم للبقاء في هذا القطاع. وأوضح أحمد زهير، عضو غرفة صناعة الطباعة باتحاد الصناعات أن الطباعة والتعبئة والتغليف من أهم الصناعات المحلية التي يجب دعمها بشكل كبير حالياً لافتا إلي ان توفير العماله ياتي علي راس قائمه آليات الدعم لأنه دون العمالة لن تستطيع المطابع ممارسة عملها وستتوقف عن الانتاج، وأضاف »زهير« أن النقص الحاد في العمالة اللازمة لقطاع الطباعة قد يدفع بعض المطابع إلي تخفيض طاقاتها الانتاجية أو تأجيل استثمارات جديدة كان من المقرر تنفيذها، وهو ما سيكون له مردود سلبي علي معدل النمو الصناعي وسيعقبه تراجع معدلات التصدير.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة