أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مخاوف من تأثر السياحة بأزمة الديون الأوروبية


أكرم مدحت - مروة السيد
 
أثارت الأزمة المالية التي ضربت اقتصاد اليونان حالياً، وتهدد دول منطقة اليورو، المخاوف لدي العاملين بالقطاع السياحي من حدوث أزمة جديدة تشبه ما حدث خلال الربع الأخير من عام 2008، مما يسفر عن إعادة الركود من جديد للسياحة المصرية، خاصة أن حجم السياحة الأوروبية يمثل أكثر من %70 من الوافدة إلي مصر بعد التعافي من الأزمة السابقة وعودة انتعاش الحركة السياحية.

 
l
 
 عادل عبدالرازق
وأكد خبراء القطاع أن انخفاض سعر صرف اليورو أمام الجنيه المصري سوف يؤدي إلي انخفاض أرباح الفنادق وشركات السياحة من بيع البرامج في السوق الأوروبية »باليورو« دون أي زيادة في الأسعار لجذب السائحين في ظل التراجع المتوقع في الحركة، وتتحمل الشركات والفنادق المصرية فروق الاسعار.
 
تعود بداية الأزمة التي كانت في ديسمبر من العام الماضي عندما طلبت اليونان من الاتحاد الأوروبي مساعدات بقيمة 40 مليار يورو، لاحتواء الازمة وتفادي العجز عن دفع أقساط وفوائد الديون، لكن الدول الأوروبية تقاعست واعتبرت الأمر خاصاً باليونانيين وحدهم، وعندما استفحلت الازمة، وأدرك الأوروبيون أنها قد تطيح بالعملة الأوروبية »اليورو« ذاتها وكانت الفاتورة قد تضاعفت إلي 110 مليارات يورو، مما استلزم تنفيذ خطة انقاذ سريعة وحماية العالم من أزمة مالية جديدة تصل قيمتها إلي 750 مليار يورو أي ما يعادل تريلوين دولار، لحماية الاقتصاد الأوروبي من الانهيار في المرحلة المقبلة وانزلاق دول أخري إلي دوامة الأزمة.
 
من جانبها اتخذت عدة دول أوروبية بعض الاجراءات الوقائية لتقليص آثار الازمة علي الاقتصاد الداخلي وأبرزها اجراءات التقشف التي أعلنتها إسبانيا، واتخاذ المانيا قراراً بخفض الانفاق لترتيب البيت من الداخل، وهو ما يساهم في مواجهة حركة السياحة المصرية مشكلة خلال الفترة المقبلة لتأثر انفاق المواطن في الاسواق السياحية الأوروبية الكبري الأكثر جلباً إلي مصر، مما يجعله يتخلي عن السياحة والسفر لتقليل مصروفاته.
 
في هذا السياق أوضح عادل عبدالرازق، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية وغرفة المنشآت الفندقية، أن الازمة الحالية لها جانبان الأول يتمثل في أن انخفاض سعر صرف اليورو سوف يؤثر علي نسبة ايرادات الفنادق وشركات السياحة، بينما يكمن الجانب الآخر في أن حالة الافلاس التي تواجه بعض الدول الاوروبية سوف تؤثر مباشرة علي السياحة المصرية، لأن قدرة السائح علي الانفاق ستنخفض، حيث تأتي السياحة في المرتبة الثالثة أو الرابعة في أولوياته، خاصة أن السياحة الاوروبية تمثل أكثر من %70 من السياحة الوافدة، لافتاً إلي أن المشكلة تكمن في أن الدول المتأثرة بالازمة هي الأكثر جلباً للسياحة.

 
وطالب »عبد الرازق« بدراسة موقف الدول الاوروبية وإمكانية وضع حلول لمواجهة القطاع السياحي المصري أي أزمة جديدة.

 
قال عمرو صدقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة »كريتيف للسياحة« وإدارة الفنادق، إن تأثير أزمة اليونان غير مباشر علي قطاع السياحة المصرية، لأنها تؤثر علي الاقتصاد الاوروبي، وبالتالي علي حركة السياحة الوافدة من أوروبا، خاصة الأسواق الأكثر جلباً للسياحة مثل ألمانيا، ولكنها لن تؤثر علي اقبال السياحة اليونانية الوافدة، لأنها ليست من الأسواق الكبري.

 
وأضاف »صدقي« أنه في ظل اتخاذ بعض الدول الاوروبية اجراءات التقشف وتخفيض الانفاق، فإن معدلات السياحة الوافدة ستقل لأن الحكومات سوف تدفع للقيام برحلات سياحية في ظل الازمة، مشيراً إلي أن انخفاض سعر صرف اليورو مقابل الجنيه سوف يؤثر علي أسعار المنتجات السياحية، لأنها ستكون مرتفعة بالنسبة للسائح الأوروبي، خاصة في ظل تراجع معدل الانفاق الذي يظهر في القوة الشرائية. وطالب »صدقي« بعدم اتخاذ سياسة خفض الأسعار مثلما حدث من قبل، لأن المقصد السياحي المصري أصبح من أرخص المقاصد، ولايتحمل أي عروض خاصة أخري أو تخفيض في الأسعار.

 
من جانبه قال عبد الحميد راضي، مدير عام شركة »سان جيوفاني« للسياحة، إن ملامح تأثر القطاع السياحي بأزمة اليونان تتمثل في الغاء عدد من الحجوزات لرحلات يونانية خلال شهور فبراير ومارس وابريل، وتوقع المزيد من التراجع لأن الوكلاء الأجانب يفترض أن يقوموا بإبرام التعاقدات لحجوزات شهور أكتوبر ونوفمبر وديسمبر المقبلة، التي تشهد كثافة السياحة اليونانية خاصة في الأقصر وأسوان وشرم الشيخ.

 
وأوضح »راضي« أن السياحة الأوروبية تواجه عدة مشكلات متتالية، حيث تمثل النسبة الأكبر من السياحة الوافدة الي مصر، لذلك يجب البحث عن بدائل أخري من خلال الاتجاه بالتسويق السياحي إلي دول شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، التي تعد من الاقتصادات المنتعشة، ونحاول القيام بذلك من خلال المعارض الدولية، مطالباً بتنظيم قوافل مهنية لهذه الدول.

 
وعن تراجع سعر صرف اليورو مقابل الجنيه قال إنه يتم التعامل مع الفنادق المصرية بسعر العملة التابع لها الفوج السياحي، ولا يتم تحويلها بسعر العملة المحلية، وهو ما يؤدي إلي تأثر أرباح الشركات السياحية.

 
وأكد محمد فتحي، نائب مدير شركة »رمسيس للسياحة« أن الازمة سوف تؤثر بالسلب علي السياحة المصرية، خاصة في ظل انخفاض السياحة الأوروبية الوافدة بنسبة %40 تقريباً، قال سيتم اتخاذ عدة اجراءات أهمها تخفيض أسعار برامج الرحلات السياحية بنسبة %15 والمرونة في السياسة السعرية طبقاً لأسعار حجوزات الفنادق، مشيرا الي أن التعاقدات المبرمة لن نستطيع الاقتراب منها في ظل انخفاض سعر صرف اليورو الذي سوف يؤثر علي هامش ربح الشركة، والذي يمكن تعويضه من العروض الخاصة التي تقدمها الفنادق وشركات النقل السياحي لاستمرار عمليات التشغيل.

 
وأوضح أن هذه الازمة ستكون الضربة الثالثة لقطاع السياحة خلال عامين وعقب الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات والأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو.

 
من جانبه نفي عادل الشربيني، نائب رئيس غرفة الفنادق بجنوب سيناء، الغاء حجوزات الفنادق القائمة، بسبب أزمة أوروبا الاقتصادية نظراً لأن هذه التعاقدات مبرمة من قبل، مشيراً إلي أن نسبة الاشغالات في هذا الوقت من العام منخفضة، وهي طبيعية بسبب امتحانات نهاية العام، حيث يبلغ متوسط الاشغالات الفندقية %65، ولكن إذا امتدت الازمة إلي باقي الدول الأوروبية خاصة المانيا وايطاليا اللتين تمثلان المراكز الاولي في السياحة الوافدة، وإذا تطورت الأمور يمكن أن تقل إلي %40، مثلما حدث في الازمة المالية العالمية خلال الربع الأخير لعام 2008.

 
وأكد أن تخفيض أسعار الاقامة في الفنادق ليس حلاً، لأنه يجلب سياحة أكثر ولكن بإنفاق أقل، وبالتالي فإن العائد لن يكون كبيراً.

 
وأوضح أشرف النحاس، مدير عام شركة »رستا« لإدارة الفنادق، أنه مع بداية يوليو المقبل سوف تظهر تأثيرات الازمة الاقتصادية الاوروبية، نافياً الغاء الحجوزات لأن التعاقدات تمت قبل بداية الازمة، موضحاً أن المشكلة تكمن في انخفاض سعر صرف اليورو، لأنه سوف يؤثر علي أرباح الفنادق.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة