أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جبهة علماء الأزهر من المعارضة إلي الإشادة بالإمام الأكبر


مجاهد مليجي

مثلت جبهة علماء الأزهر منذ الاحياء الثاني لها مطلع التسعينيات من القرن الماضي جبهة المعارضة الأعلي صوتاً لسياسات شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، حتي وصلت معاركها معه إلي ساحات المحاكم، ما ترتب عليه فصل بعض رموزها من جامعة الأزهر، وهروب آخرين خارج البلاد. هذه الجبهة أصدرت مؤخراً بياناً أشادت فيه بسياسات وقرارات وأداء الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، ومنهجه في استعادة هيبة ووضع مؤسسة الأزهر، الأمر الذي ينبئ بتراجع أصوات المعارضة الداخلية بالأزهر حيال سياسات الإمام الأكبر.


l
 
 أحمد الطيب
بداية أكد الدكتور محمد عبدالمنعم البري، الرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر، أن المظاهر الايجابية لسياسات شيخ الأزهر الجديد الدكتور أحمد الطيب هي إلغاء عقود الزواج بالمشيخة، التي كانت لا تليق بمكانتها، وإلغاء التفويضات الخاصة التي كان يستحوذ عليها لنفسه شيخ الأزهر السابق الدكتور »طنطاوي«، وردها إلي المجلس الأعلي للأزهر، تمشياً مع أحكام قانون تطوير الأزهر رقم 103 لسنة 1961 ولائحته التنفيذية بعدم قبول التبرعات أو الهبات إلا بعد الحصول علي موافقة المجلس، وقرار إعادة تدريس فقه المذاهب الأربعة الذي ظل الأزهر يتميز به طوال تاريخه، والذي ألغاه سلفه الشيخ »طنطاوي«، وكذلك إعادة هيكلة مجمع البحوث الإسلامية لضبط العمل داخله وتطويره.

وأضاف »البري« معرباً عن سعادة الجبهة وترحيبها بما فعله شيخ الأزهر ما دفعها لاصدار بيان تسجل فيه موقفها وعنونته بعبارة -إلي صاحب الفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب- كان مطلعه: »لقد أحسنت أحسن الله إليك، وزادك علي الحق اقتداراً وتوفيقاً، وأعطاك ما تتمني للأزهر منارة الإسلام، ونسأل الله أن يحفظك ودينه من إساءة المسيئين« ما يؤكد أننا لا نعارضه فيما ذهب إليه من قرارات ولكننا تعودنا أن نقول لمن أحسن أحسنت ومن أساء أسأت.

وأكد رئيس الجبهة الأسبق ان هذه السياسات علي هذا المنوال ستساعد بلا شك علي تراجع المعارضة الداخلية لشيخ الأزهر باعتباره رأس المشيخة ويحمل لقباً له هيبته واحترامه، وهو لقب »الإمام الأكبر« ولكن لا يمنع ذلك من واجب اصدار النصيحة والمعارضة الملتزمة بأدب الإسلام حال حياده عن جادة الصواب.

من جهته أكد النائب الإخواني، عضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب، علي لبن، ان الإجراءات التي اتخذها شيخ الأزهر الجديد لا يمكنها ان تقضي علي المعارضة التي ارتفع صوتها عقوداً طويلة لشيخ الأزهر السابق إذ إن أمامه شوطاً طويلاً لتصحيح المسيرة وأننا كمهتمين بالشأن الأزهري ونسعي إلي رفعة شأن الأزهر جامعاً وجامعة ومجمعاً نطالب شيخ الأزهر بأن يمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ القرارات الأصعب فيما يتعلق بالمناهج التي حذفت في عهد سلفه والسنوات الدراسية التي حذفت أيضاً وغيرها من الإجراءات التي كانت تسعي لتقزيم الأزهر كمرجعية سنية رئيسية في العالم.

وأضاف »لبن« أنه لا يمكن الحكم علي سياسات الرجل بصورة حاسمة لمجرد عدد قليل للغاية من القرارات، وإن كنا نتوسم في شخص الرجل الخير، ونرصد كل سياساته وقراراته، ولن يمنعنا ذلك من مراجعته في قرارات لاحقة إذا استلزم الأمر.

من جهته اعتبر الدكتور نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، ان هذه الإجراءات الاصلاحية التي أقدم عليها شيخ الأزهر بالغة الأهمية، وستؤدي علي المدي البعيد لتراجع المعارضة الداخلية لسياساته حيث إنه يتمتع بأفق متسع ويؤمن بتعدد الآراء والتنوع، وهو ما دفعه لإعادة تدريس المذاهب الفقهية في الأزهر مرة أخري.

وأضاف »عبدالفتاح« أنه لابد ان يتبني الرجل منهجاً اصلاحياً لمؤسسة الأزهر ككل بحيث يؤدي إلي حالة من الحيوية داخل المؤسسة، وهو ما يتطلب تطوير مناهج التعليم من الابتدائية وحتي الجامعة في الأزهر، مشيراً إلي أن ما قام به د. »الطيب« سياسة مرحب بها نتمني ان تستمر، لاسيما أنه لا يضع نفسه في خصومة مع أي من علماء الأزهر ما يعكس انفتاح الرجل وايمانه بالتعددية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة